<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308</id><updated>2011-07-07T16:57:01.865-07:00</updated><title type='text'>Amadou Nomadic</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>44</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-8125338791380006269</id><published>2008-07-27T17:00:00.000-07:00</published><updated>2008-07-27T17:07:05.314-07:00</updated><title type='text'>بسببه..</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/SI0NgaUllEI/AAAAAAAAALA/xp6bj4XHUnQ/s1600-h/Shaheen_iraqfilm.net.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5227849592919659586" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/SI0NgaUllEI/AAAAAAAAALA/xp6bj4XHUnQ/s400/Shaheen_iraqfilm.net.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أكيد شئ مؤسف انى بعد الغياب الطويل ده عن المدونة أرجع بتدوينة اتكلم فيها عن يوسف شاهين فى يوم وفاته، كأنى بانعيه، الحقيقة انا ماكنش عندى أدنى رغبة فى الكتابة عن أى شئ، وحتى خبر وفاته لما عرفته الصبح ماهزنيش قوى، ماكنش غايب عن حد ان يوسف شاهين بيحتضر، ويمكن عشان كده ماتصدمتش ولا اتهزيت لما عرفت الخبر الصبح، بس بعد شوية اتنبهت فجأة على حاجة كانت غايبة عنى، وهى ان فى احتمال لو ان يوسف شاهين ماكنش اتوجد فى حياتى كان زمانى دلوقتى بأفكر فى أى حاجة تانية غير السينما.&lt;br /&gt;صحيح انا من صغرى غاوى أفلام، اتفرج واتخيل وأعيش مع الأبطال، لكن اللى حببنى فى السينما بالذات كانت أفلام يوسف شاهين، يمكن لأنى حسيت انه الوحيد الصادق فى أفلامه، يعنى لما تتفرج على فيلم ليه، وترجع تشوفه هو نفسه فى لقاء تليفزيونى مثلاً تلاقى ان الفيلم هو نفسه يوسف شاهين، مش جزء منه، ومش مجرد فكرة مؤمن بيها أو بيدعى انه مؤمن بيها زى بعضهم إنما ده هو بذاته، يعنى يوسف شاهين هو بابا أمين وهو اسكندرية ليه وهو اليوم السادس... إلخ، اللى باقوله ده مش تحليل أو نقد، ده مجرد تذكر لانطباع قديم أخدته عن يوسف شاهين وأفلامه لما شفتها لأول مرة فى حياتى، وخلتنى أبدأ اهتم بانى أعرف يعنى ايه مخرج، وإيه دوره فى العمل السينمائي، وايه الفرق بين مخرج والتانى، بسببه ابتديت اهتم بإنى ماكتفيش بالفرجة على الفيلم انما ادخل جوا كل تفصيلة فيه وأحاول أفهمها، بسببه جت أول محاولة ليا عشان أكتب فيلم، بسببه جت أول محاولة ليا عشان أكتب نقد، وبسببه حتى قريت عن حاجات كتير ماكنتش اتخيل انى اقرا عنها، ده انا قريت كتب لابن رشد بسببه.&lt;br /&gt;يمكن مع مرور السنين ابتديت أعرف ايه المدارس السينمائية، وسعيت انى أصنف المخرجين اللى أعرفهم داخل المدارس دى، ومع الوقت عرفت ان السينما اللى باحبها وباميل ليها بشكل شخصي بعيدة عن أفلام يوسف شاهين، لكن بالرغم من كده لسه أفلامه جوايا جزء منى مش قادر أنساه أو ابعده عن نفسي، مش قادر كل ما آجى أفكر فى مشهد أو لقطة من أى فيلم لحد غيره انى ماقارنهاش باللى كان بيعمله مع ان مفيش اى وجه للمقارنة....&lt;br /&gt;مش حأقدر أنسي نور الشريف فى حدوتة مصرية لما كان بيقول انه مش مسلواتى وخلانى أعرف انى انا كمان لازم مابقاش مسلواتى، مش حأقدر أنسي الألم اللى كنت باحسه لما بيطلق المجاميع عشان تعترض على قرار التنحى فى فيلم العصفور وايه معنى انك تشتم واحد من كتر ما بتحبه، مش حأقدر أنسي الفرحة المريضة وهو بيزعق بعلو صوته "كات.. قفشناها" فى فيلم اسكندرية كمان وكمان، مش حأقدر أنسي أكبر مراية شفتها فى حياتى واللى اسمها عودة الابن الضال لما شفت فيها أبويا وشفت أهلى وشفت الشارع بتاعنا وحتى شفت نفسي، مش حأقدر أنسي أيام ماكنت فى اعدادى وكانوا بيشحنونا فى المدرسة بشحنات كراهية عمياء للآخر أياً كان، ولليهود بشكل خاص، ومع ذلك ماقدرتش امنع نفسي من البكا فى المشهد اللى كان يوسف وهبى بيودع فيه اسكندرية فى فيلم إسكندرية ليه... آه كنت حانسي حاجة، حتى حبى لاسكندرية اللى اعتبرها ألذ مكان فى فيلم اليوم السادس... كان برضه بسببه.&lt;br /&gt;-----------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;ع الهامش: كنت دايماً باسمع مثل بيقول ان المتشائم عمره ما بيصدم، وعمرى ما حسيت ان المثل ده صح لأنى كنت طول عمرى متفائل، بس فى الفترة الأخيرة مابقتش متفائل ولا حتى متشائم، بقيت لا مبالى، وطبيعي أكون كده إذا لقيت ان اللى مابيتعبش ومابيجتهدش بياخد مكان اللى بيتعب ويجتهد، طيب يبقى ليه أصلا اتعب نفسى واجتهد فى أى حاجة، بس المشكلة انى برضه ماعرفش شغل السرقة والكروتة، وبالتالى فأفضل شئ انى أكون لا مبالى، مش كده؟!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-8125338791380006269?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/8125338791380006269/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=8125338791380006269' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/8125338791380006269'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/8125338791380006269'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2008/07/blog-post.html' title='بسببه..'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/SI0NgaUllEI/AAAAAAAAALA/xp6bj4XHUnQ/s72-c/Shaheen_iraqfilm.net.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-3205098223804091829</id><published>2008-04-23T20:29:00.000-07:00</published><updated>2008-04-23T20:33:30.421-07:00</updated><title type='text'>عن حفل التخرج</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#cc0000;"&gt;)الصور قد تأتى لاحقاً)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بصراحة انا مش عارف أبدأ منين...&lt;br /&gt;بس على اعتبار انه بلوج، يعنى مدونة شخصية فخلونى، بعد اذنكم أو حتى من غير اذنكم، اتكلم انا كنت شايفه ازاى...&lt;br /&gt;انا بصراحة كنت مخنوق جداً من انى اروح اليوم ده، بس كنت عارف انى لو قلت كده حاسمع كلام مش حلو خالص من ناس كتير، وبالفعل لحد الساعة تمانية مساءَ من اليوم ده، يعنى بعد نص الحفلة تقريباً كنت مخنوق على آخرى، مخنوق ليه بقى... لحاجات كتير... على راسها أكيد انى كنت حاشوف خلق انا فعلاً حاسس انى مستريح نفسياً انى مابقتش اشوفها بعد التخرج، رغم انى ماعنديش اى مشاكل معاهم على ما اذكر بس كنت باحس انى مفقوع وانا شايفهم، والحمد لله ربنا كرمنى بشكل عجيب وماشفتش ولا خلقة منهم فى اليوم ده...&lt;br /&gt;تانى حاجة كان فى سؤال ملح فى ذهنى وهو معنى كلمة "حفلة"، احنا رايحين نحتفل بإيه؟ بالتخرج؟، طيب ما احنا اتخرجنا من ييجى سنة، بانهم طلعولنا الشهادات؟، أكيد ده مش حدث يجوز الاحتفال بيه يعنى، بإن احنا زى ما طلعنا على نفسنا دفعة متميزة وماحصلتش؟، باعتراف كذا حد من اللى أثق فى رأيهم من دفعتى فإحنا اطفينا جامد بعد التخرج، يمكن معظمنا لسه مكمل زى ما كان فى حياته وشغله، ويمكن البعض كمان اصبح وضع الاتنين عنده أفضل، لكن فينا حاجة مش مظبوطة.. هى إيه.. والله ما اعرف، بس ممكن اقول ان فيه ناس كرامتها اعز من اى حاجة ودول جديرين بالاحترام أكيد، وناس بتتاطى لأى كلب عشان يـ... يعضهم يعنى ماتفهموش غلط فى مقابل انهم يبيعوا أى حاجة.. يبيعوا فنهم يبيعوا أحلامهم يبيعوا كرامتهم يبيعوا أى حاجة عشان يوصلوا لسبوبة بحتة.. وطبعاً دول جديرين بالشتيمة... فيه اللى حصروا حياتهم فى إنسان مش مهتم بيهم لدرجة افقدتهم الاتزان الحياتى، ودول جديرين بالشفقة، وفى اللى صدقوا وهم كبير وعاشوه وفى الآخر اكتشفوا انه كان زى البالونة اللى عمالة تكبر تكبر لحد ما تفرقع فى الآخر، ودول جديرين بصفعة على الوش أو القفا أو أى مكان متاح عشان يفوقوا بما فيه الكفاية... وطبعاً فى اللى دخلوا الجيش ودول جديرين بالدعاء ليهم (مش حاذكر اسماء طبعاً ماعدا فى آخر حالة يمكن حد نضيف يخش ويدعى.. ربنا يعدى ايامك فى الجيش على خير يا أحمد يا ضبع).&lt;br /&gt;م الآخر انا كنت مقتنع ان مفيش مبرر للاحتفال بأى شئ، بس قلت حاتعامل مع الموضوع على انه خروجة مع صحابى بس فى جو مختلف شوية عن المألوف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مش عارف ايه جو النكد اللى دخلت فيه الموضوع ده، بس خلونا نحكى عن اليوم نفسه، هو ده اللى فيه البهجة...&lt;br /&gt;اليوم بدأ بإننا اتقابلنا فى الكلية حوالى الساعة اتنين الضهر (وقت بداية حرب اكتوبر كده)، وساعتها ادركنا مدى عظمة الجندى المصري اللى عبر القناة فى الوقت ده، وكان سبب الادراك هى حرارة الجو المفرطة فى السخونة، قابلت ايهاب التهامى وأحمد سمير وأحمد عبد الجواد، وبعدين طلعنا لمدرج الكلية وقابلنا هناك أحمد الضبع وأحمد يس (واحد من أجدع الناس فى كليتنا واللى اعترف انى طول الاربع سنين كنت من اندل ما يمكن معاه، ودليل جدعنته انه حتى الآن ماتخرجش بس كان واقف معانا فى كل لحظة طول اليوم) وكمان قابلنا عمرو نجيب (زقزوق) وأحمد عبد الحميد السيد ومحمد جلال وحاتم رضا ومحمد فتحى وانضم إلينا لفيف من خريجى إعلام دفعة 2007 ممن لا يتسع المقام لذكرهم، مانا مافييش دماغ اقعد افتكر كل واحد دخل قال سلامو عليكو ومشى.&lt;br /&gt;طلعنا لمدرج اربعة واحتليناه لوحدنا، وعمرو خد قرار انه يعمل بكاميرا الفيديو اللى معاه كليب قبيح (على مستوى اللفظ فقط)، بمعنى انه حيدور الكاميرا على كل واحد بحيث يقول اللى فى نفسه تجاه الكلية بلغة قبيحة، أو ممكن يستخدم إشارات يعنى زى اللى درسوهالنا فى مادة العلاقات العامة فى سنة أولى، كان اسمها اشارات ذات دلالات باين، اللى هى اشارة بتغنى عن كلام كتير، وطبعاً كانت الاشارة الوحيدة المستخدمة فى وصف أحاسيس البعض عن الكلية إشارة لم ندرسها فى الكلية، وإنما اتعرفنا عليها من ملاعب الكرة غالبا، وبالذات على ايدين الكباتن حسام وابراهيم حسن (صحيح همة لسه بيلعبوا ولا اعتزلوا؟.. انا باسأل بجد مش باهزر).&lt;br /&gt;فى منتصف الكليب اضطريت أمشى عشان أقابل واحدة انا باعتبرها أطيب إنسان شفته فى حياتى حتى الآن، وهى رباب الشافعى، بجد هى حد من أطيب ما يمكن ووقفت جنبى كتير فى مواقف كتير، وكانت فعلاً أكتر من أخت، مافتكرش انى اتضايقت منها أبداً غير يمكن مرة واحدة وكانت قريبة قوى، لما لقيتها متضايقة من طيبتها، بجد رباب دى نعم الأخت.&lt;br /&gt;نرجع تانى للمسخرة.. انضملنا وقتها خالد ممدوح واتحركنا بعدها للقبة بعد التقاط مجموعة صور كان الغرض المعلن منها تصويرنا أما الغرض الخفى فممكن نقول انه محاولة لالتقاط صور لسبب حبنا للكلية، مع الأسف الصور اللى على كاميرتى ماطلعتش قد كده، اتمنى تكون كاميرا جلال جابت حاجات حلوة.&lt;br /&gt;بعد كده انطلقنا للقبة، اللى هى لما تلاقى فى الفيلم ان الواد بيدرس فى جامعة حلوان والبت بتدرس فى جامعة عين الشمس ويحب يعرفك انهم فى الجامعة يقوم جايبلك لقطة للقبة اللى فى جامعة القاهرة دى، المهم اننا رحناها، وهناك بدأت المعاناة، الأول مشونا فى جنازة كده بتعزف فيها فرقة حسب الله قدام وقالولنا ده موكب الخريجين، طيب، مشينا فى الموكب وبعد انتهائه كان كل واحد من اللى اهله جايين مشغول عليهم همة جم ولا لأ، ولو جم طيب عرفوا يخشوا ولا إيه، م الآخر كان كل واحد حاسس انه مسئول عن مجموعة أطفال، مع اننا اكتشفنا فى الآخر ان العملية سهلة وان الأهالى ممكن يسألوا فين القبة (اللى بيجيبوها فى الأفلام قبل مايجيبوا الواد بتاع حلوان والبت بتاعة عين شمس) ويروحوها لوحدهم.&lt;br /&gt;أخيراً دخلنا القبة، وهناك انضملنا أيمن الشربينى القادم من الاسكندرية (الخرم الباسم)، وكالمعتاد بتاعه كان بيضحك، على ايه ماعرفش، بس كان مهيس بشكل أوفر عن أى مرة لدرجة انه سلم عليا تلات مرات وكل مرة بنفس درجة الشوق يعنى، وهنا كان بدأ الحفل.&lt;br /&gt;ملخص النص الأول من الحفل ممكن اختصاره فى حاجتين، وهى قراءة صفحة الأخبار المحلية اللى فى جرنان الأهرام مع مشاهدة فيلم "سكوت حنصور" أو الاكتفاء بسماع أغنيته اللى ألفها الشاعر الكبير جمال بخيت، واللى اختارها أثناء تكريمه فى الحفلة دونا عن كل أغانيه وقصايده ودواوينه عشان يشنف آذاننا بيها، طيب ما احنا عارفينها وحافظينها من ييجى سبع سنين، حتى بالأمارة كان خالد الغندور وهانى سلامة بيطلعوا فى الكليب بتاعها على انهم المصري يعنى.&lt;br /&gt;بعد النص الأول اللى حتلاقوا الجرايد مش متكلمة غير عنه، بدأ النص التانى، واللى كان عبارة عن مناداة اسم كل واحد فى الدفعة عشان يتسلم شهادته ويسلم ع الدكاترة اللى كانوا بينجحوه من غير ما يعرف ازاى او يسقطوه من غير ما يعرف ازاى برضه، وده وفقاً لترتيب الأقسام أولاً (صحافة، إذاعة، علاقات)، ووفقاً لترتيب المجموع ثانياً، فى الوقت ده كنا كلنا واقفين منتظرين صحابنا من صحافة يطلعوا عشان نصقفلهم ونهيصلهم، وانضملنا هنا أحمد الكاس وفراس اصحابنا اللى شرفونا بجد اليوم ده، وطبعاً عمى وعم عيالى إياد صالح اللى فرحت لما شفته بجد، المهم، طلعنا كلنا واحد ورا التانى فى قسم صحافة وفق الترتيب، وكانت طلعات عادية بصراحة لحد ما جه عمرو نجيب (زقزوق) وطلع، بمجرد طلوعه ألقى بقبلة سريعة نحو جماهيره المتعطشة، تقولشى الواد جاب جون فى نهائى أفريقيا مثلاً، بس كانت حركة ملعوبة وحلوة بصراحة، وعدى كام حد وجه الدور عليا، وقبل ما اطلع بشوية محمد فتحى قاللى خد الشابوه البسه (الشابوه ده البتاع المربع اللى عامل زى الطاجن الفاضى كده) لسه حاقوله لأ انا مش عايزه، لقيت حاتم قام واخده منه ومديهونى وأحمد عبد الجواد قام واخده منى وملبسهولى فى دماغى، انا فعلاً ماكنتش عايز البسه، وكمان حاسس انه ضيق على دماغى وحيتزحلق وانا فوق ع المنصة، كنت لسه حاتلفت ارجعه لمحمد فتحى لقيتهم ندهوا اسمى، وانا طالع ع السلم خطر فى بالى فكرة عشان اتخلص من احراج الشابوه ده، كانت انى مجرد ما اطلع على المنصة اقلع الشابوه وانحنى للجمهور ولا كأنى واخد الأوسكار، وقد كان وبالتالى اترفع الحرج والحمد لله.&lt;br /&gt;بعد صحافة وإذاعة اللى ماحصلش فيهم حاجة مميزة تقريباً، بدأت مناداة أسامى خريجى علاقات عامة، وطبعاً عدت عادى لقرب الآخر لما طلع إيهاب التهامى عشان يستلم شهادته، صباح التناكة يا جدع، طالع بيضحك ولا هامه حاجة، ويسلم ع اللى يعجبه م الدكاترة وينفض للى مايعجبوش، غير طبعاً لفتته لينا بقى وهو بيلوح بيده كأنه فيديل كاسترو مثلاً.&lt;br /&gt;انفضت الحفلة واحنا بنضحك، وعشان يكمل الانبساط طلعت علبة السيجار من جيبى، السيجار بقى طقس احتفالى عندنا خلاص، وولعت انا وايهاب واياد وفراس وعمرو (اللى ماقدرش يكمله كالمعتاد واداه لخالد يكمله)، خلصنا نص السيجار تقريباً.. وبعدين نزل معظمنا على وسط البلد.. أكلنا وقعدنا على قهوة إياد وادهالنا وقالنا انها بتعمل سوبيا (وطلعت فعلاً بتعمل سوبيا)، وبعد كده رجع كل واحد على بيته...&lt;br /&gt;لما رجعت جبت اللاب توب، وخدته ع السرير وقعدت اكتب الكلام اللى قريتوه ده، باحاول استمتع بذكرى جميلة عدت عليا النهاردة، وانضافت لذكريات تانية حلوة، وأخيراً نهيت متعة استرجاع الاستمتاع مع آخر أنفاس السيجار باللسعة الممتعة اللى بيسيبها ع اللسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-3205098223804091829?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/3205098223804091829/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=3205098223804091829' title='22 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3205098223804091829'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3205098223804091829'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='عن حفل التخرج'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>22</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-8352615291730439883</id><published>2008-03-19T17:26:00.000-07:00</published><updated>2008-03-19T17:33:05.586-07:00</updated><title type='text'>الفرسان الثلاثة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;1&lt;br /&gt;طاهر رجل ملتحى ومتدين ولا تفارق المسبحة يده، يعتبره الناس بركة منطقتهم، يعمل بالتجارة ولكنه مديون لعدد من الأشخاص ابتداءً من أصحاب الأعمال الكبار وانتهاء بالبقال والفران، وينتمى طاهر لجمعية تسعى لنشر الأخلاق يرأسها رجل يدعى فاضل الحنبلى، وباعتباره رئيس الجمعية فبالتأكيد المسبحة ستكون أطول كثيراً من التي يملكها طاهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;يزور طاهر في محل عمله رجل يبلغه بوفاة خالته، فنجد طاهر غير متأثر على الإطلاق وحتى عندما يطلب منه الرجل أن يقرأ الفاتحة على روحها يرفض، والسبب أن خالته كانت تعمل كراقصة وصاحبة كباريه، ولكن عندما يخبر الرجل طاهر بأنها تركت له ميراثاً ضخماً يترحم عليها ويقرأ لها الفاتحة. هنا يكتشف أن الميراث نصفه أموال أما النصف الثانى فهو الكباريه الذي اشترطت "المرحومة" أن يديره طاهر بنفسه إلى جانب الرجل الذي جاءه في محل عمله الذي هو آخر أزواجها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;في منزل طاهر نجد أن لديه زوجة كبيرة السن مثله فقدت ملامح الجمال، كما أن لديه ابنة في عمر الشباب هي هدى التي تحب ابن عمها نبيل الذي يسكن معهم في نفس المنزل، ولكن طاهر يرفض هذا الوضع لأن ابن اخيه نبيل شاب منحل أخلاقياً ويتردد على الكباريهات المختلفة ويدمن الخمر، ولذلك فهو يفضل أن يزوج ابنته للسيد فاضل الحنبلى بالرغم من أنه يكبر ابنته بكثير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;يعود زوج خالة طاهر له ويقنعه أن يأتي للكباريه متنكراً في ملابس مهرج لكى لا يعرفه أحد، وبالفعل يوافق على ذلك وخاصة أن الليلة سيقيم فيها الكباريه حفلاً تنكرياً، وعند ذهابه يقابل مجموعة من الراقصات على رأسهن "عواطف كونتاكت" التي يستخدمها زوج خالته لإغواءه. وفى الليلة التي يذهب فيها يجد هناك ابن أخيه، كما يجد السيد فاضل الحنبلى الذي يدعى أمامه أنه جاء لكى يرصد المفاسد الأخلاقية في المكان، ولكنه في واقع الأمر جاء راغباً في تحقيق سهرة حمراء مع احدى الراقصات، والوحيد الذي يكتشف ذلك هو نبيل ابن أخ طاهر، والذى يدبر له مقلباً ويجبره لاحقاً على التخلى عن فكرة الزواج بابنة طاهر التي يحبها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;يعترض طاهر على أسلوب إدارة الكباريه ويقرر في الليلة التالية تغيير نظامه، فيستبدل الخمور بمشروبات مثل العرق سوس والخروب، ويجبر الراقصات على ارتداء النقاب والرقص به على كلمات أغنية تمجد الأخلاق وتنتهى بترديدهن كلمة "الله" كما يفعل رواد حلقات الذكر. بالطبع يعترض زوج خالته على الأمر ويستعين بعواطف كونتاكت لكى تغويه وتثيره، فيبدأ في شرب الخمر حتى ادمانه ويعيد الكباريه لسابق حاله، ويهدر جميع ما ورثه على الخمر والنساء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6&lt;br /&gt;ابن أخ طاهر (نبيل) يتضايق من الحال الذي وصل له عمه، ويستعين أيضاً بعواطف كونتاكت لكى تقنعه بالعودة لأسرته عن طريق حيلة طريفة بحيث يغازل عواطف وهى تعطيه ظهرها ولكن عندما يرى وجهها يكتشف أنها زوجته التي تضربه حتى يفيق لذاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7&lt;br /&gt;في النهاية يجلس طاهر في فراشه متأثراً بالضربات التي كالتها زوجته له، ويزوره بعض سكان الحارة لكى يطمئنوا عليه ويؤكدوا أنهم لم يصدقوا ما أشيع عنه من جريه وراء الراقصات، وبعد انصرافهم يلقى ابن أخيه (نبيل) بحكمة الفيلم التي تقول أن سكان الحارة هؤلاء هم المثال الحقيقي على الاعتدال، وأن طاهر كان متطرفاً في تفكيره، وأنه يجب ألا نتطرف في أى شئ، وألا ننخدع في أصحاب المظاهر الذين يطلقون اللحى ويمسكون المسابح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النهاية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما هو مكتوب بأعلى هو نقل لتتابعات أحداث فيلم "الفرسان التلاتة" الذي أنتج عام 1962، وكتبه أبو السعود الابيارى وأخرجه فطين عبد الوهاب، أما أدوار البطولة فكانت:&lt;br /&gt;هدى/رجاء الجداوى&lt;br /&gt;نبيل/محمود عزمى&lt;br /&gt;عواطف كونتاكت/نعمت مختار&lt;br /&gt;زوج الخالة/محمود المليجى&lt;br /&gt;فاضل الحنبلى/عبد السلام النابلسى&lt;br /&gt;طاهر/اسماعيل يس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفيلم بالنسبة لى كان مدهشاً على عدة مستويات، ولم يكن من ضمنها المستوى الفنى الذي صدمت عندما عرفت أن فطين عبد الوهاب هو من كان ورائه، ولكنه كان مدهشاً على مستويات أخرى سياسية واجتماعية ودينية، وشاهدته بالأمس مصادفة على إحدى القنوات الفضائية. لن أعلق على الفيلم بأكثر من ذلك وسأترك لكم التعليق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;---------------------------------------------------------------------------------------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ع الهامش: قريت في عامود الأستاذ خيرى رمضان اللى بيكتبه في المصري اليوم مقالة ممتعة قوى بعد ماتش الأهلى والزمالك، مع الأسف مش فاكر تاريخها، بس المهم ان المقالة كانت كلها مديح لنادى الزمالك وللمدير الفنى بتاعه بعد فوزه المستحق والساحق على الأهلى، وكان فيها كلام زى أمير أثبت انه حارس غير جيد وجوزيه تغييراته غير موفقة وغياب ابو تريكة أثر ع الفريق... إلخ، انا شخصياً اتخضيت في الأول لأنى كنت عارف ان الماتش خلص للأهلى اتنين صفر، بس في آخر المقالة لقيته كاتب ان ده هو اللى كان حيتكتب في حالة فوز الزمالك ع الأهلى، وان هو ده حال الصحافة الرياضية في مصر، وفعلاً كلامه صح بس مش على الصحافة الرياضية بس، انما على الصحافة عموماً، أعتقد اننا يمكن نكون البلد الوحيدة اللى الصحفي فيها ممكن يكتب عن الكورة وهو مايعرفش الخطط بتاعتها، وممكن يكتب في السينما وهو مايعرفش صفحة السيناريو شكلها عامل ازاى، وممكن يكتب عن السياسة وهو عمره ما قرا الدستور المصرى، وده لأن الصحافة عند معظم الصحفيين سبوبة، لكن عمرها ما كانت مشروع بجد له أسباب وأهداف عند معظمهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-8352615291730439883?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/8352615291730439883/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=8352615291730439883' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/8352615291730439883'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/8352615291730439883'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='الفرسان الثلاثة'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-3860818143267935263</id><published>2008-02-28T16:17:00.000-08:00</published><updated>2008-02-28T17:18:48.311-08:00</updated><title type='text'>حاجة حصلت</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R8dQU-OIwkI/AAAAAAAAAK4/f3YBSmuAmOY/s1600-h/Khaled+Smiling.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5172191018288202306" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R8dQU-OIwkI/AAAAAAAAAK4/f3YBSmuAmOY/s400/Khaled+Smiling.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كالمعتاد&lt;br /&gt;بامشى في الشارع وانا حاطط الام بى ثرى في ودانى وعايش في دنيا تانية مع المزيكا&lt;br /&gt;بس النهاردة اكتشفت حاجة غريبة وهى ان الام بى ثرى عليه كمية أغانى كتيرة للشاب خالد، وسبب ان ده حاجة غريبة انى اول ما جبت الام بى ثرى اكتشفت انه ماينفعش احط أغانى لخالد عليه لأنى ببساطة بانسى نفسى معاها تماماً، ومابركزش في أى حاجة بتحصل في الدنيا من حواليا، وأكيد ده في خطر على حياتى وانا ماشى في الشارع يعنى، وعشان كده كنت مابحطش غير أغانى لرشيد طه اللى باحس حتى ان مزيكته متماشية مع المشى في الشارع عشان الحماسية والعنف المفرطين اللى فيها، يمكن ده الفرق أصلا بين خالد ورشيد، رشيد أغانيه زى ما قلت مليانة بالعنف والحماس المجردين من أى شئ، انما خالد أغانيه فيها العنف والحماس برضه لكن في قالب شاعرى جميل، حاجة كده عاملة زى أفلام سكورسيزى (برضه أفلام سكورسيزى مابقدرش أتابع اى حاجة في الدنيا حواليه لما تبقى شغالة).&lt;br /&gt;المهم، استغرابى زال بسرعه لما افتكرت انى كنت حطيت اغانى خالد ع الام بى ثرى من قبل ما اسافر اسكندرية عشان اسمعهم في القطر يعنى، بس انا راجع من اسكندرية بقالى مدة وشغلت الام بى ثرى كذا مرة وماكنتش بتطلعلى غير أغانى رشيد طه، البلاى ليست ماجابتش خالد غير النهاردة يعنى، طيب اشمعنى؟، ماهتمتش وقعدت أفكر في خالد شوية واستعرض تاريخ حياته اللى انا حافظه صم في خيالى، وافتكرت أمنية غالية عليا وهى ان ييجى يوم وأعمل فيلم عن تاريخ حياته، وماحدش يسأل ازاى أو على أى اساس لأنها أمنية أقرب للحلم، يعنى خيال في خيال، وكانت هي الأمنية الأخيرة، بمعنى انى عندى مجموعة أمانى وطموحات ليها ترتيب معين والفيلم ده كان آخرها زمنياً، فلو عملته حابقى عملت كل حاجة انا عايزها في حياتى وحابقى مش محتاج أعيش دقيقة كمان، الأفكار دى كلها استرجعتها وانا باسمع أغانيه ع الام بى ثرى لدرجة انى كنت حانسى انزل في محطة المترو بتاعتى.&lt;br /&gt;بعد ما طلعت من المترو ودخلت في الشارع الجانبى اللى بيودى على بيتنا، وبم ان الساعة كانت داخلة على اتناشر بالليل، فالشارع كان فاضى تماماً، وكانت فرصة انى اقعد أغنى معاه بصوت مسموع وأغير ايقاع خطواتى على مزيكته، أكيد منظرى كان يضحك ولو ان الضحك كان حيقلب بتراجيديا في الآخر لما لقيت تاكسى معدى من جمبى وضرب فرملة لأنه كان حيخبطنى، فوسعتله لكن طبعاً ماسلمتش من لسان السواق اللى قال كلام مفيش داعى اقوله بقى.&lt;br /&gt;رجعت البيت وفتحت الكومبيوتر، وخطر على بالى أعرف ايه اليوم الجديد اللى دخلناه في الشهر على اعتبار اننا عدينا اتناشر خلاص، حركت الماوس على الساعة، وطلعلى ان تاريخ اليوم هو 29 فبراير 2008، هنا بس ضحكت، لأن زى النهاردة من تمانية وأربعين سنة، يعنى سنة 1960 اتولد خالد الحاج ابراهيم اللى نعرفه باسم الشاب خالد، اتولد في اليوم اللى مابيجيش غير مرة واحدة كل اربع سنين، وبالصدفة فاليوم ده انا كنت حافقد فيه حياتى على ايد تاكسى بسببه.&lt;br /&gt;متخيل دلوقتى اللى بيقرا بيقول عليا اهبل أو بيقول عليا غبى، بس خلاص، بقيت متعود اعرف انى بيتقال عنى كده، من ساعة ماكنت في ثانوى وانا بيتقال عليا كده، مش بس من ساعة ما قلت انى حاخش ادبى وانا جايب مجموع عالى ومحطوط في فصول المتفوقين، لأ، ده من ساعة ما قلت انى باحب الراى وباحب الشاب خالد. ع العموم كل سنة وانت طيب يا شاب خالد ومش حاقول عقبال 100 سنة لأنه خلاص ضمن الخلود الأبدى بمزيكته وبس.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;----------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;ع الهامش: عارف انى زودت حبتين الحاجات الشخصية اللى باكتب عنها في المدونة مؤخراً، بس ده غصب عنى عموماً، غير انى معتبر مدونتى مدونة شخصية بحتة، وحتى المواضيع الغير شخصية فيها فهى تخضع في اختيارها لذوقى الشخصى البحت أولاً وأخيراً، يعنى الهبل بتاع المدونة جريدة إلكترونية ومنبر ثقافى والكلام الحمصى ده مايدخلش ذمتى بنكلة، لكن المثير للضحك فعلاً لما بعضهم بيتعامل معاها بالمنطق ده، وعلى قد ما بيثير الضحك فهو في نفس الوقت بيثير الشفقة يعنى صاحب المدونة بيصعب عليا قد ايه هو متخيل نفسى بنى آدم فوق الباقيين لمجرد انه عمل مدونة قاعد يقول فيها كل اللى هو عايزه من غير ما حد يحوشه، ومابلاقيش حاجة أقولها في الآخر غير ربنا يشفى.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-3860818143267935263?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/3860818143267935263/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=3860818143267935263' title='10 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3860818143267935263'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3860818143267935263'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='حاجة حصلت'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R8dQU-OIwkI/AAAAAAAAAK4/f3YBSmuAmOY/s72-c/Khaled+Smiling.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-3075758515817038705</id><published>2008-02-17T07:43:00.000-08:00</published><updated>2008-02-17T08:30:03.361-08:00</updated><title type='text'>Thanks</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مدينة جميلة&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5167978888026440226" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R7hZauOIwiI/AAAAAAAAAKo/hlZfBefnVu4/s400/PHOT0596.JPG" border="0" /&gt; &lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;وصحبة حلوة&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5167976654643446290" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R7hXYuOIwhI/AAAAAAAAAKg/XaqtPpzpeBU/s400/PHOT0634.JPG" border="0" /&gt; &lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;وفرصة للتأمل&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5167982087777075762" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R7hcU-OIwjI/AAAAAAAAAKw/PZywoaOnvAY/s400/PHOT0577.JPG" border="0" /&gt; &lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;ده اللى انا كنت محتاجه في الوقت ده، وعشان كده فكرت نطلع اسكندرية في الشتا ولو ليومين بس زى ما عملنا، والحمد لله بالنسبة لى كانت رحلة "مفيدة" فعلاً، طبعاً ياريت ماحدش يخنق ويقول كانت مفيدة في إيه لأنه حيبقى سؤال عامل زى "ماهى الدروس المستفادة من هذا الفصل؟" اللى كانوا بيحطهولنا ورا كل فصل نخلصه في كتاب القراءة أوقصة العربى، بس المهم انى راجع منها وانا مستريح وحاسس ان انا أحمد بدوى اللى اعرفه. شكراً ليكى يا اسكندرية، وشكراًَ للعمرين زقزوق وفراس، وشكراً للشقة اللى أجرناها وكان فيها اوضة مقفولة والراجل قال افتحوا كل الإوض إلا دى، شكراً للقطة المسحورة اللى قابلتنى وزى ما ظهرت فجأة اختفت من قدامى فجأة... بس لسه فى خيالى قطة مسحورة، حتى لو ماكانتش كده.&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;-----------------------------------------------------------------&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;ع الهامش: حاقول نكتة، هى مابتضحكش، بس انا باحبها جداً، ومؤمن بيها جداً، مرة واحد راح لدكتور وقاله يا دكتور أنا عايز أعيش 100 سنة، الدكتور قاله بسيطة، انت بتسهر كتير؟، الراجل رد وقاله أبداً انا بانام كل ليلة بعد العشا، الدكتور قاله طيب بتقعد ترغى مع اصحابك، قاله أبداً كلامى معاهم كلمة ورد غطاها، قاله طيب بتشرب سجاير، قاله أبداً ولا باطيق ريحتها، قاله طيب بتتعاطى خمور او مخدرات، قاله عمرى ما لمستهم دول حتى حرام، قاله طيب بتعط مع نسوان، قاله أبداً ده انا حتى مراتى مش باقربلها غير فى حدود، فالدكتور قاله أمال عايز تعيش 100 سنة تعمل فيهم إيه؟...&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-3075758515817038705?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/3075758515817038705/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=3075758515817038705' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3075758515817038705'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3075758515817038705'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2008/02/thanks.html' title='Thanks'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R7hZauOIwiI/AAAAAAAAAKo/hlZfBefnVu4/s72-c/PHOT0596.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-5151329241226779733</id><published>2008-01-07T18:05:00.000-08:00</published><updated>2008-01-07T18:24:58.908-08:00</updated><title type='text'>New Look</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أنظر... أنظر جيداً... أعد النظر...&lt;br /&gt;نعم، أنت لست بمخطئ... أنا عملت نيولوك للبلوج بتاعى...&lt;br /&gt;هي الخطوة دى كنت عايز اعملها من ييجى سنة مثلاً، وبالذات انى كنت باتحسر كل ما اخش على البلوجات التانية وألاقى الناس بتعمل لينكات وتحط أغانى وفيديوهات، وأنا زى الحمار ولا عارف بيعملوا ده ازاى، ع العموم انا لسه برضه زى الحمار في الموضوع ده ماحصلش فرق، انما النيولوك اتعمل بفضل الأستاذة &lt;span style="color:#000066;"&gt;مى كامل&lt;/span&gt;، هي تولت الموضوع بصراحة من الألف للياء، وكمان طبقت المثل الصينى الشهير بتاع ماتدينيش كل يوم سمكة انما علمنى ازاى اصطاد، فعلمتنى ازاى اعمل لينكات للناس عندى وازاى ممكن اغير شكل البلوج (كنت غيرته بس الشكل الجديد ماعجبنيش فرجعت للقديم)... وهكذا، شكراً يا أستاذة مى، وعلى وعد للسادة القراء (صحابى اللى بيخشوا يعنى) انهم يجدوا ما يسرهم في البلوج قريباً.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;---------------------------------------------------------------------------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ع الهامش: النهاردة ركبت المترو كالمعتاد، كنت من يوم الخميس اللى فات ماركبتوش، يعنى انقطعت عنه تلات ايام بس، لأفاجئ عند رجوعى بحاجة عليا النعمة من نعمة ربى مانا فاهمها، عربيتين السيدات اتنقلوا من الأول للنص، طيب ليه؟، الأسخف إن العربيتين اللى في النص همة اللى قدام سلم المترو، وده معناه ان لو حد نازل مستعجل حينط جوا العربية، سيدات بقى ولا عفاريت مش حيهمه، والأسخف من ده كمان إن على ما يبدو ماحدش لسه استوعب الهبل ده، فكانت النتيجة انى ماشفتش النهاردة عربة للسيدات، كل العربيات كان فيها رجالة وستات على بعض.. طيب برضه ليه؟ حد يقدر يفسر الهبل ده؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-5151329241226779733?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/5151329241226779733/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=5151329241226779733' title='15 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/5151329241226779733'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/5151329241226779733'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2008/01/new-look.html' title='New Look'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-4390765183328232973</id><published>2007-12-19T15:49:00.000-08:00</published><updated>2007-12-19T16:57:33.149-08:00</updated><title type='text'>The Godfather Trilogy</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أعلم أنى سبق وحاولت تناول ثلاثية العراب قبل ذلك منذ حوالى عام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;،&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وحاولت تناول الثلاثية من وجهة نظر معينة ولكنها لم تكن قد اكتملت بجميع عناصرها، وبعد مرور هذا العام لا أستطيع الزعم بأن وجهة النظر تلك قد اكتملت، ولكني أفترض أنها ازدادت عمقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The Godfather Trilogy&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5145848218493173938" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R2m5sNtcwLI/AAAAAAAAAIE/c7UM31XNPME/s400/21.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;هل يمكن فصل ذات الفنان عن عمله الفنى؟ سؤال فلسفى ليس هنا المجال لمحاولة الاجابة عنه، ولكن يهمنا أن هناك الكثير من الفنانين تظهر ذواتهم في أعمالهم الفنية بشكل واضح، وعلى اعتبار أن السينما فن فهذا يندرج عليها أيضاً، وهناك درجات للتعبير عن الذات، فهناك من يعبر عنها مباشرة فيما يطلق عليه أفلام السير الذاتية مثل فيلم ثمانية ونصف للمخرج الإيطالى فيدريكو فيللينى، وهناك من يعبر عن ذاته بشكل غير مباشر عندما يتعرض لأفكار أو مبادئ يؤمن بها كما فعل المخرج الإيطالى أيضاً مايكل أنجلو أنطونيونى في فيلم الانفجار، وهناك من يعبر عن ذاته بالتعرض لما أثر فيها وكونها كما فعل مارتن سكورسيزى في معظم أفلامه ومنها على سبيل المثال الشوارع. هذه الأمثلة السابقة ليست الوحيدة بالتأكيد التي يمكن الاستدلال بها على طرق التعبير عن الذات سينمائياً، ولكن اختيارها يأتي بسبب انتمائها لمدرسة سينمائية هامة هي مدرسة الواقعية، فبالنسبة لفيللينى وأنطونيونى الإيطاليان فهما من رواد مدرسة الواقعية الإيطالية كما هو معروف، ولا يعنى ذلك أنهما سعيا لنقل الواقع تماماً كما هو لأن كاميرا السينما ليست محايدة وانما تخضع لرؤية من يحركها، وبالتالى فقد نقلا واقع ذواتهما، وكانت الأجواء السينمائية في إيطاليا متناغمة مع ذلك الأمر بحكم أن السينما الإيطالية في تلك الفترة (الستينات) اصطبغت بشكل عام بأفلام مدرسة الواقعية، ولكن في الولايات المتحدة عندما حان موعد ظهور مخرجين أمريكيين متأثرين بها في بداية السبعينات لم تكن الأجواء السينمائية الهوليودية تسمح بالتمرد على قواعدها العتيدة بشكل جامح يصل للحديث عن الذات بشكل مباشر، ولذا جاءت أفلام هذه المرحلة معبرة عن ما شاهدته الذات مثلما حدث مع سكورسيزى.&lt;br /&gt;وبناء على ذلك، وبحكم انتماء المخرج الأمريكى ذو الأصول الإيطالية فرانسيس فورد كوبولا إلى تلك الحقبة (يعتبر مع سكورسيزى و وودى الآن روادها في الولايات المتحدة)، جاء فيلمه الأهم العراب معبراً عن ما شاهدته ذاته، ولكنه يختلف عن بقية أفلام تلك المرحلة في أن الثلاثية بشكل لاواعى قد عبرت عن ذاته فعلياً كشخص أمريكى من أصل إيطالى، وليس المعنى هنا أن كوبولا هو أحد أبطال الفيلم (وهو ما يندرج صراحة على كاتب الثلاثية ماريو بوتزو)، ولكن المغزى من وراء الثلاثية هو ما عبر عنه.&lt;br /&gt;اعتماداً على الافتراض السابق كتبت المقالات الثلاث كمحاولة لقراءة تلك الثلاثية التي لن يمل شخص طبيعى من محاولة قراءتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The Godfather&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5145836987153694754" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R2mvedtcwCI/AAAAAAAAAG8/e5TxrQ5bVk4/s400/042.JPG" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;بعد 11 دقيقة من بداية الفيلم يدخل إلى حفل الزفاف مايكل كورليونى/آل باتشينو وهو مرتدياً بذلة عسكرية وبصحبته فتاة شقراء هي كاى/دايان كيتون، منظرهما يبدو غريباً وسط الرجال أصحاب الملابس السوداء الإيطالية، والفتيات خمريات اللون سوداوات الشعر، موطن الغرابة هنا لا ينبع فقط من منظرهما وإنما لأننا شاهدنا في العشر دقائق السابقة كيف يتعامل أصحاب الأزياء الإيطالية مع أصحاب الملابس الرسمية، فالدون فيتو كورليونى/مارلون براندو يوكل بمهمة لنائب في الكونجرس، وابنه الأكبر سونى/جيمس كين يضرب مصور تابع للمباحث الفيدرالية ويحطم كاميرته ثم يلقى له بثمنها، مما يعنى أن العائلة تتعامل مع الرموز السياسية التي تشكل قمة هرم منظومة القيم الأمريكية باحتقار وتعالى، كما تفرض قانونها الخاص عليها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5145837807492448306" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R2mwONtcwDI/AAAAAAAAAHE/9HK2kmB-m8s/s400/112.JPG" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;عند العلم بأن صاحب البذلة العسكرية هنا هو الابن الأصغر للدون فيتو كورليونى تكتمل الدهشة، ولكنها تزول تدريجياً عندما يعلن مايكل لصديقته كاى عن طبيعة نشاط عائلته وأنه ليس جزءً منها، هذا الإعلان يشير إلى رغبة مايكل في الانتماء والانخراط التام في منظومة القيم الأمريكية التي تقوم على مفاهيم الأنانية والفردية والابتعاد عن مفهوم الانتماء للعائلة، مايكل هنا هو ذلك الأمريكى الإيطالى الذي ينبهر بالحلم الأمريكى، ويؤمن به إيماناً شبه مطلق، وكل معطيات شخصيته تشير لذلك.&lt;br /&gt;مع تطور الأحداث نصل لنقطة محورية فيها وهى محاولة الإغتيال الفاشلة للدون فيتو، محورية تلك النقطة لا تقتصر فقط على مستوى دراما الفيلم وإنما تمتد للبعد الفكرى المطروح هنا والمتعلق بإيمان مايكل بالحلم الأمريكى، هذا الإيمان ينهار ويتلاشى تماماً عند اصطدامه شخصياً بإحدى قمم منظومة القيم الأمريكية والمتمثلة في الضابط الفاسد ماكلاسكى، فهو إثبات أن الحلم الأمريكى ليس على تلك الدرجة من النقاء، كما أنه يتعارض مع انتماءه للعائلة، فهذا الضابط كان يسعى فعلياً لقتل والده، ومن هذه اللحظة يبدأ الصراع الداخلى لدى مايكل ليعبر عن ازدواجية انتمائه ما بين كونه إيطالياً وأمريكياً في الوقت ذاته، ومن ملامح إحكام بناء شخصية مايكل هنا أنه كان صادقاً في الانتمائين، فهو عندما انتقل إلى صقلية أحب أبولونيا حباً حقيقياً كحبه لكاى تماماً، ولكننا نفهم من الأحداث أن درجة حبه لأبولونيا كانت أقوى، لأنه لم يخجل بالتصريح بحبها بعكس ما حدث مع كاى في بداية الفيلم، كما أنها قد تمكنت فعلياً من جعله ينسى كاى تماماً ولا يفكر فيها إلا بعد قتلها خطأً.&lt;br /&gt;وبالعودة للافتراض الذي وضعناه سابقاً عن أن فرانسيس فورد كوبولا المخرج الأمريكى من أصل إيطالى كان يسعى ولو بشكل لاواعى للتعبير عن ذاته سينمائياً عبر هذا الفيلم، نجد أن كوبولا المخرج الشاب الواعد وقتها يعكس في ثانى فيلم يمكن أن نطلق عليه كلمة "فيلم لكوبولا" (ليس ثانى أفلامه فعلياً ولكنه الثانى الذي يحمل بصمته بالكامل) معاناته الشخصية في صراعه بين منظومة القيم التي تربى عليها داخل العائلة الإيطالية، وآماله المعلقة بالحلم الأمريكي القائم على منظومة قيم مخالفة لتلك التي عرفها في العائلة، قيم تمجد من فكرة الأنانية والفردية كأسلوب لتحقيق الذات مع إهمال الآخرين جميعاً، ومن الواضح أن كوبولا كان لديه الميل للانتصار لقيم العائلة، وهو ما يبدو واضحاً بشدة في ميل مايكل الواضح لأبولونيا، كما يمكن استنتاجه من قراءة أسماء العاملين في الفيلم المنتمين لعائلة كوبولا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The Godfather II&lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5145838769565122642" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R2mxGNtcwFI/AAAAAAAAAHU/CxWmR8pxcSE/s400/012.JPG" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;اللقطة الأولى من الفيلم لمايكل كورليونى وهو يجلس في إضاءة خافتة تقترب من الإظلام، جلسته توحى بعظمة وعينيه توحى بخواء داخلى سببه غير مفهوم بعد، اللقطة التالية مباشرة نرى فيها جنازة بصقلية، وتكتب على الشاشة جمل تلخص حياة الطفل فيتو كورليونى، تبدأ بعدها تتابعات قصة فيتو الصغير، أهمية التناقض بين اللقطتين السابقتين لا يرجع فقط إلى تأسيسهما المبدأى للأسلوب السردى الذي سيسير عليه الفيلم، بل يعطى انطباعاً عاماً عن طبيعة القصتين اللتين نشاهدهما بالتوازى، وهما قصة مايكل وفيتو الشاب، اللقطة الأولى لمايكل داخلية مظلمة، بينما اللقطة الأولى لفيتو نهارية تصطبغ بألوان دافئة، هذان الاطاران البصريان المتناقضان يستمران في القصتين طوال أحداث الفيلم لتصل بك للنقطة التي سعى فرانسيس فورد كوبولا لها، وهى أن حياة الدون فيتو كورليونى حياة حميمية مليئة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بالدفء، في مقابل حياة مايكل الباردة والمظلمة، ولكن لماذا كل من هاتين الحياتين على هذا الشكل؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5145839778882437218" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R2myA9tcwGI/AAAAAAAAAHc/1YjrI3W3A8I/s400/2.JPG" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;إجابة هذا السؤال في الأساس غير مطلوبة أثناء المشاهدة، فالسينما الحقيقية هي التي تقدم الاستمتاع أولاً، ويكفى تحقيق تلك الحالة من اللذة الانسانية عند مشاهدة اغتيالات مايكل لخصومه في النهاية، أو رؤية فيتو وهو يخرج أحشاء الدون تشي تشى الذي قتل أسرته منذ أكثر من عقد، وهى لذة غير دموية وإنما لذة ذكورية أكثر، تتعلق بالرغبة في فرض قوانين الذات على الآخرين جميعاً بما في ذلك العقاب الذي قد يصل لحد القتل، والاكتفاء بذلك لا ينتقص أبداً من قدر الفيلم، ولكن هناك نظرة أعمق وراء سير الأحداث المتوازى المتناقض في الوقت ذاته، فالتناقض في صناعة الاطار البصرى الذي ذكرناه سابقاً يعكس بالتالى التناقض في طبيعة القصتين، والذى يمكن اختصاره بأن قصة فيتو تشهد صعوداً درامياً للبطل بينما قصة مايكل تشهد سقوطه درامياً، والسقوط والصعود هنا رهن برؤية المخرج كوبولا بمنظومة القيم لدى المجتمع الأمريكى، كما ذكرنا سابقاً، فالمجتمع الأمريكى يؤكد على قيمة الفردية والأنانية في التعامل، حيث يسعى الفرد لتحقيق ذاته دون اهتمام بالآخرين، وهو ما يسعى الجزء الأمريكى في مايكل له، حيث يفقد صلته بعائلته تدريجياً، ومع كل تتابع نشاهد فيه ابتعاد مايكل عن عائلته نرى على الجانب الآخر في تتابعات قصة فيتو كيف أنه يقترب من عائلته أكثر، شاهد على سبيل المثال التتابع الذي يتخلص فيه فيتو من الدون فانوتشى، في نهاية هذا التتابع يجلس فيتو مع أسرته الصغيرة ويداعب مايكل الطفل أثناء احتفال دينى ضخم، الألوان هنا على كثرتها دافئة توحى بالحميمية، يتلو ذلك إظلام تام وصمت قصير، ثم الانتقال لتتابع مايكل لنجده في حديقة منزله الخالية إلا من الثلج وسيارة ابنه اللعبة الخالية أيضاً، فدخول مايكل للمنزل حيث يجد زوجته تحيك ثوباً ما وهى صامتة، ثم ينتهى هذا التتابع بتوجهه لأمه كى يسألها إذا ما كان مقصراً في حق عائلته أم لا، هذا التتابع تغلب عليه الألوان الباردة مع الأسود والصمت الكئيب، يؤكد على هذه الفكرة التتابع الأخير من القصتين حين يطلب فيتو من مايكل الصغير أن يودع العائلة في صقلية، ثم نجد في تتابع قصة مايكل كيف أنه أعطى الأمر بالتخلص من أخيه فريدو، كعلامة أخيرة على قطع آخر صلاته بالعائلة، وانتصار الأنانية الأمريكية في مايكل على قيمة العائلة المفتقدة لديه (لاحظ هنا أن المشهد التالى كان إعلان مايكل عن الالتحاق بالجيش الأمريكى كأول علامات الرغبة في الابتعاد عن العائلة).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5145840633580929138" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R2myyttcwHI/AAAAAAAAAHk/pO9FDsJaG5U/s400/22.JPG" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;يمكن إذن اعتبار أن كوبولا في هذا الفيلم كان ما يزال يعانى ذات الصراع الذي عانى منه مايكل، ولكنه بدأ في الاحساس بتورطه داخل منظومة القيم الأمريكية، ولهذا فهو أيضاً يفرض على مشاهد فيتو مسحة من الحنين إلى الماضى يفتقدها هو شخصياً، ويتأكد ذلك عندما نعرف أن المشهد الذي أعطى فيه فيتو كورليونى المال للدون فانوتشى كان والد كوبولا شاهداً عليه، وأكثر من ذلك أنه ظهر بالفعل ليعزف الموسيقى (والد كوبولا هو الموسيقى كارمن كوبولا) في نسخة الفيديو من هذه الثلاثية، وبالتالى يأتي هذا الجزء في مستوى لا يقل أبداً عن الجزء السابق، ولكن نتيجة هذا الصراع لدى كوبولا شخصياً ظهرت كأوضح ما يكون في الجزء التالى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The Godfather III &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5145841277826023554" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R2mzYNtcwII/AAAAAAAAAHs/vltmqJ1F-a0/s400/3.JPG" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;ربما لا يتم التعامل مع ظروف صناعة الفيلم أو التعرض لها أثناء الكتابة عنه، وذلك بحكم أن ظروف الصناعة غالباً لا تتدخل في جماليات الفيلم، كما أنها ليست حكماً على كيفية ظهوره، وكمثال فعند الإطلاع على ظروف صناعة الجزأين السابقين من العراب ستتولد حتما دهشة كبيرة من كيفية خروج الفيلمين على هذا المستوى بالرغم من الإحباطات الكثيرة التي صاحبت ظروف الصناعة وخاصة في الجزء الأول الذي تعاملت معه شركة باراماونت على أنه فيلم درجة ثانية ولم توفر للمخرج فرانسيس فورد كوبولا كل ما أراده، ووضعت في وجهه العديد من العثرات حتى فوجئت بالنجاح الجماهيري الغير متوقع للفيلم، ولكن الجزء الثالث من تلك الثلاثية السينمائية الهامة على أكثر من مستوى لابد من الحديث عن ظروف صناعته لأنها أثرت بشكل مباشر على جماليات الفيلم وكيفية ظهوره.&lt;br /&gt;القصة باختصار أن المخرج فرانسيس فورد كوبولا كانت لديه التزامات مالية لابد من سدادها وهو لا يملك ذلك، وكان الإنقاذ الوحيد يتمثل في صناعة فيلم ضخم يضمن تحقيق إيرادات عالية تنقذ الشركة من الإفلاس، وأي فيلم يضمن كوبولا تحقيقه هذا الأثر سوى جزء ثالث من الفيلم الناجح العراب؟، بدأ كوبولا الإعداد للفيلم، وطلب من آل باتشينو الاستعداد له، ولكن آل طالب برفع أجره قليلاً، وبالطبع لم يوافق كوبولا على ذلك، وبسبب حاجته لتحقيق جزء ثالث من الفيلم شرع في كتابة سيناريو جديد يبدأ بمشهد لجنازة مايكل كورليونى فيما يشير لاستغنائه عن آل باتشينو، وهو ما اضطر آل لقبول الدور بالأجر الذي حدده كوبولا في البداية، وتم تحقيق الفيلم كما شاهدناه جميعاً، إلى هنا تنتهي هذه القصة.&lt;br /&gt;قد يظن هنا أن التعجل في صناعة الفيلم هو ما أدى لوجود تلك العيوب البارزة التي لا يستطيع أحد إنكارها، على سبيل المثال هناك أزمة في بناء شخصية مايكل كورليونى في هذا الفيلم، فبغض النظر عن أن مايكل كورليونى هو انعكاس لزعماء مافيا حقيقيين مثل فرانك كاستيللو ولاكى لوسى ما كانوا ليسمحوا أبداً لطليقاتهم بالزواج من آخرين، فإن بناء شخصية مايكل في الجزأين السابقين وحده يمنع ذلك، ناهيك عن التهاون في حق الاحتفاظ بأبناءه، وعلى أية حال ليست هذه الأزمة الوحيدة في سيناريو هذا الفيلم، وإنما هناك أيضاً شخصية الدون ألتابيلو، والذى يفترض أنه الأب الروحى لأبناء فيتو بمن فيهم مايكل، وله مكانة شرفية هائلة كما نفهم، فهل ظهر هكذا فجأة كأنه لم يكن موجوداً قبل ذلك؟، كان يمكن ابتكار شخصية أخرى تمثل الخيانة العائلية في هذا الجزء بشكل أفضل (تذكر كارلو وفريدو في الجزأين السابقين على التوالى)، أيضاً هناك التكرار الساذج لمراحل انتقال السلطة من مايكل إلى فينشينزو مثلما انتقلت من فيتو إلى مايكل قبل ذلك، فالجمل الحوارية التي ارتقى بها البعض ليصفها كجمل تشرح كيفية التعامل مع الحياة في الجزأين السابقين ستجدها هنا مكررة بشكل مطول وفاضح بلا أي معاني خفية، وهو ما يدفعنا مباشرة للكوارث الإخراجية في هذا الفيلم، فهو لم يتمكن من صنع مشهد كامل يمكن أن تطلق عليه كلمة "مؤثر" مثل مشهد اغتيال سالوتزو أو التعميد في الجزء الأول، ومشهد اغتيال الدون فانوتشى أو حفلة رأس السنة في الجزء الثاني، ولا داعي لذكر مشهد النهاية هنا باعتباره مشهداً "مؤثراً"، فالانفعالات المسرحية المبالغ فيه كانت كفيلة وحدها بتشويه الكادر، بالإضافة لعدم تلائم انفعال مايكل كورليونى مع شخصيته وهو ما سيعيدنا ثانية لنقطة ضعف السيناريو.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5145843000107909266" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R2m08dtcwJI/AAAAAAAAAH0/VgKvts0NI6A/s400/31.JPG" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;كذلك هناك مشكلة أخرى أهم كثيراًُ من كل ما سبق، فالفيلم بجزأيه كان يسعى لإيجاد حالة نفسية في الأساس تعتمد على التوحد مع البطل، والتوحد في السينما يعتمد في جزء منه على شخصية الممثل ذاته وما يتمتع به من كاريزما، لذلك لم توجد مشاكل في انتقال السلطة من مارلون براندو إلى آل باتشينو لأن كليهما يملك تلك الكاريزما بالإضافة لتمكنه من أدواته التمثيلية، ولكن ذلك لم يحدث في هذا الجزء بفضل الاختيار الخاطئ للممثل صاحب الوجه المبتسم دائماً آندى جارسيا، والذى زادت ابتسامته في هذا الفيلم إلى حد الضحك أحياناً وكأنه يعبر عن سعادته بالاشتراك في الثلاثية. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5145844005130256546" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R2m129tcwKI/AAAAAAAAAH8/pqHqIWWo5nM/s400/42.JPG" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;الخلاصة إذن أن هذا التعجل في تحقيق الفيلم، والدوافع المادية وراءه تضع أمامنا الفرض الذي وضعناه من البداية بأن كوبولا يعبر عن ذاته في هذه الثلاثية، فالجزءان السابقان كانا ينتهيان باستمرار الصراع بين منظومة القيم الأمريكية الداعمة للفردية والأنانية وبين مفهوم العائلة، وهو الصراع الذي يعانيه كوبولا باعتباره أمريكى إيطالى، ولكن هذا الجزء يشهد انتصار منظومة القيم الأمريكية على فكرة العائلة، وهو ما ينعكس بالضرورة وفقاً لافتراضنا الأول على كوبولا الذي حقق فيلماً لا يهدف من وراءه إلا لإنقاذ ذاته وجمع مبلغ ما ليتجنب الافلاس والمشاكل المادية، مثله في ذلك مثل أي رجل أعمال أمريكي، لا يهتم كثيراً بالعائد الحقيقي من فائدة أو متعة على جمهوره بقدر ما يهمه تحقيق أكبر مكسب ذاتي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;------------------------------------------------------&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ملحوظات جانبية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-لعدم تمكنى أو معرفتى حتى الآن من كيفية الكتابة بالإنجليزية وسط نص بالعربية على البلوج، فقد اضطررت فى المقدمة لترجمة أسماء بعض الأفلام للعربية، وهذه هى عناوينها الإنجليزية لمن يريد البحث عنها ومشاهدتها:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثمانية ونصف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;Eight &amp;amp; Half&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إنفجار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;Blow UP&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الشوارع&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;Mean Streets&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;-&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;شكر خاص لصديقى العزيز أحمد الكاس الذى بسببه تمكنت من نشر هذه التدوينة (ماكنتش عارف أعمل أبلود للصور وهو اللى عرفنى طريقة سحرية لعملها)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;------------------------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ع الهامش: عارف ان بقالى شهرين بالظبط ماكتبتش أى تدوينة على الاطلاق، ده ماكنش بمزاجى، أنا فعلاً كنت عايز أكتب لكن اللى منعنى التعذيب اللى شفته، التعذيب ده ماكنش فى الشغل اللى الواحد بيضطر يتعامل فيه مع مرضى نفسيين أحياناً، ولا كان فى اطار صحابى اللى بقيت متعود على ندالة بعضهم، ولا كان عذابى مع أذواق العمال اللى بيشطبوا شقتى وتصميمهم انى ماحطش بلاط أزرق عشان الأزرق غامق، ولا حتى فى مكان من إياهم اللى ورا الشمس اللهم احفظنا، التعذيب كان أشد من كده بكتير، انا اتحرمت من الكومبيوتر أسبوع كامل، المشكلة ان فى الأسبوع ده كانت بتجيلى أفكار بالهبل وكلها ماينفعش أعملها إلا إذا كان الكومبيوتر قدامى وشغال، وبمجرد ما طورت الكومبيوتر فوجئت ان الأفكار دى ولا حاجة منها فى دماغى، راحت فين لحد دلوقتى ماعرفش، بس البركة بقى فى العراب هو اللى رجعنى تانى للتدوين، مش بس للتدوين، ده انا باحس أحيانا انه بيرجعنى للحياة.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أحمد بدوى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-4390765183328232973?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/4390765183328232973/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=4390765183328232973' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/4390765183328232973'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/4390765183328232973'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/12/httpamadounomadic.html' title='The Godfather Trilogy'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/R2m5sNtcwLI/AAAAAAAAAIE/c7UM31XNPME/s72-c/21.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-3840714916085835812</id><published>2007-10-12T17:32:00.000-07:00</published><updated>2007-10-20T06:44:41.351-07:00</updated><title type='text'>What Do You Think About Me?</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الموضوع ببساطة انى عايز من أي حد يعرفنى أيا كانت درجة معرفته بيا، إن شاالله يبقى أول مرة يدخل المدونة عندى، انه يدخل ويسيب تعليق يقول فيه وجهة نظره فيا كشخص، إيه الكويس وإيه الوحش، إيه الموقف اللى شافنى فيه وخلاه ياخد فكرة معينة عنى، إمتى حس انى حد محترم وإمتى حس انى وغد (حلوة وغد دى)، مش حازعل لو حد دخل شتم ومش حاتبسط لو حد دخل يسقف، وعشان كمان أرفع الحرج فالبلوج انا حاسيب التعليقات فيه متاحة للجميع، عشان لو حد مش حابب يقول اسمه مايقولهوش.&lt;br /&gt;باعمل ده ليه بقى، طبعاً في سبب، بس كمان أسبوع إن شاء الله حاقوله، وكمان حارجع البلوج لطبعه العادى وحامنع التعليقات المجهولة، وحتى انتهاء الأسبوع فأنا مش حانزل مواضيع جديدة، وكمان أنا مش حاعلق على أي تعليقات تجينى.&lt;br /&gt;-----------------------------------------------------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000066;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;(&lt;/span&gt;تحديث&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;)&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;لما عملت التدوينة دى وقلت انى حاقول سببها بعد اسبوع يعنى يوم السبت، توقعت ان السبب ممكن حد يستنتجه ببساطة، وهو ان يوم ميلادى يبقى الجمعة، وأكيد في علاقة ما يعنى، بس الشئ اللذيذ ان ماحدش اتوصل لوجود علاقة يمكن غير أحمد الكاس، المهم، التدوينة ماكنتش احتفال بعيد ميلادى، ولا كانت لأنى باعانى من مرض قاتل وحاخضع لعملية جراحية يوم السبت زى ما البعض تخيل، ولا كانت برضه لإرضاء الذات أو جلدها، ولا حتى كانت لتصفية حسابات مع بعضهم لأنى باصفى حساباتى أول بأول يعنى، ولا كانت عشان اتعلم من آراء الناس عنى، ولا....، التدوينة كانت فكرة بسيطة جداً، يوم ميلادى انا باعمل وقفة مع نفسى، باحاول افكر انا إيه، وكنت إيه وبقيت إيه، وهل أنا راضى عن اللى فات من حياتى ولا لأ، بس السنة اللى فاتت في أسئلة كتيرة من اللى باسألها لنفسى ماقدرتش أجاوبها، واللى جاوبته مابقيتش متأكد من صحة إجابتى ليه، عشان كده قررت أريح نفسى السنة دى من الموضوع ده، وأسيب الوقفة اللى مع نفسى يعملها الناس اللى اعرفهم أيا كانت درجة معرفتى بيهم، بس برضه الشئ الطريف انى لاقى حاجات كتير عن نفسى لسه مش فاهمها ولا متأكد منها، وتقريباً ماحدش برضه فاهمها ولا متأكد منها، والغريب انى بقيت باتأكد أكتر من دماغ وشخصية كل حد من اللى علقه، حتى المجهولين عرفونى انهم اصحاب التعليق الفلانى، وده في الآخر أكدلى أكتر ان ماحدش بيقدر يفهم نفسه، حتى لو خلى غيره يحاول يشرحله مش حيقتنع نهائياً بشرحه، لكن ممكن جداً انه يفهم غيره كويس، وده اللى اتمنى مافقدهوش زى مافقدت فهمى لنفسى.&lt;br /&gt;شكراً لكل من ساب تعليق، بالرغم ان بعض التعليقات فقعتنى وبعضها ضحكنى، لكن بعضها بجد شرفنى وكنت فعلاً مبسوط بيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; --------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;ع الهامش: فايدة غير متوقعة للتدوينة دى، وهى موضوع التعليقات المجهولة، انا الأول كنت لاغيها لأنى ماعرفش ازاى اشغلها، وبعد كده لما عرفت كان عندى تصور ان اللى عايز يعلق لازم يبقى بلوجر حقيقي، بس مع الوقت كنت بدأت أفكر في الموضوع ده لكن برضه تفكير رافض ليه، لغاية ماجت التدوينة دى وخلت ناس كتير باعزهم بس مش من اصحاب المدونات يعلقوا عندى، وفى الآخر جت الزميلة النورماندية ريناد وذكرت في تعليقها موضوع فتح التعليقات ده، وبالتالى، وعلى سبيل التجربة، فأنا حاسيب التعليقات مفتوحة لمدة غير محددة، وربنا يستر بس ومانتشتمش كتير.&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;أحمد بدوى&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-3840714916085835812?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/3840714916085835812/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=3840714916085835812' title='21 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3840714916085835812'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3840714916085835812'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/10/what-do-you-think-about-me.html' title='What Do You Think About Me?'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>21</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-6228065953945448633</id><published>2007-10-11T12:02:00.000-07:00</published><updated>2007-10-11T12:18:31.338-07:00</updated><title type='text'>عامان فى جودنيوز سينما</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;دى رابع مرة اتكلم فيها عن حاجة شخصية، تالت مرة كانت إجابتى على التاج وتانى مرة كانت ذكرياتى عن زهرة شباب دفعة 2007، أما أول مرة فكانت بمناسبة مرور سنة على أول حاجة تتنشرلى في مجلة جودنيوز سينما&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://amadounomadic.blogspot.com/2006/10/blog-post_12.html"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;http://amadounomadic.blogspot.com/2006/10/blog-post_12.html&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الحمد لله عدت سنتين عليا في المجلة اللى عمرها 3 سنين، ولسه مبسوط بالمجلة وبادعى إن شاء الله إنها تستمر حتى لو انا ماستمرتش فيها، كمان لسه عند رأيي كقارئ ودارس صحافة إنها المطبوعة الفنية المصرية الوحيدة اللى انا شايف انها جديرة بالاحترام، والأهم انى اتعرفت كويس على طاقم المجلة عندنا أكتر من السنة اللى فاتت، وبجد انا بابقى سعيد لما بتكلم مع أي حد منهم في حاجة تخص السينما، انا فعلياً باتعلم منهم لسه، ومبسوط بده، بس من طاقم المجلة اللى اتعرفت عليه كله تقريباً لازم أقول ان اكتر ناس انا باحب اتكلم معاهم وباحس انى باستفيد همة علاء كركوتى ومحمد رجاء (وده بغض النظر عن إن رجاء أكتر حد في المجلة بيحصل بينى وبينه شد وجذب يعنى)، ده بالاضافة طبعاً لوائل حمدى اللى له أفضال عليا في حاجات كتير قوى وكنت قلت في المرة اللى فاتت انه الأب الروحى بالنسبة لى فيما يتعلق بشئون السينما (مش عارف ليه حاسس انه لو قرا الأب الروحى دى ممكن يشتمنى)، ع العموم المجلة بالنسبة لى حاجة من أجمل الحاجات اللى حصلت في حياتى، كفاية ع الأقل إنها بتخلينى أعمل الشغل اللى انا باحبه، واللى بابقى في قمة السعادة لما حد مايعرفنيش شخصياً ييجى ويقولى ان شغلى كويس وعجبه.&lt;br /&gt;وبمناسبة الشغل انا قلت ان اول حاجة نزلتلى في عدد أكتوبر 2005 كانت مقالة نص صفحة، المقالة كانت عن فيلم أيام السادات، وبعد كده بسنة في اكتوبر 2006 نزلى اول ملف كامل، كان عن نجيب محفوظ، والملف ده رغم انه يمكن الحاجة الوحيدة في كل شغلى اللى ماحدش علقلى عليها، إلا إن له معزة خاصة عندى، وللصدفة السنة دى إن شاء الله في عدد أكتوبر 2007 برضه نازلى ملف، الملف ده أصبح برضه من الحاجات المميزة بالنسبة لى اللى عملتها (مع انى عارف انه حيلاقى نفس مصير ملف نجيب محفوظ)، بس عموماً أكيد حارجع واتكلم عن الملف ده بعد نزوله، لأن لو في حد مهتم بالسينما فعلاً فلازم يهتم بموضوع الملف ده.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;----------------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ع الهامش: كل مرة باتفرج على فيلم حربى أمريكى أو أوروبى، باسأل نفسى احنا ليه مانفكرش نعمل فيلم حربى مصرى عدل، وكل مرة كنت مش بالاقى إجابة منطقية، بس أخيراً وصلت لاستنتاج معين، وده لما حاولت اتخيل شكل فيلم حربى، فالمعروف ان الأفلام الحربية بيبقى فيها أبطال كتير، ولما حاولت أتخيل شكل الأبطال بتوعنا (بتوع الفيلم مش بتوع الحرب) لقيت ان الخيارات اللى حتبقى قدامى غالبا حيبقى فيها هانى سلامة وأحمد الفيشاوى وخالد أبو النجا، هنا حصلت لحظة التبصر وفهمت ليه ماينفعش نعمل فيلم مصرى حربى.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-6228065953945448633?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/6228065953945448633/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=6228065953945448633' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/6228065953945448633'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/6228065953945448633'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='عامان فى جودنيوز سينما'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-300406354624304806</id><published>2007-09-10T16:07:00.000-07:00</published><updated>2007-09-10T16:11:28.618-07:00</updated><title type='text'>كلام إبراهيم أصلان</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;" &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;إذا حدث وقرأت قصصاً لا تتعرض بشكل مباشر لأى من الأحداث أو القضايا الكبيرة التي نعيشها، فلا تظن أن هذه القصص المعنية بصغائر الأمور كانت بمنأى عن هذه الأحداث الكبيرة أبداً.&lt;br /&gt;فالأحداث الكبيرة هي كبيرة فقط لأنها تصوغ وتلون المناخ أو المزاج العام الذي يعيش فيه الخلق من عباد الله، وهى تؤثر بالتالى أعمق التأثير في تفاصيل الحياة اليومية وفى طبيعة العلاقة العادية بين الإنسان ونفسه، وبالآخرين، وبالدنيا التي يعيش فيها.&lt;br /&gt;والسعى فنياً من أجل التعبير عن طبيعة هذه العلاقات الإنسانية، هي وظيفة الفنون جميعاً.&lt;br /&gt;التعامل إذن مع الأحداث على نحو مباشر هو عمل الباحثين والدارسين والمعلقين وهو الأجدى. ورغم أن هناك أعمالاً أدبية وفنية تناولت بعض هذه المسائل الكبيرة على نحو مباشر ونجحت لاعتبار أو آخر، إلا أننا لم نعرف بعد كيف يمكن لأحد أن يعبر فنياً عن القضية الفلسطينية، مثلاً، وهو لم يعش في الأرض المحتلة ولا كان يوماً من رجال المقاومة، ولا كيف يعبر فنياً عن حرب أكتوبر على نحو مباشر من لم يحمل سلاحاً ولا شارك في عبور إلا عبور الشارع، بالكاد. مع ذلك فإن هذه الأحداث ليست غائبة عن النسيج الاجتماعى، الذي يسعى الفنانون بحثاً فيه عن تفاصيله الدالة، والتى تبدو وكأن لا علاقة لها بهذه الأحداث. لذلك أرجوك، إذا ما صادفك رجلاً في قصة أو رواية وقد جلس صامتاً، أو طفق يضحك من دون سبب، أو رأيت أحداً يمشى في الشارع وهو يتبادل الكلام مع نفسه، أو لمحت امرأة تزينت ووقفت أمام المرآة لا تعرف ماذا تفعل بنفسها، إذا صادفتك مثل هذه التفاصيل العابرة، فلا تظنها غير ذات صلة بهذه المسائل الكبيرة. لأن في تطلع طفل إلى الطعام في يد الغير هو تعبير عن محنة عظيمة. وارتجافة خوف تعترى إنسانا من لحم ودم لمجرد مروره أمام قسم شرطة لهو اختزال لتاريخ كامل من المهانة والقهر. وسوف أعرض لك هنا مثالاً من قصة قصيرة كانت تعبيرا عن حرب هائلة، هي الحرب العالمية الثانية، من دون أن تأتى على ذكر هذه الحرب بكلمة واحدة.&lt;br /&gt;القصة اسمها "الخبز" ، وهى من مجموعة "شدو البلبل" التي كان ترجمها صديقنا المصرى المقيم بألمانيا سمير جريس للكاتب الألمانى "فولفجانج بوشرت" . وهى لا تزيد عن ثلاث صفحات من القطع الصغير. واختصار القصص شئ ردئ ولكننا سنحاول.&lt;br /&gt;نحن في ألمانيا، طبعاً، والليل في آخره.&lt;br /&gt;السيدة العجوز تنتبه من نومها على صوت، كأن أحداً تعثر بكرسى المطبخ.&lt;br /&gt;إنها تتحسس الفراش إلى جوارها فتجده خالياً من زوجها، حينئذ تتلمس طريقها في العتمة حيث يلوح شبحاً أبيضاً محاذياً للثلاجة.&lt;br /&gt;تضئ المصباح، وتلاحظ أنه اقتطع قطعة من الخبز، والسكين مازالت إلى جوار الطبق الموضوع على المنضدة، والفتات على الغطاء الذي نظفته قبل أن تأوى إلى الفراش. إنها تشعر بالبرودة وتشيح بوجهها. ويقول العجوز وهو يجول ببصره في زوايا المطبخ إنه سمع صوتاً، وظن أن أمراً حدث. تلحظ هي أنه يبدو أكثر هرماً في الليل، ولم ترغب أن تنظر إليه وهو يكذب عليها بعد تسعة وثلاثين عاماً من زواجهما. ترفع طبق الخبز وتنظف المائدة وتقول، بينما هما يعودان للفراش، إن ما حدث كان في الخارج، ربما عصف الريح هو ما فعل ذلك الصوت، وارتطام المزراب بالحائط. ويقول العجوز فعلاً، وأنا الذي توهمت أن ذلك كان في المطبخ. وتشعر هي باضطراب صوته بسبب الكذب، وتتثاءب، تصبح على خير. ويقول: تصبحين على مثله.&lt;br /&gt;بعد دقائق تسمعه يمضغ بهدوء مشوب بالحذر. تظاهرت بالتنفس المنتظم كى ما توهمه أنها نائمة. مع الوقت أخذها إيقاع مضغه إلى النوم الوئيد.&lt;br /&gt;في اليوم التالى تضيف إلى حصته قطعة رابعة من الخبز. تقول إنها لا تشتهى اليوم أكثر من قطعتين. ويقول: إن قطعتين من الخبز لا تكفيان.&lt;br /&gt;وتقول هي أن نعم، ولكنها لا تستطيع أن تتناول أكثر، ثم تجلس جانبه تحت المصباح وتهمس: كل يا رجل، كل.&lt;br /&gt;إلى هنا ينتهى المشهد.&lt;br /&gt;الذي هو تعبير عن ضراوة الحروب جميعاً، دون كلمة مباشرة واحدة. "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ما سبق من مقالة للأستاذ &lt;span style="color:#000066;"&gt;إبراهيم أصلان&lt;/span&gt; بعنوان هذه &lt;span style="color:#000066;"&gt;المسائل الكبيرة&lt;/span&gt;، قرأتها في كتابه الأخير &lt;span style="color:#000066;"&gt;شئ من هذا القبيل&lt;/span&gt; الذي أعتقد أنه تجميع لمقالاته في الأهرام، المقالة ليست رائعة لذاتها فقط، وإنما هي حسب ما رأيت تعكس أسلوباً فنياً كاملاً دون خوض في مصطلحات ثقيلة غير مفهومة، كما أنها تعكس أسلوب كاتبها ذاته الموجود في أعماله الأدبية الأخرى، وأعجبتنى شخصياً لأننى لو بصدد إنجاز عمل فنى فسوف أتبع نفس الطريقة غالباً، ولكل ما سبق فقد اعتقدت أنه من الواجب نشرها لعل أحداً لم يشتر الكتاب أو يصادف المقالة في الأهرام وقتها يستفيد من تلك المقالة شيئاً.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;----------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ع الهامش: لما طلعت إشاعة وفاة الرئيس الرصين (كما تطلق عليه بعض الصحف الحكومية) حسنى مبارك، انا بصراحة ماهتمتش قوى لأنى بطلت أهتم بمتابعة الأحداث السياسية من زمان، لكن اللى لفت انتباهى كان مغالاة بعض كتاب الصحف الحكومية في الوقوف في صف الرئيس الرصين، ماكنش ناقص غير ان مانشتاتهم تنزل كالآتى "كنا مع الرصين، وسنظل مع الرصين، وسنموت مع الرصين"، أنا أصلا بيتهيألى من كتر حبهم للريس ممكن يعملوا حزب ينافس الحزب الوطنى ويسموه "مع الرصين للأبد" ويعملوا نسخة شبابية منه يسموها "مع الرصين فورايفر"، ع العموم اعتراضى عليهم مش اعتراض على انهم مع الرصين أو لأ، انما هو اعتراض مهنى بس، ارحموا قرائكم رجاءً لأنهم مش بالسذاجة اللى انتم متخيلنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أحمد بدوى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-300406354624304806?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/300406354624304806/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=300406354624304806' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/300406354624304806'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/300406354624304806'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/09/blog-post_10.html' title='كلام إبراهيم أصلان'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-3268353584301665814</id><published>2007-09-09T17:24:00.000-07:00</published><updated>2007-09-09T17:35:10.014-07:00</updated><title type='text'>ألف سلامة يا شاب خالد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RuSPky0PkOI/AAAAAAAAAGs/UiSVuKEBnI4/s1600-h/News_822007_50703_AM.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5108365739623944418" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RuSPky0PkOI/AAAAAAAAAGs/UiSVuKEBnI4/s400/News_822007_50703_AM.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;ع الهامش: الصورة لخالد وهو بيضحك ضحكته المبهجة كالمعتاد، ومن حفلة فى الجزاير، ماعرفش ليه حسيت انها أنسب صورة ممكن تتحط ليه بعد ما سمعت خبر الحادثة اللى اتعرضلها، فعلاً ماعنديش سبب. ع العموم ألف سلامة ومستني ألبومك الجديد قريب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;font-size:130%;"&gt;(الصورة من موقع آرام)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-3268353584301665814?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/3268353584301665814/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=3268353584301665814' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3268353584301665814'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3268353584301665814'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/09/blog-post.html' title='ألف سلامة يا شاب خالد'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RuSPky0PkOI/AAAAAAAAAGs/UiSVuKEBnI4/s72-c/News_822007_50703_AM.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-7837446355727257838</id><published>2007-08-30T16:45:00.000-07:00</published><updated>2007-08-30T17:01:59.984-07:00</updated><title type='text'>اللى قلبه ضعيف ما يقراش</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;باختصار، ولمن لا يعرف، فأنا ولله الحمد أحد القلائل في مصر المتخصصين في علم الفقع، وعلم الفقع له أسماء أخرى طبعاً بس ده أكتر واحد مؤدب فيهم، المهم، ولأنى فقيع قديم فانا شخصياً باستمتع بتبادل الأحاديث الفقيعة، ووفقاً لتصنيف أ.د. عمرو نجيب (زقزوق) وهو أحد رواد علم الفقع في مصر، فهناك نوعان من الفقعاء، فقعاء لذاتهم وفقعاء لغيرهم، النوع الأول ربنا خلقه فقيع وهو غير مدرك لذلك، وهو نوع مكروه عادة لأنه بيفقع الناس من غير ما يقصد ولا يتخيل انه بيفقعهم، أما النوع التانى فهو بيفقع الآخرين عن عمد والآخرين مدركين لذلك، وطبعاً ممكن يوقف الفقع في أي لحظة لأنه أمر مكتسب مش طبيعى زى اللى لذاتهم، وللنوع التانى ينتمى اخويا وصديقى أحمد الكاس وكذلك العبد لله، وعشان كده كل ما بتيجى فرصة بنقعد نفقع على بعض لأن الموضوع هواية وتحدى في الوقت نفسه، ودى كانت فرصة كويسة والحوار فيها بحكم خبرتى الواسعة في الفقع ممتاز ويستاهل يتقرى، وانا باديه من أول ما الفقع بدأ لأن اللى قبل كده كان حوار عادى، وبديهى طبعاً ان انا الشاب امادو وأحمد الكاس هو الشخص التانى يعنى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تحذير تانى: اللى قلب ضعيف ما يقراش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بالظبط&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بالظبط ولا بالكمون&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ولا بلادن&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#330099;"&gt;&lt;strong&gt;Cheb Amadou says:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;بلادن وبن لادن&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بن سادة قصدك&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;سادة ولا سيدات&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;سيدات لحد الساعة 6 بس&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ستة ولا سبعة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;على حسب اخر مرة عرفت 7&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;عشان يلعبوا تحت الاضواء الكاشفة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الأضواء ولا سلاح التلميذ؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لا بجد&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بجد ولا حفيد&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هى الاضواء الكاشفة تقرب لرضوان الكاشف&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بنت اخته&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;فى الرضاعة؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لأ فى البيت دلوقتى&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;الله لا يحرمنى منك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt; says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ليه الساعة لسة 2 الا&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;فرق التوقيت، اصلها مش فى مصر&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;اصلها مش فى مصر ولا جبنة قديمة فى مصر&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;جبنة قديمة وجبنة تلاجة كمان&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;والتلاجة 14 قدم&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;قدم الخير&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الخير على قدوم الواردين&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الواردين&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الواردين مؤنث وردة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وردة وفلة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الاتنين من الجزاير&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;جزاير وماشى على طول&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لسة واردين ولا ورادين من بدرى&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لأ مش واردين من بدرى، دول واردين من منطقة تانية مجهولة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مش قصدى قصدى واردين فى السابع ولا كملوا عادى ووردوا ورادة طبيعية&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لأ ورادة قيصرية&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ركبوا آلة الزمن وراحوا العصر الرومانى ودخلوا قصر القيصر ووردوا هناك&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يابنى الة الزمن اتفجرت فى نهاية الفيلم&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لأ ماهو ده الجزء التانى اللى صلحوها فيه، شكلك ماشفتوش&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اشوفه ليه ييجى فى عينى شرارة ولا حاجة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وياترى هيشغلوها مع الخط الثالث&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لأ انما حيشغلوها مع الجيل التالت&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;جيل تالت&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ايوه بتاع الموبايل&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هو فى جيل غير هيركود&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هيركود ليه بس، خليه يمشى بالراحة احنا مش مستعجلين عشان يركود&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يركود انا سمعت الكلمة دى قبل كدة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مش دى اللى بيتسعملوها بدل عفركوش&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هو مين ده اللى عفر كوش؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;الله لا يحرمنى منك &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;واحد بطل شيشة وسجاير وحب يجرب المانجة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وجربها تدخين ولا شم؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;شم النسيم&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لا حقن&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;حتقن على إيه؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;على مهلى&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;واحشنى قوى، وايه اخبار اخوه محمود مهلى؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مهلى ولا مستورد&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مستورد ايه اسمها مستوردة، هو فى راجل بيورد&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مستوردة دى اللى مع الكوتشب&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;Cheb Amadou says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هو فى محلات (شب) للتعليقات (كوت)؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الله لا يحرمنى منك says:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لا دى فقيعة وماضحكتش عليها&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-7837446355727257838?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/7837446355727257838/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=7837446355727257838' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/7837446355727257838'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/7837446355727257838'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/08/blog-post_30.html' title='اللى قلبه ضعيف ما يقراش'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-5742977057071186231</id><published>2007-08-11T21:53:00.001-07:00</published><updated>2007-08-12T05:21:43.887-07:00</updated><title type='text'>الهروب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rr6U7k4bKLI/AAAAAAAAAGk/JhWipFYOO00/s1600-h/4032.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5097675579463510194" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rr6U7k4bKLI/AAAAAAAAAGk/JhWipFYOO00/s400/4032.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندما يصبح الشخصي عاماً&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تتر البداية...أسماء طاقم العمل تتتابع بخط هو نفس الخط الذي كتبت السير الشعبية لأبى زيد الهلالي والزناتي خليفة وعنترة به، ولم تزل في بعض المقاهي العتيقة بعض لوحات بذات الخط على جدرانها تحمل إلى جوارها بعض تصاوير بدائية لأبطال تلك الملاحم، وعلى شريط الصوت هناك نواح لرجل صعيدي يتطابق أيضاً مع النواح الذي يمكن سماعه في حكايات الربابة لينذر بوقوع المأساة..ماذا يريد صناع الفيلم إذن؟ إنهم يخبرونك أنك على وشك التعرض لملحمة شعبية مصورة سينمائياً.&lt;br /&gt;حسناً..فلنتحدث قليلاً عن صفات الملامح الشعبية، إنها تسير بأسلوب سرد تقليدي يعتمد على البداية فالوسط فالنهاية، ولها بطل محدد تدور حوله الملحمة مع ظهور أبطال آخرين بخلفيات كاملة وشخصيات واضحة إنسانية ليست مطلقة الخير أو الشر، كما أن الصراع فيها يأخذ طابعا اجتماعياً في المعتاد، وبالرغم من تحقيق البطل لعدة انتصارات طوال الملحمة تدفعك كمستمع لها للتوحد معه، إلا أن النهاية غالباً ما تكون ميلودرامية تحتوى سقوطاً نهائياً للبطل، أليست هذه الصفات موجودة بشكل واضح في فيلم الهروب؟.&lt;br /&gt;ولكن الغرض من الملاحم الشعبية لم يكن الترفيه فحسب، بل كانت تورط المتلقي لها بداخلها لتصبح أزمة البطل هي أزمته، وهو ما يعرف في علم الدراما بالتوحد مع البطل (وهو اللفظ المشتق من علم النفس أصلاً)، وإلى هنا فلا شئ مميز في الملاحم الشعبية عن غيرها من الحكايات على اختلاف مسمياتها، ولكن الفارق الأساسي أن الملحمة تنقل المتوحد معها من مرحلة التوحد الشخصي إلى مرحلة التوحد الاجتماعي وهو الأعم، حيث أن مجتمع الملحمة ككل يتطابق وبشدة مع أي مجتمع معاصر، ولذلك تتبع الملحمة عادة بكلمة شعبية كدلالة على سهولة تقبلها وعدم التعجب منها، ويبدو ذلك بوضوح من استلهام العديد من صناع الأفلام لعدد ضخم من الملاحم الشعبية لصياغتها بشكل سينمائي، ومنها الملحمة الإغريقية الشهيرة الإلياذة والأوديسة، وهو ما يحدث في فيلم الهروب الذي اتفقنا بالفعل على تقديمه لملحمة شعبية، يضاعف من قوتها أن أحداث الملحمة لا تدور في عصر ماضي بل في فترة آنية، والتوحد مع البطل "منتصر/أحمد زكى" هو توحد عام، فمجتمع البطل لا يتشابه مع مجتمع المشاهد، بل هو ذاته، وأعداء البطل هم أنفسهم أعداء المشاهد، والخلفية السياسية الظاهرة عبر الأحداث (الجماعات الدينية، تهريب الأموال، الأساليب الأمنية في التعامل مع الرأي العام) هي خلفية ما نزال نشاهد آثارها حتى اليوم&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5097674273793452178" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rr6Tvk4bKJI/AAAAAAAAAGU/zEWQTcM7Hy4/s320/Alhoroob_1.jpg" border="0" /&gt;.&lt;br /&gt;والتوحد هنا لا ينتج من بناء شخصية منتصر فقط التي بناها السيناريست بشكل رائع، وأضفى عليها ما يؤكد ملحميتها كحديث الناس عن الشخصية وكأنها أسطورة، أو عشق منتصر للصقر كرمز مباشر له (كما في ملحمة أبوزيد الهلالى والغراب الأسود)، أو حتى بالحالة التشريحية العامة للمجتمع المصرى (مجتمع الملحمة) التي تنقلك كما ذكرنا من التوحد الشخصى إلى التوحد العام، فهناك أيضاً مخرج واع يدرك جيداً أهمية اللقطة الواحدة لخلق تلك الحالة الملحمية، ولديك ثلاثة مشاهد توضح ذلك بشدة، أولها مشهد الفرح حين يصعد منتصر لخشبة المسرح ويرقص بالعصا بشكل شبه لاواعى لتنسحب نظرة المرح من وجوه المعازيم ويقفون الواحد تلو الآخر ليظهروا دهشة صامتة تتضمن علمهم بانجاز منتصر لمهمته بدليل تراقصه بالعصا الآن، وثانيها في القطار عندما كان يتحدث مع الضابط "سالم عبد الرازق/عبد العزيز مخيون" ووقف ركاب القطار ليستمعوا لحديثهما، وثالثها مشهد جنازة الأم، المشاهد الثلاثة بينها عوامل مشتركة أساسية أهمها أن منتصر كان هو نقطة المحور بينما المجاميع هم محيط الدائرة، المعنى ليس مجازياً، تأمل المشاهد جيداً ستجد ذلك، فهذا التكوين البصرى يحمل المعنى الملحمى المقصود بشكل مباشر، حيث البطل هو المحور والآخرون هم المحيط الذي يشمله بالحماية كأى بطل من أبطال الملاحم الشعبية، ولذلك فقد قلنا أن عاطف الطيب (في هذا الفيلم بالذات) مخرج واع يدرك جيداً أهمية اللقطة الواحدة لخلق تلك الحالة الملحمية.&lt;br /&gt;أخيراً لا يجوز الحديث عن أي فيلم لعب فيه أحمد زكى أي دور، دون التطرق لموهبته المرعبة في التقمص الكامل للشخصية، ما الذي يمكن قوله هنا؟، أليس منتصر مثل البيه البواب كلاهما من الصعيد؟، أليس منتصر هنا شخصية معقدة وقوية مثل شخصية هشام بيك في فيلم زوجة رجل مهم؟، أليس يقدم شخصية ملحمية كتلك التي قدمها في فبلم شفيقة ومتولى؟، إذن لماذا لا يوجد أي عامل مشترك في ملامح الوجه أو نبرة الصوت أو البنيان الجسدى بين أي شخصية من هذه الشخصيات والأخرى؟، لقد رحل أحمد زكى دون أن يجيب عن هذا السؤال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;---------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ع الهامش: في حاجتين لازم يتقالوا هنا، الأولى ان السبب اللى فكرنى بالكتابة عن الفيلم اللى أحداثه مش بتفارقنى بشكل شخصى، تطابق جزء كبير من أحداثه مع الأخبار اللى الناس تابعتها عن قرية تلبانة اللى في محافظة الدقهلية، وأسلوب الداخلية في التعامل مع شخص برئ أصبح الآن ميت لمجرد ان أخوه مذنب قدامهم، بأقول مذنب قدامهم لأن القصة خلتنى على استعداد للتعاطف معاه حتى لو كان مجرم فعلاً.&lt;br /&gt;تانى حاجة لازم تتقال، انى اتحاشيت تماماً ذكر اسم كاتب فيلم الهروب اللى هو المفروض مصطفى محرم، لأن في حوار سابق ليا مع الأستاذ بشير الديك حوالين الفيلم ده تحديداً واللى اترددت اشاعات كتيرة انه هو اللى كاتبه، رفض بمنتهى الأخلاق انه يصدق على الاشاعة دى، واكتفى بأنه قال انه عدل بعض حاجات في الفيلم بحكم صداقته مع عاطف الطيب وأحمد زكى، ومنها موضوع الصقر ومشهد جنازة الأم، وكذلك مبرر الانتقام عند منتصر اللى ماكنش موجود الأول، والغريب ان مصطفى محرم لما سألته عن الموضوع قال انه بشير عدل حاجات بسيطة قوى...أياً كانت الحقيقة، فبصراحة عقلى مش حيقتنع ان الفيلم ده وراه مصطفى محرم لأن مصطفى محرم سكته في الكتابة "مختلفة" عن اللى موجود في الهروب&lt;/strong&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-5742977057071186231?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/5742977057071186231/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=5742977057071186231' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/5742977057071186231'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/5742977057071186231'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/08/blog-post_11.html' title='الهروب'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rr6U7k4bKLI/AAAAAAAAAGk/JhWipFYOO00/s72-c/4032.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-1987709429932660823</id><published>2007-08-09T15:31:00.000-07:00</published><updated>2007-08-09T22:30:29.906-07:00</updated><title type='text'>تاج عتيق جداً</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;دخلت من حوالى أسبوع في دوامة شغل مرعبة، كنت مطحون فعلاً، بس الحمد لله خلصت الشغل، وساعة ما خلصت الشغل ده كنت خلاص بانهج، كأنه كان شغل بدنى، بس بالرغم من كده كنت طبعاً مبسوط بيه وعقبال ما اللى يقراه يتبسط كمان ان شاء الله، المهم، في قلب دوامة الشغل دى كان في شوية أحداث كويسة حصلت يمكن كان أحلاها خروجة تريانون الأزهر بارك اللى زقزوق قال عليها في مدونته مع ايهاب وأحمد عبد الحميد ومحمد جلال وزقزوق طبعاً، وكمان مكالماتى في التليفون مع حد اتعرفت عليه من فترة كمصدر صحفى بس مع الوقت بقينا اصحاب أو ع الأقل انا معتبره كذلك وهو يوسف هشام وهو مخرج أفلام مستقلة للى مايعرفهوش، وختام الأسبوع امبارح لما رحت حضرت عرض الفيلم المستقل "عين السمكة" لأحمد خالد وقابلت هناك عدد كبير من الزملا والصحاب بالصدفة ومن غير ما ننسق مع بعض، ماحدش كان رايح معايا غير الصديقين زوزة ومى، وزوزة بقى عمل معايا أحلى واجب، جابلى على فلاشية بتاعته لعبة الاستراتيجى اللى باعشقعا "آج أوف امباير" اللى كانت اتمسحت عندى من مدة طويلة وكنت حاموت ألعبها واهوه زوزة الحمد لله حققلى الأمنية من غير ما أموت، بس في نص كل الأحداث دى كنت كل شوية بافتكر التاج اللى عمرو زقزوق كان بعتهولى من زمان وانا ماجاوبتوش بتاع خمس حاجات ماحدش يعرفهم عنك، كنت الأول باقول انى كتاب مفتوح يعنى ماعنديش حاجة ماحدش يعرفها عنى غير حاجات نادرة، بس لما ركزت شوية لقيت انى كده فعلا لكن في حاجات الناس ماتعرفش سببها، ممكن مش كلهم، بعضهم أو معظمهم، ليه افتكرت التاج ده..ماعرفش، بس عموماًَ دى الحاجات الخمسة اللى اعتقد إن ماحدش يعرفهم عنى:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أول حاجة: انا عارف انى في بعض أحيان باقصر مع صحابى، بس متأكد انى عمرى ما بعت حد، وباحافظ عليهم قوى وباعتبرهم كنز، لكن ده مش لأنى أخلاق ولا متدين ولا أي حاجة من الكلام ده، الحكاية وما فيها انى وحيد وماعنديش اخوات، فبالتالى انا باعتبر اى صديق جديد بالنسبة لى زى اخ وأكتر، وكمان (ودى مشكلة) أنى باثق في كتير منهم، الحمد لله معظمهم كانوا حتى الآن محل ثقة، بس اللى بيخونى انا باقلب عليه جامد جداً، لأنى باعتبره خان أخ ليه، وحتى الآن مفيش حد خاننى في حاجة إلا وخدت حقى منه وبزيادة قوى، ممكن انه هو نفسه مايعرفش انى خدت حقى منه بس المهم انى بابقى انتقمت لنفسى، أصل زى ما بيقوله لما أخ يزعل من أخوه بيبقى ولا أشرس عدو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تانى حاجة: لو حد جابلى شنطة فيها مليون جنيه وقاللى خدها ليك وجيت رايح اخدها قاللى تانى خدها ليك وعلى بال ما وصلتلها قاللى تالت خدها ليك حامسكها وارميها في خلقته، لكن لو حد جه قاللى ادينى عينك اليمين وسكت ممكن افكر انى اديهاله فعلاً، م الآخر انا باكره الالحاح في أي حاجة حتى لو ليا فايدة من ورا الملحوح عليه، ليه انا باكره الالحاح انا ماعرفش، ياريت يبقى حد يقولى ليه. بالمناسبة المثال اللى في الأول ده مش حقيقية طبعاً مش ادى عينى لحد وحاخد المليون جنيه طبعا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تالت حاجة: اللى عارفنى ممكن يكونوا بيقولوا من ورايا ويمكن من قدامى أحياناً انى عندى هوس بالأنثى..تحديداً جسم الأنثى، كلامهم صح، بس ده مش مرض زى ما بعضهم ممكن يتخيل، العملية وما فيها ان جسم الأنثى هو مرادف عندى لكلمة الجمال اللى هو بالنسبة لى الحياة، واعتقد ان اى انسان بيشوف كده حتى الاناث، وإن كان الكلام ده بيحجب عادة في العقل اللاواعى، لكن ايه تفسير ان الرجال الوسماء في نظر البنات همة اكتر ناس ملامحهم بعيدة عن الملامح الذكورية، وايه تفسير ان قزازة الحاجة الساقعة وعواميد النور وحتى مآذن الجوامع متصممة بشكل قريب من تكوين جسم الأنثى؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابع حاجة: كانت فيا عادة سخيفة وهى انى مابعرفش انافق ابداً، وده كان بيخلى ناس كتير تبعد عنى (هي سخيفة طبعاً لأن ده مش منطقى في مجتمعنا)، بس مع الوقت لقيت حل عشان اتغلب ع العادة دى غير انى انافق طبعاً، وهى انى اتجاهل اللى المفروض انافقه قدر المستطاع، وده برضه يفسر الصدام اللى ممكن يحصل بينى وبين ناس مرة واحدة مع ان ماكنش في يننا سابق معرفة شخصية اصلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خامس حاجة: اكتر حاجتين بخاف منهم في حياتى ان يجيلوا يوم ألاقى أفكارى خلصت وماعرفش اطلع أي فكرة جديدة، أو انى لما أعجز (لو ربنا ادانى عمر يعنى) حد يبصلى زى مانا ببص برضه بشفقة على أساس انى صعبان عليه يعنى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمرر التاج العتيق ده لـ:&lt;br /&gt;محمد قرنة (زوزة)، مى كامل، أيمن الشربينى، محمود (زوف)&lt;br /&gt;------------------------------------------------------------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ع الهامش: هات شوية لحمة باردة وقطعهم قطع صغيرة، وهات عدد 2 أو 3حبة طماطم وقطعهم شرايح، وهات 3 فصوص توم وقطهم شرايح صغيرة جداً(أنا شخصياً باقطعهم بموس)، وممكن تزود فلفل او لأ، وحط شوية زيت زيتون فى طاسة ع النار، وحط الكلام اللى فات ده كله عليه، تلت ساعة تلاقى فى إيدك أكلة لذيذة جداً، اشمعنى الأكلة دى بقى، لأن بصراحة دى الحاجة الوحيدة اللى باعرف أعملها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-1987709429932660823?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/1987709429932660823/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=1987709429932660823' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/1987709429932660823'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/1987709429932660823'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/08/blog-post.html' title='تاج عتيق جداً'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-8078756106526311814</id><published>2007-07-30T22:27:00.000-07:00</published><updated>2007-07-30T23:12:53.501-07:00</updated><title type='text'>تعالوا نهدم شوية مقدسات</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;علشان ماحدش يتخض هي من الأول مش مقدسات دينية، الكلام هنا على مقدسات سينمائية، عبارة عن أصنام بنحطها لنفسنا ونعبدها في حين أنها قيمتها ماتتعداش الحجارة او الفيلم الخام اللى اتعملت منه، طيب ليه انا باقول تعالوا نهدمها؟، لأن ببساطة ده فرض عين على كل واحد بيحب السينما، السينما اللى هي بطبعها أداة لهدم كل قديم وتشييد كل جديد صعب قوى ان يبقى فيها مقدسات الناس تزعل لو حد يفكر يمسها، انا هنا مش عايز امسها وبس، انا عايز اطربقها، يمكن لما تتطربق نفوق شوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7N0U4bKBI/AAAAAAAAAFU/SfObGdJHdQ4/s1600-h/clint1b.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5093234527444871186" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 132px; CURSOR: hand; HEIGHT: 130px" height="146" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7N0U4bKBI/AAAAAAAAAFU/SfObGdJHdQ4/s200/clint1b.jpg" width="200" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كلينت إيستوود أكيد مخرج ممتاز، وكمان انا شخصياً باحب افلامه اللى مثلها وبالذات أفلام الويسترن، لكن باتغاظ بشدة لما حد ييجى يقوللى انه ممثل عبقرى، ازاى يعنى؟، الممثل العبقرى هو اللى يقدر ينوع في أدواره، الراجل ده ماعملش غير دور واحد في حياته، راجل صايع&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt; مابيعترفش بأى قانون وبياخد حقه بدراعه، كان لعب أي أدوار تانية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلاش فكرة ان فلان مادام مخرج كبير يبقى لازم كل أفلامه تطلع افلام عظيمة، سكورسيزى عك في شوية أفلام في التمانينات، وكوبولا ماعملش غير الأب الروحى والمحادثة ونهاية العالم الآن، ومالوش فورمان كذلك، ومايكل مان....إلخ، وبنفس المنطق ممكن برضه نقول ان المخرجين الكبار يوسف شاهين ومحمد خان وعاطف الطيب ورأفت الميهى وفطين عبد الوهاب ليهم بلاوى منيلة، واللى مش مصدق يشوف سكوت حنصور ومستر كاراتيه والبدرون وعشان ربنا يحبك وطاهرة.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7OeU4bKCI/AAAAAAAAAFc/Z6mV6lq6j5A/s1600-h/Ayam_Sadat.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5093235248999376930" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 110px; CURSOR: hand; HEIGHT: 145px" height="145" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7OeU4bKCI/AAAAAAAAAFc/Z6mV6lq6j5A/s200/Ayam_Sadat.jpg" width="141" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;ماحدش يقنعنى ان فيلم أيام السادات فيلم بيمجد فيه، ده فيلم كوميدى، كفاية لما بيقول "جرى ايه يا عمر" أو لما جيهان تسأله يعنى إلغاء الدعم يا أنور؟" فيرد "إلغاء الدعم يا جيهان يعنى..."، ماقدرش أقول طبعا انا شايفه كوميدى ليه بالظبط، هل لأن صناعه كانوا واخدين قرار يتريقوا ع الراجل، ولا لأنه هو كاراكتر مسخرة أصلاً، ماعرفش بصراحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من مساخر النقاد الكبار لما واحد منهم ييجى يقول على فيلم زى فيلم ويجا مثلا انه فيلم عظيم لأنه بيتكلم عن كذا وكذا وكذا، بغض النظر عن ان أفلام خالد يوسف كلها أفلام درجة عاشرة في رأيي وفى رأى كتير زيي من اللى بيدعوا الفهم في السينما، إلا ان الناقد من حقه انه يقول انها عظيمة بس يدينى مبرر واحد فنى مش يقعد يحكيلى حدوتة الفيلم وبعدين يقول انه بيخدم قضية مهمة واحنا بيهمنا الفكرة، هو انت كاتب نقد فنى ولا نقد اجتماعى ان شاء الله.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7PO04bKEI/AAAAAAAAAFs/MjAWbQrcmEo/s1600-h/ellmbi.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5093236082223032386" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 99px; CURSOR: hand; HEIGHT: 98px" height="98" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7PO04bKEI/AAAAAAAAAFs/MjAWbQrcmEo/s200/ellmbi.jpg" width="120" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;الحاجة الوحيدة اللى بتضحكنى اكتر من فيلم اللمبى واللى بالى بالك الكلام اللى طلع من شوية ناس محسوبين على السينمائيين غلط وقالوا انه عنوان للسخافة والابتذال وانعدام ذوق الجمهور...ماشى يا عم الله يكرمكم، انا ماعنديش ذوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مين اللى قال ان السينما زمان كانت نضيفة وبعيدة عن الابتذال؟ اللى بيقول كده يروح يتفرج على فيلم اسماعيل ياسين في مستشفى ا&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7PpE4bKFI/AAAAAAAAAF0/cAfKyff0UpI/s1600-h/untitled1gy2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5093236533194598482" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 121px; CURSOR: hand; HEIGHT: 68px" height="68" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7PpE4bKFI/AAAAAAAAAF0/cAfKyff0UpI/s200/untitled1gy2.jpg" width="200" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;لمجانين، ويركز شوية في الحوار، وبالذات في مشاهد زى المشهد اللى صاحب دكان الفطاطرى بيطرده فيه من الشغل فاسماعيل ياسين بيقوله "الدنيا زى الخيارة يوم في ايدك ويوم في ...ايدى" أو المشهد بتاع المحشى اللى بيدور في شقة طعمة/هند رستم، وده قبل ما تقلع وتكمل المشهد بالاندر وير اللى انا شاكك انه كان شفاف تماماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مش كل نجم ممثل كويس، في نجوم على قدهم في التمثيل بس لما بيجيلهم مخرج كويس بيعرف يشغلهم، انما في نجوم مالهومش في التمثيل أصلا ومع ذلك بقى نجوم، يمكن عشان الوسامة أو الجمال، طيب ده حنصدقه على حسين فهمى وإلهام شاهين، انما ازاى ممكن نصدقه على فاروق الفيشاوى ونادية الجندى مثلاً؟&lt;br /&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7QDk4bKGI/AAAAAAAAAF8/TEhX5KqsxU0/s1600-h/city_of_god.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5093236988461131874" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 166px; CURSOR: hand; HEIGHT: 81px" height="81" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7QDk4bKGI/AAAAAAAAAF8/TEhX5KqsxU0/s200/city_of_god.jpg" width="200" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;السينما الأمريكية هي الأقوى، ده أمر مفيش اتنين يختلفوا عليها، لكن الأفضل، خلينا نقول ان روائع السينما العالمية معظمها أمريكى، لكن ده ماينفيش وجود أفلام غير أمريكية افضل بكتير، يعنى الساموراى السبعة اليابانى ولا العظماء السبعة؟، مدينة الرب البرازيلى ولا الماسة الدامية؟ اسكندرية ليه المصرى ولا قايمة شاندلر؟ ده مثلا بس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السينما المستقلة في مصر مش لأنها حاجة مختلفة لازم نصقفلها ونشجعها عمال على بطال، اليلة دى محسوب عليها ناس ولا ليهم في السينما، وممكن يظلموا الناس الكويسة فعلاً، مع العلم ان الكويس دايماً أقل من الوحش.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7Qb04bKHI/AAAAAAAAAGE/OxTw1LzNeUI/s1600-h/robert+de+niro.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5093237405072959602" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 126px; CURSOR: hand; HEIGHT: 129px" height="129" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7Qb04bKHI/AAAAAAAAAGE/OxTw1LzNeUI/s200/robert%2Bde%2Bniro.jpg" width="160" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;لما نجم زى روبرت دى نيرو يعمل أفلام هبلة في الفترة الأخيرة من حياته، دى حاجة عادية، أكل العيش بيذل زى ما هو معروف حتى صاحبه آل باتشينو نزله مؤخرا فيلم ردئ اسمه 88 دقيقة، انما ده مش مبرر لأنى اقول (بالرغم انى شخصيا مابعشقش تمثيل اى حد في الدنيا غير الاتنين دول ومعاهم أحمد زكى) ان أي حاجة حيعملها تبقى قمة في الأداء التمثيلى، الكلام ده ما ينفعش خالص على أفلام كان هو نفسه أدائه فيها زبالة زى&lt;br /&gt;Godsend, 15 minutes, showtime, Hide &amp; Seek &amp;amp; Midnight Run&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;---------------------------------------------------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7Sh04bKII/AAAAAAAAAGM/8RYe4BDbKFU/s1600-h/cathrine.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5093239707175430274" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7Sh04bKII/AAAAAAAAAGM/8RYe4BDbKFU/s200/cathrine.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ع الهامش: النهاردة كنت قاعد ع البورصة مع ايهاب وأحمد الضبع صحابى، وسألنا مين هي رمز الأنوثة من المشهورات في وجهة نظر كل واحد مننا، الضبع (اللى هو صعيدى) قال كاترين زيتا جونز، اللى خلانى استغرب ان فراس أو عمرو النحراوى كان من كام يوم سأل نفس السؤال وجاوب نفس الاجابة، ومن كام شهر زوزة أو محمد قرنة برضه سأل نفس السؤال وجاوب نفس الاجابة، هي أي نعم مزة آه، بس هو انا الوحيد اللى شايف انها مزة باردة ولا ايه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-8078756106526311814?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/8078756106526311814/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=8078756106526311814' title='13 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/8078756106526311814'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/8078756106526311814'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/07/blog-post_30.html' title='تعالوا نهدم شوية مقدسات'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rq7N0U4bKBI/AAAAAAAAAFU/SfObGdJHdQ4/s72-c/clint1b.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-5182600950226757641</id><published>2007-07-10T13:29:00.000-07:00</published><updated>2007-07-10T13:43:37.405-07:00</updated><title type='text'>السينما الأمريكية فى عيونهم</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RpPtNHAtqBI/AAAAAAAAAFM/AlAcLuiawbo/s1600-h/012900.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5085669213707544594" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 184px; CURSOR: hand; HEIGHT: 234px" height="297" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RpPtNHAtqBI/AAAAAAAAAFM/AlAcLuiawbo/s320/012900.jpg" width="227" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RpPtAHAtqAI/AAAAAAAAAFE/6ShvTCxBrgk/s1600-h/OliverStone.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5085668990369245186" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 199px; CURSOR: hand; HEIGHT: 226px" height="305" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RpPtAHAtqAI/AAAAAAAAAFE/6ShvTCxBrgk/s320/OliverStone.jpg" width="246" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RpPtAHAtqAI/AAAAAAAAAFE/6ShvTCxBrgk/s1600-h/OliverStone.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RpPtAHAtqAI/AAAAAAAAAFE/6ShvTCxBrgk/s1600-h/OliverStone.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;خبر انتشر مؤخراً عن اتجاه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;المخرج والسيناريست الأمريكي أوليفر ستون لتحقيق فيلم تسجيلي عن الرئيس الإيراني الحالي محمود أحمدى نجاد، ومتابعات الخبر تقول أن ستون تقدم بطلب إلى الحكومة الإيرانية لدعم هذا الفيلم، ولكن جاءه الرد بالرفض الغير رسمي على لسان بعض المسئولين، حيث قال "مهدى كالهور" المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني أنه بالرغم من انتماء ستون للمعارضة الأمريكية ومواقفه ضد الإدارة الحالية تحديداً إلا أن المعارضة الأمريكية هي جزء من الشيطان الأكبر، هذا التصريح والذى يبدو الأقوى بحكم موقع صاحبه مع غيره من التصريحات لعدد من المسئولين الإيرانيين يفضح النظرة الجاهلة لأبناء الثورة الإسلامية تجاه السينما الأمريكية، فالسينما الأمريكية هي لدى الإسلاميين دائماً منبر لمهاجمة الإسلام وتمجيد الأمريكي المسيحي، وذلك في إطار النظرة المريضة للمجتمع الأمريكي ككل على أنه جيش إحدى الحملات الصليبية، ولكن ذلك أبعد ما يكون عن الصواب، فمبدئياً إذا كان من حقنا (كمسلمين) أن نصف الأمريكيين بالخنازير فمن حقهم أن يصفونا بما شاءوا ولا نملك لهم لوماً، أما النظرة المغرضة للسينما الأمريكية فهناك العديد من السينمائيين الأمريكيين يصرون على هدم قدسية الحلم الأمريكي، بل ويهاجمون المجتمع الأمريكي في أقوى نقاطه، ومنهم أوليفر ستون الذي يمكن لمس ذلك في العديد من الأفلام التي كتبها أو أخرجها مثل&lt;br /&gt;Scarface, JFK, Natural Born Killers, Any Given Sunday, Platoon&lt;br /&gt;وغيرها الكثير، وهو عند مهاجمته للمجتمع الأمريكي ليس بخائن لوطنه طبعاً، وإنما هو يسعى لجعل السينما أداة لنقد مجتمعه كما يرى هو، فلماذا إذن الإصرار الغير رسمي حتى الآن من الإيرانيين على عد منح المخرج الفرصة لتحقيق فيلم عن نجاد؟&lt;br /&gt;على أية حال فإن اللغة الإيرانية في الرد والتعليق على هذه القضية لا تختلف عن اللغة التي يطرح الإسلاميون المصريون رأيهم في هذه السينما بها، وهذا يذكرني بالعديد من العبارات التي سمعتها من أفواه بعضهم، مثل الإصرار الأحمق على أن السينما الأمريكية تناصر اليهود مناصرة مطلقة وهذا يعنى بالضرورة مساندتهم لإسرائيل، لن أخوض في فكرة أن هناك فرق بين اليهودي والإسرائيلي، ولكن سأشير إلى أن السينما (ووفقاً للمفهوم المحافظ الذي يستعيره الإسلاميون) مرآة للمجتمع، وأنا أتفق مع هذا المفهوم، ولذا فإذا كان المجتمع يحتوى عدد غير قليل من اليهود أفلا يجوز هنا إنتاج أفلام عنهم، ويلعبون هم بطولتها؟، أليست المافيا اليهودية المالية التي تزامن ظهورها مع ظهور عصابات المافيا الإيطالية والأيرلندية ساهمت بقدر غير قليل في إنشاء المجتمع الأمريكي المعاصر؟، ولنفترض حتى أن الأمر مسيساً لا شبهة فيه لتقديم عمل فنى وحسب، فلماذا لم يتوجه أحد أصحاب الكروش في ما يسمى بالعالم الإسلامي لإنتاج فيلم مشابه؟ وحتى المحاولة الوحيدة (الرديئة) المتمثلة في فيلم الرسالة للراحل مصطفى العقاد منعت من عندنا ولم نتمكن من تقييمها وقتها كما لم تعط أملا لأحد في السير على نفس خطى العقاد.&lt;br /&gt;هناك أيضاً القراءات الخاطئة عن عمد للأفلام الأمريكية، ففيلم "سوبرمان" يُقرأ دائماً على أنه نموذج للبطل الأمريكي، بل وتحول مع الوقت في صحفنا إلى رمز للولايات المتحدة، مع أن القراءة الصحيحة للفيلم تقول بأنه استلهام شخصية المخلص الذي يتصف بالكمال الإنساني، والمستمدة من الكتاب المقدس، وهو ما نجده في شخصيات أخرى خارقة مثل باتمان أو جوست رايدر..إلخ، وبعيداً عن الأفلام المتميزة فنياً هناك أفلام تكون القراءة الخاطئة صحيحة إلى حد ما معها، مثل الأفلام التي يسعى بطلها الأمريكي لانقاذ العالم من كارثة محققة، كما في أفلام هارميجدون وسبيس كاوبويز...إلخ، فهي أفلام تقول أن هذه الكوارث سوف تختفي على يد إنسان عادى هو مواطن أمريكي، وقبل أن يتحمس إخواننا لإثبات صحة وجهة نظرهم، سنذكرهم فقط بأن نور الشريف ومصطفى متولي أنقذا العالم من كارثة نووية في فيلم عيش الغراب.&lt;br /&gt;باختصار السينما الأمريكية سينما متنوعة للغاية، عندما تقدم أفلاماً تبدو وكأنها تجسيد لصورة البطل الأمريكي، تقدم على الجانب الآخر أفلاماً تهدم هذه الصورة كما نرى في أفلام مارتن سكورسيزى وفرانسيس فورد كوبولا ووودى آلان، وأوليفر ستون الذي رفضت الحكومة الإيرانية بشكل غير رسمي بعد تحقيقه فيلم تسجيلي عن حياة أحمدى نجاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-5182600950226757641?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/5182600950226757641/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=5182600950226757641' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/5182600950226757641'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/5182600950226757641'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/07/scarface-jfk-natural-born-killers-any.html' title='السينما الأمريكية فى عيونهم'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RpPtNHAtqBI/AAAAAAAAAFM/AlAcLuiawbo/s72-c/012900.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-8380025989297098451</id><published>2007-07-05T17:23:00.004-07:00</published><updated>2007-07-05T18:27:37.198-07:00</updated><title type='text'>وعلاش الراى؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2TzXAtp-I/AAAAAAAAAE0/CtrgVk8Xi6U/s1600-h/image_attente.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083882064930777058" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="320" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2TzXAtp-I/AAAAAAAAAE0/CtrgVk8Xi6U/s320/image_attente.jpg" width="193" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2WqnAtp_I/AAAAAAAAAE8/6_vx27Amg4o/s1600-h/Khaled+Carrying+Mami.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083885213141805042" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2WqnAtp_I/AAAAAAAAAE8/6_vx27Amg4o/s320/Khaled+Carrying+Mami.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;من ساعة ماكنت في تالتة ثانوى لحد النهاردة كل ما حد كان بيسألنى اشمعنى موسيقى الراى هي اللى بتحب تسمعها كنت دايما مش باجاوب أو باقول اجابة مختصرة "ماعرفش اشمعنى" "جت كده"، انا ماكنتش بابقى عايز اخبى الاجابة لأنها مش سر يعنى، لكن الحكاية طويلة وكنت باخاف دايما ان حد مايصدقنيش وانا باحكيها أو يزهق من الحكاية بحكم طولها وعدم أهميتها بالنسبة له، لكن المرة دى قلت احكى الحكاية عملاً بمبدأ انى حر في اللى اكتبه ع البلوج،وكمان اللى حيزهق مش حيكمل قراية عموماً، بس اهوه نوع من التوثيق عشان الحكاية تتعرف:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البداية 1992&lt;br /&gt;ايوه كان عندى وقتها ست سنين بس، كان بدرى اكيد انى اقدر اتذوق موسيقى اياً كانت،&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2Mw3Atp0I/AAAAAAAAADk/jAghebWXE5M/s1600-h/1[1].jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083874325399709506" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 298px; CURSOR: hand; HEIGHT: 318px" height="320" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2Mw3Atp0I/AAAAAAAAADk/jAghebWXE5M/s320/1%5B1%5D.jpg" width="298" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; بس في السنة دى كانت بداية معرفة العالم بموسيقى الراى على مستوى واسع بسبب أغنية دى دى اللى غناها الشاب خالد، الأغنية انتشرت جداً زى ما هو معروف، وماكنش في فيلم ولا مسلسل ولا اعلان في مصر وقتها إلا وجاب سيرتها بشكل أو بآخر، غالباً كانت السيرة بتيجى مصحوبة بتريقة، كعادة أهل الدول المتخلفة، اى جديد بيستقبلوه بسخرية، لدرجة ان طلعت اغانى تريقة على الأغنية بنفس لحنها كنا بنغنيها واحنا عيال في المدرسة، وكنت باغنيها انا كمان، بس لسبب تانى خالص، الأغنية كانت عاجبانى فعلاً، وعجبنى أكتر الراجل اللى كان بيغنيها ده، حد مش جميل خالص لكن في الكليب بتاع الأغنية كان مطلع كمية بهجة غير طبيعية، كمان كان أول راجل اشوفه لابس حلق، ولما سألت والدى الله يرحمه عن سبب كده قاللى ان دى عاداتهم هناك، لكن احنا ماينفعش نعمل كده، بعيداً عن اى حاجة من الكلام ده انا عشقت الأغنية وعشقت اللى بيغنيها لدرجة انى في لعبى كنت دايما باتخيله واحد من الشخصيات اللى باقابلها واتكلم معاها، وهنا لازم اقول للى مايعرفش انى وحيد وعشان كده كان لعبى وانا صغير انى اتخيل ناس قاعدين معايا واكلمهم، وماكنتش باتخيل حد حقيقى، خالد كان أول حد حقيقى اتخيله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Aicha 1996&lt;br /&gt;كنت قاعد مع بابا بنتفرج على ماتش اوروبى في القناة التانية، يمكن في بطولة&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2NanAtp1I/AAAAAAAAADs/uKCPVIVqcKI/s1600-h/3[1].jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083875042659247954" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 274px; CURSOR: hand; HEIGHT: 265px" height="320" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2NanAtp1I/AAAAAAAAADs/uKCPVIVqcKI/s320/3%5B1%5D.jpg" width="299" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; اليورو أو بطولة الأندية الأبطال، مش فاكر، المهم، في الاستراحة بتاعة الماتش حد اتصل ببابا وقعد يتكلم معاه ع الماتش، فانا وطيت صوت التليفزيون، واثناء الاستراحة كانوا بيجيبوا أغانى أجنبى، وفجأة جابوا جزء من حفلة، لقيت الناس بتتمايل بهدوء قوى، وبعدين دخل ع الستيدج حد انا عارفه كويس، كان خالد، سمعت بابا بيقول للى بيكلمه "لأ مش فاكر اسمه انا كمان"، فاتلفت لبابا بسرعة وقلتله ده الشاب خالد اللى كان بيغنى دى دى، فقال للى بيكلمه "آه أحمد فاكره ده الشاب خالد بتاع دى دى"، ساعتها انا عليت الصوت، لقيت خالد بنفس الابتسامة المبهجة بيغنى أغنية خمنت انها فرنساوى، بس من قلب الكلمات الفرنساوى سمعت كلمة "عايشة"، وطبعا طرت بالأغنية، الكلام ده كان في بداية 1996، وعرفت بعد كده ان دى أغنية عايشة اللى نزلها سنجل في الوقت ده وبعدين نزلها في ألبومه "صحرا" في نفس السنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العشق 1998/1999&lt;br /&gt;عشاق الراى يعرفوا ان السنتين دول اهم سنتين في تاريخ الموسيقى دى، في أواخر سبعة وتسعين نزل ألبوم ديوان لرشيد طه اللى كان فيه أغنية "يارايح" اللى انتشرت كونياً مش عالميا بس، وفى بداية تمانية وتسعين كان ألبوم الشاب مامى "مالى مالى"، وفى آخر السنة كانت حفلة 1,2,3 سوليي، اللى اتغنت فيها أغ&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2Os3Atp3I/AAAAAAAAAD8/S7ALKQ1EDt8/s1600-h/Meli+Meli.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083876455703488370" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2Os3Atp3I/AAAAAAAAAD8/S7ALKQ1EDt8/s320/Meli+Meli.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;نية عبد القادر الشهيرة، لكن بالنسبة لى انا كان الوضع مختلف، كنت في تالتة اعدادى لما سمعت الأغانى اللى قلت أساميها دى، كنت شفت في يوم الصبح على قناة النايل تى في اغنية "يارايح"، طبعا حبيت الأغنية قوى زى الملايين اللى حبوها في العالم كله، لكن ماعرفتش مين اللى بيغنيها، كل اللى فاكره انى لحقت اقرا اسم "طه" في آخر الأغنية، وبصراحة كنت باستنى بعد كده إعلان دريم لاند عشان اسمع الأغنية أو لحنها بمعنى أدق.&lt;br /&gt;بالنسبة لمالى مالى بتاعة مامى، فانا فاكر ان القناة التالتة كانت في الوقت ده حاطه جزء من الأغنية كفاصل وشارة للقناة، وكنت باستنى اسمعه دايماً، لكن ماعرفتش مين اللى بيغنيها، وماكتشفتهوش غير لما في مرة كنت باتفرج على القناة التانية ولقيت في الشارة جزء من أغنية "ديسيرت روز"، ساعتها ربطت ان الصوت اللى بيغنى الأغنيتين واحد، وبعدين عرفت عن طريق برنامج بانوراما فرنسية انه جزائرى واسمه الشاب مامى.&lt;br /&gt;في يوم بعد كده كنت قاعد لوحدى في البيت، وباتفرج على بانوراما فرنسية برضه&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2R93Atp7I/AAAAAAAAAEc/5VrZl2P8Wrw/s1600-h/khaled_and_faudel.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083880046296147890" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 152px" height="182" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2R93Atp7I/AAAAAAAAAEc/5VrZl2P8Wrw/s320/khaled_and_faudel.jpg" width="250" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;، ولقيت المذيعة بتقول ان الأغنية الجاية اسمها عبد القادر وبيغنيها خالد ورشيد وفضيل، اشتغلت الأغنية، ولأنى كنت لوحدى في البيت لقيتنى قمت وابتديت اتنطط وارقص معاها، وع الكوبليه التالت لقيتنى بأغنى مذهب الأغنية "عبد القادر يابوعلم ضاق الحال عليا..داوى حالى يابوعلم سيدى روف عليا"، وطبعا افتكرت ساعتها على طول ان الراجل &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2OCnAtp2I/AAAAAAAAAD0/gXSR9gOdptk/s1600-h/1,2,3+Soleils.jpg"&gt;&lt;/a&gt;ابو صوت خشن وشعر طويل ده هو اللى غنى "يارايح"، وخمنت لوحدى والله انه رشيد اللى المذيعة قالت اسمه في البداية، وقلت كده يبقى اسمه رشيد طه أو طه رشيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجنون 2002&lt;br /&gt;كنت في بداية تالتة ثانوى، وكنت زى كل الناس باسمع ألبومات عمرو دياب ومحمد فؤاد ومحمد منير وحكيم، لكن عمرى ما حسيت بانسجام مع حد منهم غير منير، وماكانش ليا في المزيكا خالص، حتى ماكنتش بانزل أغانى من ع النت وقتها، لكن الراى كان لسه عامل حالة غريبة عندى، كنت في الوقت ده عرفت ان المزيكا دى اسمها الراى، لكن ليه اسمها كده ماعرفش، المهم، كنت كل يوم من ساعة ماكنت في أولى ثانوى باروح مشى مع صديق عمرى وأخويا أحمد الكاس، طبعاً مالهوش دعوة بلاعب الكرة المعتزل، العملية بس تشابه اسماء وأشكال، كان كل حد مننا له اسم شهرة وده كان اسم شهرته، انا كان اسم شهرتى "نوماديك" يعنى بدوى بالانجليزى، وعلى اساس ان اسمى احمد بدوى وكانوا بيندهولى ببدوى، فغيروها مع الوقت الى "نوماديك"، ولغاية النهاردة اصحابى القدام بيندهولى بالاسم ده اللى هو اسمى التانى في المدونة لو حد خد باله، كان احمد الكاس عاشق لأغانى باك ستريت بويز، وفى يوم واحنا ماشيين وقفنى عند محل شرايط وشاورلى على ألبوم ليهم كان ناقص من عنده وقال بكرة حيجيب فلوس معاه ويشتريه، ماعرفش حتى الآن أحمد اشتراه ولا لأ، بس المهم ان في وقفتنا دى خدت بالى&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2QP3Atp5I/AAAAAAAAAEM/352a7fsR_C4/s1600-h/1,2,3+Soleils.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083878156510537618" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2QP3Atp5I/AAAAAAAAAEM/352a7fsR_C4/s320/1,2,3+Soleils.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; من شريط محطوط كان اسمه&lt;br /&gt;Best Of Ray 99&lt;br /&gt;كان الشريط عليه صورة خالد ورشيد وفضيل البوستر لحفلتهم مع بعض، وطبعا اكتشفت بعدين انه شريط مضروب وكفاية انهم كانوا كاتبين كلمة راى غلط، لأنها بحرف الآى مش الواى، لكن بغض النظر الألبوم كان فعلا افضل ما انتج الراى في الفترة دى، كان عليه أغنية عبد القادر وأغنية شابة وأغنية براية ووهران الرائعة ودول كلهم لخالد، وكمان كان عليه أغنية يارايح ومنفى لرشيد ومالى مالى لمامى، وكمان أغانى لبعض مغنيين الراى غير المشهورين عالمياً زى "سال دم دراعى" للشاب قادر، و"نسال فيك" لفضيلة وصحراوى، وغيرهم كتير، يوم ماجبت الشريط كان أول يوم في رمضان، قعدت اسمع فيه قبل الفطار لدرجة انه أخرنى عنه، والغريب انى فوجئت بحفظى لبعض مقاطع من بعض أغانى، يومها كنت انا والكاس (مش كناية عن الخمرة اقصد صاحبى) عندنا درس عربى بعد الفطار ولما اتقابلنا لقانى بادندن بأغنية غريبة، كانت أغنية براية "جاتنى براية جات..من عند حبيبتى بدت" (يعنى جاتنى رسالة من حبيبتى)، وقعد يقوللى انت لحقت تحفظ من الشريط كمان.&lt;br /&gt;بدون مبالغة انا ممكن اكون سمعت الشريط ده مية مرة مثلاً، كنت يمكن باسمعه تلات مرات في اليوم، وانا باذاكر ووانا بألعب ع الكومبيوتر، ماكنتش باسمع غيره، لحد ما صاحبى أحمد مصطفى وقاللى انه كان بيقلب في حاجات قديمة عندهم في البيت ولقا ألبوم دى دى لخالد، وجابلى الألبوم فعلاً، الشئ الظريف ان الشريط اللى اداهونى اكتشفت بعدين انه نسخة مصرية باتنين جنيه ونص، الألبوم كان فيه أغنية فرنساوى وحيدة اتشالت منه، واتكتب عنوانه دى دى، مع ان الألبوم ماسموش دى دى انما اسمه "خالد" احنا اللى عرفناه باسم دى دى، بعد ما سمعته قلت خلاص كده، مش حاسمع راى تانى، وحاكتفى بالشريطين دول، بس حصل غير كده، كنت كل ما أحوش من مصروفى أي مبلغ فوق العشرة جنيه بانزل جرى على وسط البلد، يا اما اجيب كتاب او اجيب شريط راى، على آخر تالتة ثانوى كان عندى كل شريط راى أصلى ومضروب نزل مصر، بل كان عندى من بعض شرايط اكتر من نسخة، وكنت ابتديت ادور في النت على معلومات عن الراى، ومنه عرفت ايه أهم ألبومات اتعملت، وكانت كلها عندى ماعدا "نسى نسى" الألبوم اللى خالد نزله سنة تلاتة وتسعين، و"ديوان" اللى رشيد نزله سنة سبعة وتسعين، الأول لم يستدل عليه حتى الآن في مصر، أما التانى فبعد بحث صعب ومكالمات تليفونية كتير عرفت انى ممكن ألاقيه كنسخة &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2PcnAtp4I/AAAAAAAAAEE/mQ3x9pLB9Ls/s1600-h/Diwan.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083877276042241922" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 219px; CURSOR: hand; HEIGHT: 220px" height="265" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2PcnAtp4I/AAAAAAAAAEE/mQ3x9pLB9Ls/s320/Diwan.jpg" width="201" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;مضروبة في محل في اسكندرية، وبالفعل سافرت اسكندرية لأول مرة في حياتى مش عشان اشوف البحر بتاعها أو بناتها الجمال، انما عشان أجيب ألبوم ديوان، ولقيته فعلاً وجبته وما أزال محتفظ بيه حتى الآن.&lt;br /&gt;بالمناسبة مادمت قلت نوماديك جت منين لازم اقول أمادو جت منين، اللى حصل انى وانا في تالتة ثانوى كنت اتصاحبت على ناس جديدة بحكم انهم كانوا أدبى زيي (انا كنت أدبى من سنة تانية ماحولتش يعنى)، وقعدت اكلمهم على الراى اللى بدأت اسمعه، فواحد منهم قاللى احنا بعد كده نسميك الشاب أحمد، قلتله أحمد ده اسم منتشر ومش لايقة معاه خالص كلمة شاب، بعد شوية كان الكلام اتحول عن الكورة وجت سيرة لاعب مالى اسمه ممادو، فقلتلهم بالمناسبة ممادو يعنى محمد بالفرنساوى، فصاحبى ده (كان اسمه بيتر) قاللى طيب اذا كان محمد يعنى ممادو يبقى أحمد معناها أمادو، ومن هنا ورايح احنا حنندهلك باسم الشاب امادو، الاسم عجبنى وبقوا يندهولى بيه ولما دخلت الكلية ولقيت ان اسمى الاصلى متشابه مع اتنين تانيين بقية اعرف نفسى باسم أمادو..الشاب أمادو&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العقل 2005&lt;br /&gt;بدأت اسمع كل حاجة في الراى، قديمة أو جديدة، مشهورة أو مغمورة، سمعت فرقة راينا راى والشاب طارق والشيخة ريميتى وحتى سعاد ماسى، وبسبب الراى ابتديت اسمع مزازيك تانية كان الراى بيحاول يقرب منها او هي اللى بتحاول تقرب منه، قدرت أدرك ايه مكانة خالد واعرف انه حد عظيم بجد، وقدرت افهم ان م&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2RDHAtp6I/AAAAAAAAAEU/7sFejERrBIg/s1600-h/ya_rayi_friends.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083879036978833314" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2RDHAtp6I/AAAAAAAAAEU/7sFejERrBIg/s320/ya_rayi_friends.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;امى هو النجم بالمفهوم التجارى قبل ما يكون فنان زى خالد، اما رشيد ففى البداية ماتقبلتش أغانيه بس مع الوقت حصل العكس، رشيد هو نمرة اتنين عندى بعد خالد، يمكن لأن الراى موسيقى مختلفة عن المعتاد أما رشيد فهو المختلف عن المعتاد في الراى، وعشان كده ماقبلتوش الأول بسهولة، بس المهم ان جنونى بالراى ارتقى لمرحلة من الهدوء والتأمل فيه، خلتنى أفهم انه كمان مش مجرد مزيكا رائعة وبس، كمان فيه كلام قوى، فيه أغانى وطنية واجتماعية يمكن اكتر من الأغانى الرومانسية، وحتى الرومانسى منها بسيط "حب الفقراء" زى ما الشاب مامى كان قال في موقعه ع النت، انا كمان اتعلمت حاجات من الراى، على راسها اللهجة الجزائرية اللى اعتقد انى الوحيد في بر مصر القادر على فهمها والتحدث بيها أحيانا كمان، ومهما سمعت من مزيكا لكن دايما بارجع للراى، بالأقى نفسى فيه، مغنى الراى دايما وحيد مش بيغنى مع كورال حتى، ودايما بيقول اللى هو عايزه أحيانا يطلع شتيمة بألفاظ مش ولابد، وأحيانا يطلع كلام في منتهى الرقة..بس المهم انه بيعبر عنه..حاسس ان مفيش كلام تانى ممكن اقوله، بس لو حد سألنى تانى "ليه الراى؟" أو بالجزائرى "وعلاش الراى؟" حاقوله ييجى يقرا اللى كتبته هنا، لأنى أظن ان ماحدش حيستحمل يسمع منى ده كله.&lt;br /&gt;بالمناسبة..أظن انى كداب لما قلت انى عقلت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-8380025989297098451?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/8380025989297098451/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=8380025989297098451' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/8380025989297098451'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/8380025989297098451'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/07/blog-post.html' title='وعلاش الراى؟'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Ro2TzXAtp-I/AAAAAAAAAE0/CtrgVk8Xi6U/s72-c/image_attente.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-6844722361133365363</id><published>2007-06-29T17:30:00.000-07:00</published><updated>2007-06-29T17:40:59.829-07:00</updated><title type='text'>لقطات</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مقدمة لابد منها (تقولش اسم الله مقدمة كتاب)&lt;br /&gt;المهم، في نص كتابتى للتدوينة دى قلت الف لفة ع البلوجات الصديقة في السريع، لقيت في تدوينة الأخ زقزوق اللى صورته تحت هنا وهو ماسك الشيشة &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5081649579585021730" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RoWlXnAtpyI/AAAAAAAAADU/LZAeb4zwLqQ/s320/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9034.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;لقيته بيتكلم عن هو ليه عمل المدونة بتاعته وفى نص الكلام قال انه بيتخنق من الناس اللى التخصص بتاعهم طاغى على مدونتهم زى أمادو (اللى هو انا يعنى) والسينما (اللى هي السينما يعنى)، فحبيت انى انوه على حاجة (حلوة انوه دى)، الحاجة دى ان مدونتى شخصية رغم انف اى حد (اقصد زقزوق) وده لأن حياتى الشخصية ببساطة مافهاش غير السينما وشوية حاجات تانية، وشوية الحاجات التانية دى مش باحس دايما انها لازم تتقال، اما لأنها تافهة او خاصة جداً، وموضوع التدوينة دى اللى كنت بدأت كتابتها قبل ما اشوف تعليق زقزوق هو فعلا بعيد عن السينما لكنى وبشكل لاارادى لأن ده بقى جزء من حياتى الشخصية كتبته بالشكل ده، اللى هو برضه قريب من السينما...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-------------------------------------------------------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;لقطات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;الكام يوم اللى فاتوا مفيش ولا يوم منهم قعدته في البيت، الظروف جت كده، كل يوم مشوار ومشوار ايه..رذل وابن كلب، ضغط عصبى سخيف والأسوأ كمان انى اضطريت اكنسل شغل بسبب المشاوير بنت الجزمة دى، يمكن الحاجة الوحيدة اللى كانت مهونة عليا (غير زهق البنات من الحر) انى وكما هي عادتى منذ الصغر باقعد ادقق في حركة وكلام الناس من حواليا، عادة لاارادية أثبتت منافع كتير بعد كده، المهم إن أثناء التدقيق ده بقيت اتفرج على لقطات كوميدية فعلاً، حاجات شفتها هلكتنى من الضحك في اليومين اللى فاتوا، وكنت اتمنى يبقى معايا كاميرا فيديو اسجل بيها اللقطات دى، عشان ماطولش خلونا نبدأ بأول لقطة:&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5081650653326845746" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RoWmWHAtpzI/AAAAAAAAADc/yU53x-Pc_Mk/s320/%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A72.bmp" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;اللقطة الأولى: لسه طازة مابردتش، شفتها امبارح لما رحت السينما، وقبل ما الفيلم يبدأ دخل جوز عصافير (كوبلز يعنى)، وطبعا ده عادى، لكن اللى مش عادى كان ان الاتنين دار بينهم الحوار ده،&lt;br /&gt;هو: باقولك يا حبيبتى ، انا حاقوم اجيب مية.&lt;br /&gt;هي: خليك بقى انت لما بتبعد بتوحشنى.&lt;br /&gt;هو: بس انا عطشان يا حبيبتى.&lt;br /&gt;هي: طيب روح وماتتأخرش عليا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأخ قام ونزل لحد مدخل السينما وبعدين اتلفتلها وقام بايس صوابعه من جوا ونفخ عليها، قال يعنى كده باعتلها بوسة، وطبعا هي ضحكت قوى، شكل البوسة كانت جامدة.&lt;br /&gt;على كل حال اللى لفت نظرى مش انهم اتنين حبيبة أو ان البت كانت جامدة، انما حاجة تانية، لو عايزين تحبوا بعض في السينما انا ماعنديش اى مانع، انما بالشكل ده العملية مش حب انما هبل.&lt;br /&gt;(معلومة جانبية:الفيلم كان تيمور وشفيقة)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللقطة التانية: جدى ما شاء الله من مواليد سنة 1918، يعنى بقى داخل على 90 سنة، وزى ماهو بديهى ان جدى في السن ده حركته بطيئة، بديهى كمان ان درجة التطور في أفكاره بطيئة، والدليل اللى عمله في شبكة بنت خالى من كام يوم (حفيدته يعنى)، بغض النظر عن انى كنت رايح الشبكة وانا مفكرها كتب كتاب بنت خالى على خطيبها اللى فات على اساس ان الجواز عند عيلة امى عموما مايبقاش حلال الا ان كان صالونات يعنى، المهم كنا قاعدين في أمان الله ومرة واحدة جدى قام سائل ابو العريس&lt;br /&gt;انتم منين؟&lt;br /&gt;ابو العريس: من شبرا&lt;br /&gt;جدى: لأ الأصل منين؟&lt;br /&gt;ابو العريس: صعايدة من سوهاج.&lt;br /&gt;جدى (باحتقار): صعايدة؟!!&lt;br /&gt;هنا جدى حط رجل على رجل وهو بيرجع ورا عشان يسند ع الكرسى (الحركة دى استغرقت حوالى دقيقة كاملة)، وقال بمنتهى الفخر&lt;br /&gt;جدى: لا احنا شرقاوية..بس عشنا في المنوفية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بصراحة انا ساعتها حطيت وشى في ايديا وقعدت اضحك، جدى لسه مقتنع ان الانتماءات الاقليمية ليها دور في عمليات التواصل الاجتماعى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللقطة التالتة: كنت رايح مشوار بالمترو ولقيت لسه بدرى على ميعادى، فقلت استنى شوية في المحطة، كنت واقف عند مكان العربية الأخيرة، ولقيت شخص نازل بيجرى من ع السلالم، ده أكيد أمر طبيعى مافهوش حاجة يعنى، والطبيعى برضه انه اول ما يوصل ع الرصيف ينط في أول باب مفتوح، لكن ده ماحصلش، لقيته قعد يجرى يجرى لغاية ما سمع الصفارة بتاعة المترو اللى بتنبه انه حيقفل الباب، ولسه جاى ينط (كان وصل يمكن للعربية الخامسة او الرابعة) وقام الباب قافل، ساعتها كل ملامح التذمر بانت على وشه قبل ما يقعد يشتم في الأخ السواق وفى المترو مع بعض، وسمعت من كلماته التي لا يجوز ذكرها كلها "هو (السواق يعنى) مستعجل على ايه؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللقطة الرابعة: كنت ماشى في أمان الله حاطط الام بى ثرى بلاير في ودانى وباسمع أغانى الراى كالمعتاد، ولقيت أمين شرطة وقفنى فجأة وقاللى ممكن البطاقة، بحسن نية انا طلعتها عادى، وبحسن نية سألته برضه اشمعنى فابتسم وقاللى بلاش السؤال ده، بصراحة الأول قلت ان الاجابة دى مع الابتسامة حاجة ماتريحش، بس اللى خلانى اطمن انه تقريباً مابصش في البطاقة، المهم لقيته رجعلى البطاقة وبعدين سألنى في ود زائد قوى هو الام بى ثرى ده بكام؟&lt;br /&gt;انا: بـ180 جنيه، كان واحد جابهولى من ليبيا، اشمعنى؟&lt;br /&gt;الأمين: لا أبداً، هو مساحته قد ايه؟&lt;br /&gt;انا: 256&lt;br /&gt;الأمين: طيب ماتعرفش مكان اجيبه منه هنا؟&lt;br /&gt;انا (كنت بدأت عايز اضحك): أي مول كومبيوتر يعنى..&lt;br /&gt;الأمين: طيب متشكر&lt;br /&gt;انا: بالمناسبة ياريت تجيبه يابانى عشان اليابانى احسن نوع.&lt;br /&gt;الأمين: وهو فيه ماركات؟ (هنا يدخل للكادر عسكرى صغنن)&lt;br /&gt;انا: آه طبعاً بس أحسن حاجة باناسونيك، أي خدمة تانى؟&lt;br /&gt;الأمين: لاشكراً، اتفضل.&lt;br /&gt;كنت لسه حامشى لقيت العسكرى الصغنن بيقوله:"بتسأل ع البتاع ده ليه، ده الصينيين ولاد الـ(....) عاملينه عشان يطرشوا الناس هنا"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ساعتها ماكنتش قادر امسك نفسى فعلاً م الضحك، والشئ الظريف ان الأغنية اللى كنت باسمعها في اللحظة دى كان اسمها "نكتة" لرشيد طه.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-6844722361133365363?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/6844722361133365363/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=6844722361133365363' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/6844722361133365363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/6844722361133365363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/06/blog-post_29.html' title='لقطات'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RoWlXnAtpyI/AAAAAAAAADU/LZAeb4zwLqQ/s72-c/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9034.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-8719006601886389033</id><published>2007-06-21T16:22:00.001-07:00</published><updated>2007-06-22T08:48:36.356-07:00</updated><title type='text'>قائمة الأهرام لأفضل 15 فيلم مصرى</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تجذبني دائماً قوائم الأفلام، الأفضل والأسوأ، الأكثر رومانسية والأكثر عنفاً...إلخ، وسررت حقاً حين وجدت أن صفحة السينما بجريدة الأهرام بالرغم من نمطيتها المفرطة قد أعدت قائمة لأفضل 15 فيلم في تاريخ السينما المصرية فى عددها الصادر يوم 20/6/2007، والقائمة تنسب للأهرام لأنها نشرت بها رغم أن النقاد العشرين الذين اختاروا القائمة لا ينتمى منهم للجريدة سوى الأستاذ نادر عدلي، وقد جاء ترتيب الأفلام في قائمتهم على النحو التالي:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnvrGpT2jJI/AAAAAAAAAC8/OIY_xog-17A/s1600-h/alardd.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5078911504191229074" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 157px; CURSOR: hand; HEIGHT: 88px" height="138" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnvrGpT2jJI/AAAAAAAAAC8/OIY_xog-17A/s200/alardd.gif" width="178" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;المومياء/شادي عبد السلام&lt;br /&gt;الحرام/هنرى بركات&lt;br /&gt;الأرض/يوسف شاهين&lt;br /&gt;بداية ونهاية/صلاح أبو سيف&lt;br /&gt;سواق الأتوبيس/عاطف الطيب&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnvrYJT2jKI/AAAAAAAAADE/9AnOo1ZNeeM/s1600-h/special3.jpg"&gt;&lt;/a&gt;الطوق والأسورة/خيري بشارة&lt;br /&gt;العزيمة/كمال سليم&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnvuAJT2jLI/AAAAAAAAADM/G2AJV6ziXLw/s1600-h/special3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5078914691056962738" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 159px; CURSOR: hand; HEIGHT: 112px" height="137" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnvuAJT2jLI/AAAAAAAAADM/G2AJV6ziXLw/s200/special3.jpg" width="159" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;باب الحديد/يوسف شاهين&lt;br /&gt;زوجة رجل مهم/محمد خان&lt;br /&gt;غزل البنات/أنور وجدي&lt;br /&gt;حياة أو موت/كمال الشيخ&lt;br /&gt;دعاء الكروان/هنرى بركات&lt;br /&gt;البرئ/عاطف الطيب&lt;br /&gt;الكيت كات/داوود عبد السيد&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnvqzJT2jII/AAAAAAAAAC0/ZQFL-crLSm4/s1600-h/alketkat_medium.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5078911169183779970" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 158px; CURSOR: hand; HEIGHT: 106px" height="118" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnvqzJT2jII/AAAAAAAAAC0/ZQFL-crLSm4/s200/alketkat_medium.jpg" width="200" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;الإرهاب والكباب/شريف عرفة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مبدئياً لا جدال حول أن هذه الأفلام هي من أعظم أفلامنا على الإطلاق، وغالباً لن تخلو قائمة أي محب للسينما منهم، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولكن هناك عدة أمور استوقفتني وجعلتني أكتب عن قائمة الأهرام: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;أولاً: ليس من حق أحد أن يقول لماذا لم يدخل فيلم كذا في القائمة، ولكن الأمر يصبح حق عندما تخلو هذه القائمة من فيلم الهروب للمخرج الراحل عاطف الطيب، والشئ المثير للسخرية في وجهة نظري دخول&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnsKI5T2jHI/AAAAAAAAACs/fWQ1CR_sDLs/s1600-h/Alhoroob_1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5078664152729685106" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 303px; CURSOR: hand; HEIGHT: 230px" height="243" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnsKI5T2jHI/AAAAAAAAACs/fWQ1CR_sDLs/s320/Alhoroob_1.jpg" width="303" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; فيلمه البرئ إليها، ففيلم البرئ به العديد من المشكلات الواضحة بشدة، بدءً من الحوار المصطنع مروراً بقصة الحب المفتعلة لأحمد سبع الليل، وتسطيح شخصيات المعتقلين، وعدم إبراز كافة جوانب التناقض في شخصية الضابط، ولكن هذا لا ينفى بالطبع مواطن القوة والجمال في هذا الفيلم وعلى رأسها الأداء المذهل للرائع الراحل أحمد زكى، ولكن هل يعقل أن يدخل فيلم البرئ بكل ما ذكرناه من مشكلات يمكن لأي منا ملاحظتها عند مشاهدته في القائمة، في مقابل عدم دخول فيلم آخر لنفس المخرج وهو الهروب الذي اقترب في كل عناصره بشكل فعلى من الكمال؟&lt;br /&gt;الوضع نفسه قد يتكرر عند ملاحظة عدم وجود أي من أفلام شاهين الذاتية، أو فيلمه الرائع "عودة الابن الضال" في القائمة، ولكن ما يجعلنا نعدم الحق في التساؤل أن فيلميه الموجودان بها كانا قريبين للكمال فعلاًً، بعكس حالة عاطف الطيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً: مع بعض التدقيق في الأفلام المذكورة في القائمة نجد أنها خلت من أي فيلم كوميدي، فرغم وجود أفلام لنجوم كوميديا مثل نجيب الريحاني ومحمود عبد العزيز وعادل إمام، إلا أن الأفلام الموجودة لهم ليست كوميدية في حد ذاتها، &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnsJjpT2jGI/AAAAAAAAACk/UP5g-2614AI/s1600-h/avocato_medium.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5078663512779557986" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 303px; CURSOR: hand; HEIGHT: 213px" height="227" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnsJjpT2jGI/AAAAAAAAACk/UP5g-2614AI/s320/avocato_medium.jpg" width="303" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;فالضحك فيها يأتي موظفا داخل إطار درامي، وليس ضحكاً من أجل الضحك كما في أفلام أخرى متميزة مثل "إشاعة حب" أو "الأفوكاتو" أو "الآنسة حنفي"...إلخ، مع ملاحظة أيضاً أن الأفلام المختارة غلب عليها الطابع الميلودرامي أو المأسوي، وهو ما يجعلني أعتقد أن القائمة كانت عن أكثر 10 أفلام يفضلها النقاد، وليس عن أفضل 10، أو أنه طلب من النقاد تحديد أفضل 10 أفلام جادة من وجهة نظرهم تحمل مفاهيم وطنية كبيرة مثلاً، وفى هذه الحالة فالقائمة هنا لا عيب فيها بالتأكيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عموماً..هذه خطوة جيدة للصفحة الفنية في الجريدة الأقدم في مصر، أتمنى حقاً أن تستمر ولكن دون وجود ما يدفع للتحفظ عليها لاحقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-8719006601886389033?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/8719006601886389033/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=8719006601886389033' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/8719006601886389033'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/8719006601886389033'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/06/15.html' title='قائمة الأهرام لأفضل 15 فيلم مصرى'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RnvrGpT2jJI/AAAAAAAAAC8/OIY_xog-17A/s72-c/alardd.gif' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-6082887674940690168</id><published>2007-06-03T11:07:00.000-07:00</published><updated>2007-06-03T11:43:14.144-07:00</updated><title type='text'>أستاذنا محمد خان</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RmMLr3XmgYI/AAAAAAAAACc/uRMbLIeb1KA/s1600-h/with%252BNagla%252BFathi%252B.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RmMLr3XmgYI/AAAAAAAAACc/uRMbLIeb1KA/s320/with%252BNagla%252BFathi%252B.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5071910453574533506" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أستاذنا/ محمد خان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;لن أستطيع أبدا أن أخفى سعادتى الغامرة بالعثور على مدونتك الرائعة، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://klephty.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;http://klephty.blogspot.com/&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ولكن عفواً أستاذنا، فإن فرحتى لم تكتمل عندما قرأت ما كتبته عن مجلة جودنيوز سينما الشهرية المتخصصة في شئون السينما &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://klephty.blogspot.com/2007/05/blog-post_29.html"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;http://klephty.blogspot.com/2007/05/blog-post_29.html&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ، بحكم أنى قارئ للمجلة وعاشق للسينما قبل أن أكون أحد كتابها الذين يكتبون نقداً وصفته بالسطحى، فاسمح لى أن أرد على تدوينتك السابقة هنا:&lt;br /&gt;أولاً: بخصوص الاهتمام الزائد بالفيلم الأجنبى، هذا الاهتمام نابع من متابعتنا لكل جديد في عالم صناعة الأفلام، وبالتأكيد أنك تعلم كيف ستكون النسبة الكمية إذا ما قارننا بين عدد الأفلام الأمريكية التي تنتج شهرياً بعدد الأفلام المصرية التي تنتج في العام الواحد، مع العلم أن ليس كل ما ينتج يغطى دعائيا في المجلة، وإن كان كل ما يعرض في دور العرض المصرية يغطى نقدياً.&lt;br /&gt;كما أن هناك ملفات دعائية لأفلام عربية نزلت بالفعل في أعداد سابقة ومنها أفلام غير مصرية مثل "زوزو" و"بوسطة" اللبنانيان و"السكان الأصليون" الجزائرى.&lt;br /&gt;كذلك فإن كافة الملفات الصحفية التي نزلت في المجلة كانت عن السينما المصرية فقط، ولم نأت على ذكر السينما الأمريكية إطلاقا، مثل ملف "أفضل 50 ممثل مصري" في عدد مارس 2006 وملف "أفضل 125 فيلم في تاريخ السينما المصرية" في عدد سبتمبر 2006 وغيرها، بالاضافة للملفات التي نعدها عن بعض السينمائيين مثل الراحل أحمد زكى وعادل إمام وفؤاد المهندس ونور الشريف ونبيلة عبيد، و داوود عبد السيد وشريف عرفة ونجيب محفوظ، هذا بالإضافة أيضاً للملفات السينمائية المتخصصة في تبسيط المفاهيم السينمائية الغامضة مثل ملف السيناريو وملف الراكور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً: بخصوص جزئية "الشقلبة"، فهى مجرد حلية إخراجية موجودة في عالم الإخراج الصحفى، وهى كفيلة بجذب الانتباه، وربما نكون أول من عملها في مصر، ولكن الأكيد أن هناك مجلات أوروبية وأمريكية كثيرة منها مجلات سينمائية قامت بهذه الحلية، والاعتراض عليها يبدو تماما كالاعتراض على تقديم كوانتن تارانتينو لأسلوب سرد غير تقليدى في فيلمه الشهير "بالب فيكشن".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثاً: بخصوص ما وصفته بالنقد السطحى فعفواً لا أتفق معك في ذلك، فبالمقارنة مع ما يكتب في بعض الصحف الأخرى بقلم أشخاص نصفهم بالنقاد الكبار من عينة "كان المخرج ممتازاً والمصور موفق في اختيار كادراته في حين لم يؤد الممثلون أدوارهم كما ينبغى...."، فإن أسلوب كتاب جودنيوز سينما أفضل من هذا في رأيي، فنحن لا نقول آراء شخصية انطباعية ولا نسعى للإجابة على سؤال "ماذا هناك؟" الذي يجيب عليه السادة السابق ذكرهم، وإنما نتخطى ذلك في المحاولة للإجابة على سؤال "لماذا؟"، وذلك بأسلوب هو قريب من الجمهور المعتاد للسينما وهم الشباب، مع الوضع في الاعتبار أن معظم كتاب المجلة لم يتجاوزوا الثلاثين عاماً، وقد قلت أننا "نحاول الاجابة" وذلك لأن ما يكتب ليس بالضرورة أن يلقى قبول الجميع، فقد يكون ما نراه غير ما تراه بحكم اختلاف الأجيال، ولو أنى أعلم أن لديك قلب شاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أختم هذه التدوينة بنقد (لا أعرف هل ستراه سطحى أم لا) لفيلمك الأول "ضربة شمس" كنت قد كتبته للمجلة عند دخول الفيلم في قائمة أفضل 125 فيلم، ولم ينشر بسبب عدم توافر صور من الفيلم وقتها في أرشيف المجلة وقصر الوقت مما لا يسمح بإيجاد صور&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;العمل الأول،..لقد كان الأسوأ بسبب انعدام الخبرة والتجربة و..فلننظر للأمر من زاوية أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مميزات العمل الأول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما يحمل العمل الأول لأى مخرج قدر غير قليل من الأخطاء التى عادة ما يتم التساهل معها لأنها المرة الأولى، ولكن فى الكثير من الأحيان أيضاً يحمل قدراً كبيراً من رؤية المخرج التى قد يُرجع إليها مع كل مشاهدة لفيلم آخر جديد له، وهذا يتحقق هنا في فيلم "ضربة شمس" العمل الأول لمخرجه محمد خان، حيث هناك تحديد للعناصر الرئيسية التى شكلت رؤيته الخاصة والمختلفة فى أفلامه التالية، ذات الأسلوب الثابت المضمون المتغير الشكل، والتى تنقسم لعنصرين رئيسيين:&lt;br /&gt;1-صراع الذات مع الآخرين: ففى هذا الفيلم هناك شخصية رئيسية "شمس/نور الشريف"، والتى تتصف بكونها شخصية ذات تركيبة معقدة وان بدت عادية، تتمثل فى احكامه السيطرة على عالمه الخاص وبراعته فى تسييره، سواء على المستوى المهنى كمصور فوتوغرافى متميز، أو فى حياته العاطفية ذات الطابع الغربى مظهراً الشرقى الذكوري مضموناً، أو حتى فى صداقاته وعلاقاته مع الآخرين؛ ولكن خارج هذا العالم الخاص الذى هو فيه فاعل، يتحول إلى مفعول به على يد آخرين أكثر منه شراسة، ليدخل صراعه معهم مستنداً إلى مبادئ عالمه الخاص. لاحظ هنا أن هذا الأمر يتكرر فى كل أفلام خان تقريباً-اذا استثنينا منها "أيام السادات" بسبب طبيعته كسيرة ذاتية-، مع اختلاف فى شكل العالمين وطبيعة الصراع الناشئ بينهما فى كل فيلم.&lt;br /&gt;2-المشاهد الخارجية:فى "ضربة شمس" حاول ان تعد المشاهد الداخلية، انها قليلة، تخدم فكرة الحوار مع النفس والاستنتاج والاستنباط الذاتى، أما المشاهد الخارجية فهى الأكثر عدداً، وكلها تعرض طبيعة علاقات المسيطر على حياته الذاتية كفاعل مع الآخرين كفاعلين به، ثم يدور الصراع كله فيها. اذن هناك ارتباط بين الصراع مع الذات الذى يتم بداخلنا، والصراع مع الآخرين فى العالم الخارجي، والشكل الثاني من الصراع هو الغالب فى هذا الفيلم، وأيضاً فى كل أفلام محمد خان التالية، لاحظ كثرة المشاهد الخارجية فى أفلامه حتى لتطغى على العناوين (طائر على "الطريق"، "مشوار"عمر، "خرج"ولم يعد، بنات "وسط البلد"...إلخ) لدرجة جعلته متميزاً عن الآخرين من أبناء جيله رواد الواقعية الجديدة في السينما، بتصويره مشاهد خارجية يكاد يجزم البعض باستحالة تصويرها، بدأت منذ فيلمه الأول الذي صور مطاردة داخل قطار استمرت في نهاية الفيلم ما يقرب من عشر دقائق.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لن أوقع هذه التدوينة التي تحمل لوماً لك ورغبة في النقاش معك باسم أحمد بدوى كالمعتاد، وإنما بلقب أفتخر به كثيراً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحد عشاق أفلام محمد خان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-6082887674940690168?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/6082887674940690168/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=6082887674940690168' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/6082887674940690168'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/6082887674940690168'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/06/blog-post.html' title='أستاذنا محمد خان'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RmMLr3XmgYI/AAAAAAAAACc/uRMbLIeb1KA/s72-c/with%252BNagla%252BFathi%252B.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-515201816623829976</id><published>2007-05-17T17:02:00.000-07:00</published><updated>2007-05-18T17:08:19.853-07:00</updated><title type='text'>زهرة شباب دفعة 2007</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;الصورة لزهرة شباب دفعة 2007، بس احنا فعلا ماكناش نقصد ان تكويننا فى الصورة ييجى على شكل 7&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RkzvdoUgVyI/AAAAAAAAACU/zJmvQ2gm5g4/s1600-h/A.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5065686973203633954" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RkzvdoUgVyI/AAAAAAAAACU/zJmvQ2gm5g4/s320/A.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; أبطال الصورة من الشمال لليمين لتحت همة: محمد قرنة، أيمن الشربينى، أحمد عبد الجواد،&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;أحمد سمير، ايهاب التهامى، أحمد الضبع، حاتم رضا، أحمد بدوى، &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;أيمن شلبى، محمد جلال، عمرو نجيب.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مش من عادتى انى اتكلم عن حاجة تخصنى في البلوج، بس المرة دى لازم، يمكن عشان خلاص الاحساس الغريب اللى استحوذ على من مدة زاد قوى النهاردة، أو بمعنى أدق زاد جزء منه، طيب هو كان ايه الاحساس الغريب أصلاً؟ كان مجموعة مشاعر جديدة عليا كونت الاحساس ده، كمان شهر أو أقل في الواقع إن شاء الله مش حامتحن تانى ابداً، مش حذاكر للأبد، مش حاستمتع باللعب والكلام أثناء المحاضرات، والأسوأ أنى مش حاشوف صحابى كتير زى دلوقتى، مجموعة الأحاسيس دى اللى ماكنتش لاقيلها اسم زادت النهاردة وبالذات الإحساس الأخير منها اللى اعتقد انه كان عند الكل، وإلا فليه كنا النهاردة في الكلية بنجرى زى المجانين علشان نتصور، مع مين مش مهم، ومين اللى بيصور برضه مش مهم، المهم اننا كنا بنحاول ولو بشكل عشوائى توثيق الاحساس ده، لكن الحمد لله قدرت من وسط خليط العشوائية أطلع بالصورة دى، الصورة دى هي زهرة شباب دفعة 2007 من وجهة نظرى، هي ناقصة وجود 4 أشخاص بالعدد ماظهروش لأسباب مختلفة همة أحمد عبد الحميد السيد ومحمد يونس وخالد ممدوح وأحمد عطية، همة ليه طيب زهرة شباب دفعة 2007؟ لأنى حبيت الناس دى، وليا مع كل حد منهم ذكرى، ممكن هو يشوفها كويسة وممكن يشوفها وحشة وممكن مايفتكرهاش أصلاً، بس المهم ان انا فاكرها، وبسببها حبيت الشخص ده.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الناس اللى في الصورة، من الشمال:&lt;br /&gt;محمد قرنة (زوزة): في يوم دخلت الكلية لقيت كتاب اسمه "أوتعجبين" في ايدين ناس كتير أوى، لما سألت إيه ده قاله انه ديوان شعر لواحد في دفعتنا اسمه محمد قرنة، حسيت في الأول انه حيبقى حاجة مدعية كده، لكن الصدفة خلت عمرو زقزوق ينسى الديوان في شنطتى،ولما قريته ثبت سوء ظنى تماماً، فبالرغم انى مش ذواق للشعر عموماً لكن الديوان عجبنى جداً، بس مش ده المهم، المهم انى بعد كده لما قعدت مع زوزة لأول مرة سألته "انت مين من الشعرا الكبار بتحب تقراله" فأجاب بجملة فرقت معايا في حياتى فعلياً، قاللى "يعنى ايه كبار؟ مفيش حاجة اسمها كبار انما في موهوب ومش موهوب" ماعرفش زوزة غير رأيه ده دلوقتى ولا لأ، لكن المهم انى بعد الجملة اتأكدت انى ممكن وانا لم اتخط العشرين بعد انى ابقى حاجة، وبدأت يومها فعلا ادور ع الحاجة اللى ممكن ابقاها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيمن الشربينى: بعيداً عن ضحكته قريبة الشبه بضحكة شمهورش لحظة خروجه من المصباح السحرى، فأيمن شخصية طفولية للغاية وأكيد دى مش حاجة وحشة ع العكس تماماً، حتى لما بيحاول يتلائم أحياناً بيبقى زى الولد الصغير اللى بيخبى حاجة ورا ضهره وهو معتقد ان اللى حواليه مش حيشوفوها، مش حانسى يوم مااتخانقت معاه لما قعدنا نتناقش في حاجة خاصة بيا، بعد ما هديت اتأكدت من صحة الكلام ده، أيمن كائن طفولى مش بيعرف يتحكم في انفعالاته كويس لدرجة انه ممكن يدب كلام وهو غير مدرك لعواقبه، لكنه في العموم بيبقى في كلام في صالح الحق وده المهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد عبد الجواد: مش حتتخيلوا كنت باكره هذا الشخص قد ايه في سنة أولى، وأظن ان الشعور كان متبادل، لكن في سنة تانية دخل عبد الجواد في الشلة مرة واحدة، وابتدت الكراهية تزول تدريجيا لغاية مابقينا أصحاب، والأغرب في سنة تالتة ان بقينا اصحاب جامدين، وفوجئت ان المشاكل الخاصة اللى بتحصلى كان هو اول واحد بيسمعها منى، وماعمروش زهق من سماعى، باختصار كان راجل معايا جداً، طبعاً في بينى وبينه ذكريات كتير، الفيفا ورحلة النوبة وتأمل ما أبدع الله من جمال في كائناته الحية، لكن أهم ذكرى هي ذكرى الفشل المشترك من ساعة ماعرفنا بعض كويس في تالتة، من يومها انا وهو بناخد نفس المواد ومابنعملش نفس التكاليف وبنصور نفس الورق وبنذاكر نفس الحاجات وبنلغى من نفسنا نفس الحاجات برضه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد سمير: هو أرجل حد عرفته في حياتى، رغم انى برضه ماكنتش باحبه في الأول لكن مع المواقف الرجولية الكتير اللى عملها معايا اتغير موقفى منه تماماً، ومش حانسى ابدا يوم ما كنت على وشك الدخول في خناقة حقيقية، كان هو الوحيد اللى وقف جنبى واحتوى انفعالى وغضبى وحاول يهون عليا، في يوم تانى انا مانسهوش لكن مش من حقى أقوله لأنه يخص أحمد، لكن حاقول خلاصته وهو أن الراجل ده انسان في غاية الرقة والرومانسية أيضاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إيهاب التهامى (هوبة): هو بالتأكيد أعز صديق خرجت بيه من الكلية، هو اللى خلانى أشوف فيلم الأب الروحى لأول مرة، ومن ساعتها اتهوست بالفيلم زى ما الدنيا كلها عارفة، ده بالاضافة لأنه هو شخصيا أحد المهاويس بهذا الفيلم، باشترك معاه في حاجات كتير قوى زى حب عبد الناصر الله يرحمه، حب الأكل (وان اختلفت اذواقنا فيه)، حب التعامل مع الأذكياء، حب تأمل ما أبدع الله من جمال في كائناته الحية (وان اختلفت اذواقنا هنا برضه)، لكن الذكرى الأهم مكالمات التليفون بعد نص الليل كانت بتستمر من ساعة لساعتين وماكانش في حاجة بتحصل في الدنيا الا وبنجيب سيرتها في المكالمات دى، غير الافيهات اللى كنا بنفتكسها واحنا بنتكلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد الضبع: لما عرفته قاللى انه نفسه يغير صورة الصعيدى اللى الناس واخداها عنه، لكن المشكلة انه ثبتها عندى، بصراحة عموما شخصية الضبع اتطورت او تمدنت بمعنى ادق وحصلت فيها طفرات رهيبة في الاربع سنين اللى عرفته فيهم، وبغض النظر انه عايش في دور نقيب الصحفيين لكن باتبسط فعلاً لما بنقعد نشتغل بعض في الحوار ده، في حاجات كتير مانسهاش ليه، الكلام في الصحافة وفى السيما وفى السيكو سيكو، والكلام الأخرانى اعتقد ان فيلم المنسى لو كان أنتج السنة دى مثلاً كنت حاقول ع المشهد بتاع عادل امام وعلاء ولى الدين وهمة في السينما انه مستوحى مننا، وبديهى طبعا ان انا اللى باقوم بدور عادل امام، اليوم اللى مانساهوش للضبع يوم ما راح معايا حفلة رشيد طه في الأوبرا، كان من أعظم أيامك حياتى وهو شاركنى فيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاتم رضا: باتخنق موت لما يقعد يتكلم في الكورة مع أي حد، وسبب الخنقة انه متعمق زيادة عن اللزوم وده بيخلينى أمر بفترات صمت رهيبة بابقى مجبر فيها على الاستماع للكلام ده، لكن ده مايمنعش انى باعجب بحالة العشق اللى حاتم واقع فيها مع الكورة اللى هي 90% من حياته، لكن بعيدا عن الكورة حاتم جدع قوى والأهم انه ظريف بجد، بيطلع افيهات بنت لذينة في أوقات غريبة، بالمناسبة حد يعرف ان الهتافات اللى رددناها النهاردة كانت من تأليفه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى:.............&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيمن شلبى: لما باكون متضايق من حاجة قوى بيبقى نفسى اتكلم معاه هو، اشمعنى؟ أيمن شلبى ببساطة هو الانسان كما يجب أن يكون، كائن على الفطرة يتصرف وفق ما تحتمه فطرته الآدمية فقط، مش بيعقد حاجة ولا بيكلكعها، روحه مرحة وصبور وأخلاق بشكل مفرط، لما كنت ارتبطت ببنت وبعدين العملية اتفركشت كنت في حالة غاية من السوء نفسياً، وماقدرتش أخرج منها لغاية ما اتكلمت معاه في مرة، هو ماقالش حاجة مهمة أو حاجة مختلفة، بس ماعرفش بعدها ليه بقيت مستريح نفسياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محمد جلال: مش حانسى أبداً يوم ما حاتم قلب منه الموبايل، في اليوم ده انا شفت كل وشوش جلال، وبغض النظر عن الخاتمة بتاعة الحدوتة دى إلا ان جلال حد ليا معاه ذكريات على كل لون، أهمها بالتأكيد تصوير الورق، ورحلة اسكندرية، بالاضافة للنحس الغريب اللى بيخلى أي فيلم ندخله انا وهو مع بعض يطلع فيلم سخيف وغبى، كان آخر مرة يوم مادخلنا فيلم ليلة سقوط بغداد في سينما التحرير بالدقى، لما خرجنا قاللى "أحمد ...دى آخر مرة ندخل فيها فيلم مع بعض، انا مش عايز اخسرك"، بصراحة هو كان معاه حق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمرو نجيب (زقزوق): أول جملة في أول حوار متبادل بيننا انى قلتله "أنا مش طايقك" ورد قاللى "وانا كمان"، التعارف الشرس ده قطع مسافة كبيرة في العلاقة بينى وبينه خليتنا من الأول فاهمين بعض، ورغم الصدامات الفظيعة ع المستوى الفكرى بينى وبينه واللى بتوصل لحد الخناق أحيانا، إلا انه زى ما قال في مرة ان انا وهو بنختلف فكرياً لكن بنتلاقى انسانياً، ودى حقيقة، مانساش طبعاً المرات الكتير اللى انا وهو بنروح ناكل فيها مع بعض، أحياناً مؤمن وأحيانا بيتزا كينج وأحياناً فلافل سورى، يمكن عمرو يكون بياكل معايا لأنه "مابيعرفش" ياكل لوحده، لكن انا باحب قوى كلامنا في ساعة الأكل لأنه بيبقى صريح وحقيقى قوى، نسيت أقول كمان انى لازم أكلم عمرو قبل بداية أي امتحانات لأنى بقيت باتفائل بسماع صوته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من خارج الصورة حسب الترتيب الأبجدى:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد عبد الحميد السيد: لازم أقول اسمه ثلاثى لأن اسمى أحمد عبد الحميد بدوى مش أحمد بدوى على طول، وبسبب تشابه أول اسمين حصلت لخبطة في بداية سنة اولى لكن برضه حصل التعارف، أصلا انا كنت شفت أحمد قبل كده يوم الانترفيو اللى قبل دخول الكلية، كان معايا في نفس اللجنة، بس أكتر حاجة بافتكرها لأحمد يوم ما غصب عنى والله اتدلقت القهوة بتاعتى ع التي شيرت بتاعه، لأنه ذوق ما انفعلش عليا، ولأنه صبور تعامل مع الأمر بابتسامة مزيفة، ولأنه عصبى انفعل وسابنا لما جلال قاله ان التي شيرت كده شكله أحلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد عطية: لحد بداية سنة تالتة كانت علاقتى بيه محدودة وقاصرة على مناقشات عابرة، لكنه فعلا حد انا كنت باستفيد من الكلام معاه في أي حاجة أيا كانت، بس في سنة تالتة قربنا اكتر من بعض بسبب حب الأفلام، كنا ومازلنا حتى الآن عن طريق الماسنجر بنتكلم عن آخر أفلام شوفناها وايه اللى حد فينا شافه وينصح التانى انه يشوفه، مش حانسى أبداً روحانى معاه سينما جالاكسى مرة كل اسبوع تقريباً، نقعد نرغى قبل الفيلم في كل حاجة وبعد الفيلم كل الكلام بيبقى عليه، بجد من ساعة عطية ما سافر وانا مابقيتش اروح سينما مع حد منتظر لغاية ما يرجع ونروح سينما جالاكسى ونشوف فيها فيلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد ممدوح: عندى احساس قوى ان خالد ممكن ينسانى بعد ما نتخرج، لكن أيا كان انا فعلاً بتعجبنى شخصية خالد، هو حد بايع الدنيا فعلاً ومع ذلك مش متشائم بل ع العكس تماماً، عنده روح ساخرة اكتر منها مرحة، وفى نفس الوقت إنسان قوى، مش حانسى يوم ما بلغته بوفاة زميل لينا في الكلية، انا سمعت صوت بكاءه في التليفون، وبعيداً عن ده فهو حد قلبه كبير وطيب لدرجة السذاجة حتى وان تظاهر بغير ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محمد يونس: الأطيب بلا منازع، باشوف ان طيبته في بعض أحيان بتقلب لسلبية غير مريحة، ورغم اننا في إعلام إلا ان يونس انسان غير فضولى على الاطلاق، وفى حاله دايماً، ومعتدل في كل حاجة عرفتها في حياته بشكل غير عادى،مش حانسى كلامى معاه اللى دايما مش بيعجب أصحاب العقول في المترو بالذات، لأنه بيبقى طرح لنظريات مفتكسة من عينة إذا كان مصطلح تشرب القرمشة معناه انك تاكل شيتوس، طيب مصطلح تقرمش الشرب ممكن يبقى معناه ايه؟ أو إذا الباب اللى مش بيفتح من المترو فتح في نفس الوقت اللى المترو الجاى من الاتجاه التانى كان واقف وبرضه فتح الباب الغلط، الركاب يروحوا فين ساعتها؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-515201816623829976?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/515201816623829976/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=515201816623829976' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/515201816623829976'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/515201816623829976'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/05/2007.html' title='زهرة شباب دفعة 2007'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RkzvdoUgVyI/AAAAAAAAACU/zJmvQ2gm5g4/s72-c/A.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-457899776684971818</id><published>2007-05-14T15:59:00.000-07:00</published><updated>2007-05-14T17:43:33.145-07:00</updated><title type='text'>حكايات الراى</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;strong&gt;حكاية واحدة..وغير كافية&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5064556385980369538" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RkjrMytLyoI/AAAAAAAAACM/7ml4RDl-Jqs/s320/l_etoile_du_rai_.jpg" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;عندما علمت بأن قناة&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;OTV&lt;br /&gt;سوف تقوم بعرض فيلم "حكايات الراى" التسجيلي، أصبت طبعاً بحالة من الفرح اللانهائي بالرغم من البرومو المغلوط الذي قال أن موسيقى الراى كانت تتحدث عن الوطن ثم أصبحت تتحدث عن البنات الحلوين، وسبب الفرح هنا أن أحب شيئين في حياتي سيجتمعان وهما نادراً ما يجتمعان وأعنى بالطبع السينما والراى، وخاصة أن هذا الفيلم لم أكن قد شاهدته من قبل، ولكن بعد مشاهدة الفيلم أصبت بنوع من خيبة الأمل، فبالرغم من احتفاءه بالشيخة ريميتى الأم الروحية لموسيقى الراى الجزائري، تلك السيدة التي تبدأ حكاياتها دائما بكلمة "قيل" كناية عن عدم التأكد من أي شئ في تاريخها وكأنها إن لم تكن كذلك فعلاً أسطورة من أساطير الإغريق التي تتحدث عن أنصاف آلهة، إلا أن الفيلم أهمل الكثير من الأشياء المتعلقة بحياتها والمتعلقة بالراى عموماً، فكان يبدو أن هناك خجلا واضحا من الحديث عما "قيل" عن ريميتى من كونها إحدى ساكنات بيوت الدعارة، وأنها ذات ليلة رأت رؤية لم تخبر بها أحداً حتى ماتت دفعتها للسفر إلى مكة وأداء فريضة الحج، وبعيداً عن ما "قيل" فإن الثابت أن أغاني ريميتى كما وصفها الفيلم كانت هي الأجرأ والأكثر خروجاً عن أبواب المجتمع المنغلق الذي ولدت فيه، ولكن ما هو وجه الجرأة؟ لقد أهمل الفيلم ذلك لنفس السبب السابق، ريميتى غنت للخمر وأدت غزلاً صريحاً في أغانيها، فما الداعي لإنكار ذلك أو تجاهله بمعنى أدق؟ فالراى لم يزعم أحد أنه خرج من صحون الجوامع أو بارات الملاهى، انما خرج من قلوب الناس.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5064555969368541810" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Rkjq0itLynI/AAAAAAAAACE/V_JTJwYjiK8/s320/7%5B1%5D.jpg" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;الأسوأ من هذا إسقاط الفترة الأهم بالتأكيد في تاريخ موسيقى الراى، وهى الفترة التي ظهر فيها "الشباب" خالد ومامى وحسنى، فلقد ظهروا في مجتمع أكثر انغلاقا من مجتمع ريميتى، حيث أضيفت للعادات والتقاليد أفكار دينية متطرفة، مما جعل المضمون الذي يقدمه الشباب ليس محض موسيقى فقط وإنما ثورة أيضاً لاقت صداها بالفعل وكانت لها مردودات سلبية عليهم لم يتعرض الفيلم لأي منها، فاغتيال مؤسس شركة "ديسكو مغرب" بابا رشيد أحمد الذي استطاع جمع زهرة شباب الراى في بداية الثمانينات ومنهم خالد ومامى وحسنى على يد الجماعات الإسلامية، لم يأت ذكره في الفيلم الذي استضاف مدير الشركة الحالي، مع العلم أن هذا الاغتيال كان هو السبب المباشر لهجرة العديد من مطربي الراى إلى فرنسا، كذلك اغتيال الشاب حسنى عام 1994 مروا عليه في الفيلم مرور الكرام وكأنه حدث عادى مع أنه يجسد بوضوح طبيعة الصدام بين الجماعات وموسيقى الراى تحديداً، وإن كان عدم ذكر ما سبق في الفيلم لا يفسر إلا بالإهمال أو الجبن، فإن تجاهل الفيلم لمرحلة التسعينات التي أنطلق الراى فيها إلى العالمية على يد خالد ثم مامى ثم رشيد طه هو عين الإهمال والجهل، ويبدو أن سبب ذلك صعوبة الوصول لهؤلاء النجوم الآن، ولكن كان يمكن تعويض ذلك بعدد من التقارير الوافية بدلاً من الذهاب لبعض المغنيات اللاتي أتين بعد ثورة الراى وحصدن نتائجها، ثم صرن يزعمن أن خروجهن للغناء يعد أمراً عظيماً، باختصار الفيلم ربما خطط لها أن يحكى حكايات الراى فعلاً، ولكنه لم يحك إلا حكاية واحدة غير موفقة يبدو أنه سيق لها، هي حكاية المرأة مع موسيقى الراى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفيلم يعاد عرضه على قناة&lt;br /&gt;OTV&lt;br /&gt;الثلاثاء الساعة:12 صباحاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-457899776684971818?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/457899776684971818/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=457899776684971818' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/457899776684971818'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/457899776684971818'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/05/blog-post.html' title='حكايات الراى'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RkjrMytLyoI/AAAAAAAAACM/7ml4RDl-Jqs/s72-c/l_etoile_du_rai_.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-849374344028294933</id><published>2007-04-28T11:55:00.000-07:00</published><updated>2007-04-28T13:21:36.915-07:00</updated><title type='text'>أفلام قصيرة لفتت نظرى</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOeGCtLygI/AAAAAAAAABM/3WBqQZ3OKr4/s1600-h/poster.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5058560633109989890" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOeGCtLygI/AAAAAAAAABM/3WBqQZ3OKr4/s320/poster.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;مع الاسف الشديد جداً، فاتتنى عروض اليومين الأولين من المهرجان القومى الثالث عشر للسينما المصرية، بالطبع أعنى بالعروض هنا الأفلام القصيرة التي عرضت بالمسرح الصغير بدار الأوبرا، فالأفلام الروائية الطويلة أو التجارية بمعنى آخر شاهدت معظمها وما لم أشاهده لا يستحق المشاهدة كما أنى على يقين من أننى سوف أراه يوم ما على إحدى القنوات الفضائية إن لم يأتنى قبل ذلك على جهاز الكومبيوتر، ولذا فإن الكنز الحقيقى هنا هو الأفلام القصيرة التي يوفر المهرجان فرصة نادرة لمتابعة كمية كبيرة منها على اختلافها في الجودة وفى النوع (روائى قصير/تسجيلى قصير/ مستقل/ تابع لشركة/ تحريك)، ولهذا ندمت على فوات أول يومين منى، ولكن عوض ذلك حضورى معظم الافلام التالية حيث حضرت حفلة العاشرة صباحاً يوم الاربعاء، وحفلة الواحدة ظهراً يوم الخميس، وحفلتى يوم السبت، كانت هناك بالتأكيد أفلام لا يجوز تسميتها بأفلام ويبدو أن صانعيها لا يفقهون شيئا في عالم السينما سوى كيفية تشغيل الكاميرا وتوقيفها، وكانت هناك أيضاً أفلام تستحق المناقشة، فمن الواضح أن مخرجيها يمتلكون رؤية ما ولكنهم لم يوفقوا في توصيلها بشكل جيد، ففى يوم الأربعاء هناك: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://194.79.103.179/cinema/sch_detalis.asp?id_date=5"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;http://194.79.103.179/cinema/sch_detalis.asp?id_date=5&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;فيلم "حنين/محمد شوقى"، "الرحلة/منى مكرم"، "مش زى الباقيين/أمير رمسيس" والفيلم الغريب فعلاً "واحد في المليون/نادين خان"، أيضاً في عروض يوم الخميس حفلة الواحدة ظهراً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://194.79.103.179/cinema/sch_detalis.asp?id_date=6"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;http://194.79.103.179/cinema/sch_detalis.asp?id_date=6&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;هناك فيلمى " يحيي/على فراج" و"غلطة واحدة/سمير زكى"، أما بالنسبة لعروض يوم السبت &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://194.79.103.179/cinema/sch_detalis.asp?id_date=8"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;http://194.79.103.179/cinema/sch_detalis.asp?id_date=8&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;فمع حذف أفلام معهد السينما من القائمة،ووضع في الاعتبار أننى لم ألحق بالأفلام الأربعة الأولى في الجدول، تتبقى أفلام تستأهل النقاش من وجهة نظرى هي "جورج/محمد صقر" و"نور/منى مكرم" و"يوم جديد/داليا الرشيدى" و" نهار وليل/إسلام العزازى"، فيما عدا ذلك فإن هناك أفلاماً أعجبتنى ولفتت نظرى بشدة أحببت أن أتحدث عنها هنا وهى مرتبة وفقاً لترتيب عرضها (الصور من موقع المهرجان):&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOZgytLyeI/AAAAAAAAAA8/TBDYZwfHns0/s1600-h/Ø±ÙÙ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5058555595113351650" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 135px; CURSOR: hand; HEIGHT: 86px" height="191" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOZgytLyeI/AAAAAAAAAA8/TBDYZwfHns0/s320/%D8%B1%D9%82%D9%85.jpg" width="135" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;" رقم قومى" للمخرج محمد محسن، أعجبنى فيه تمكنه من تجسيد حالة العدم عبر كيان موجود نراه على الشاشة هو بطل الفيلم الذي لا يمثل إلا رقماً قومياً هو الدليل الوحيد على وجوده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أكبر الكبائر" للمخرج يوسف هشام، عندما نحكى حكاية نقول أن فلان عمل وسوى كذا وكذا، وساعتها &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOjnitLyiI/AAAAAAAAABc/4vW8jn7GssY/s1600-h/Ø§ÙÙØ¨Ø§Ø¦Ø±.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5058566706193746466" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 132px; CURSOR: hand; HEIGHT: 71px" height="60" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOjnitLyiI/AAAAAAAAABc/4vW8jn7GssY/s200/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B1.jpg" width="200" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;علان وعلان هذا هو كذا وكذا فعل كذا وكذا، إن المخرج يحكى بالكاميرا ما تتذكره الفتيات القرويات خالقاً أسلوبا سرديا مميزاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"راجلها" للمخرجة آيتن أمين، تهتم بتفاصيل صغيرة للغاية هي التي تجعل من فيلمها فيلماً متميزاً، كما أن لديها تحكم جيد في الممثلين.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOeeCtLyhI/AAAAAAAAABU/fqvyCxYtndM/s1600-h/9Ø§ÙØ§+ÙØµ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5058561045426850322" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 127px; CURSOR: hand; HEIGHT: 77px" height="110" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOeeCtLyhI/AAAAAAAAABU/fqvyCxYtndM/s200/9%D8%A7%D9%84%D8%A7+%D9%86%D8%B5.jpg" width="114" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;"التاسعة إلا النصف" للمخرج محمد قابيل، هناك فرق بين ما نراه وبين ما نتمنى أن نراه، هكذا يخبرنا الفيلم بسهولة عبر لقطات ذات تكوينات غنية تنقل موقف نتعرض له دائماً هو العزومات العائلية.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOdhitLyfI/AAAAAAAAABE/WViz1u44HUU/s1600-h/ÙÙÙØ³+ÙÙØªØ©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5058560006044764658" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 130px; CURSOR: hand; HEIGHT: 91px" height="186" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOdhitLyfI/AAAAAAAAABE/WViz1u44HUU/s320/%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B3+%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A9.jpg" width="130" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;"فلوس ميتة" للمخرج رامى عبد الجبار، لولا الحوار المبالغ فيه قليلاً لكان هذا أفضل فيلم قصير شاهدته في حياتى، من فكر قبل ذلك في التحدث عن العيال السريحة في فيلم روائى دون أن يحمل أي رسالة بالمعية أو الضدية؟ أظن أن رامى هو الأول.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOkQitLyjI/AAAAAAAAABk/OhGqb3kUn0k/s1600-h/Ø¬ÙÙ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5058567410568383026" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 129px; CURSOR: hand; HEIGHT: 88px" height="136" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOkQitLyjI/AAAAAAAAABk/OhGqb3kUn0k/s200/%D8%AC%D9%8A%D9%85.jpg" width="129" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;"جيم أوفر" للمخرجة شريهان أيمن، معالجة رائعة لفكرة من لا يجد ما يكتبه فيكتب عن ذلك فيجد أنه كتب شيئاً، ولكن هذه المرة على طريقة ألعاب الكومبيوتر، حيث المهمة التي يجب تنفيذها قبل انتهاء الوقت والطاقة. &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOpKStLykI/AAAAAAAAABs/eC2ik166nGU/s1600-h/Ø¹+Ø§ÙØ³ÙÙÙ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5058572800752339522" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 147px; CURSOR: hand; HEIGHT: 99px" height="130" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOpKStLykI/AAAAAAAAABs/eC2ik166nGU/s200/%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%8A%D9%86.jpg" width="150" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ع السكين يا بطيخ" للمخرج فادى نسيم، فكرة الموت واقترابه الدائم من الفرد فكرة في غاية القتامة، ولكن الفيلم يقدمها بشكل كوميدى رائع، ولا يتركك تمضى لحال سبيلك بعدها، فبالتأكيد ستفكر كم مرة كنت في موقف البطل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ليلة خميس" للمخرج معتز المفتى، لقد كتب الله لى أخيراً أن أشاهد "فيلم شوارع" فيه لهجة وتصرفات وأغانى العالم الصيع، وذلك دون أدنى افتعال أو ابتذال، المخرج يستحق التحية بالفعل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"كعكو" للمخرج عمر خالد، فيلم تسجيلى عن أحد بلطجية الاسماعيلية، هذا وحده يكفى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"الدراويش" للمخرجة عايدة الكاشف، كثيرون سيتعاملون معه على أنه يوثق لشعبية النادى الاسماعيلي في الاسماعيلية، ولكننى أراه توثيق لعلاقة الأنثى بكرة القدم.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOp9StLylI/AAAAAAAAAB0/c7FvjLNJJbw/s1600-h/ÙÙØ·Ø©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5058573676925667922" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 159px; CURSOR: hand; HEIGHT: 110px" height="160" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOp9StLylI/AAAAAAAAAB0/c7FvjLNJJbw/s200/%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9.jpg" width="159" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;"نقطة على الخريطة" للمخرجة يافا الجويلى، قد ترى المدينة، قد تسمع أصواتاً فيها، قد تشم بعض روائحها، ولكن كيف يمكنك أن تحس بها؟، هذا الفيلم التسجيلى الانطباعى يوصلك لتلك النقطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"حلم اسطبل عنتر" للمخرج يوسف هشام، من الصعب في الأفلام التسجيلية أن تخرج تكويناً بصرياً صحيحاً وجميلاً في نفس الوقت، ولكن من قلب العشوائيات تمكن يوس&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOrZytLymI/AAAAAAAAAB8/qfmjW6qA4go/s1600-h/Ø¹ÙØªØ±.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5058575266063567458" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 157px; CURSOR: hand; HEIGHT: 116px" height="160" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOrZytLymI/AAAAAAAAAB8/qfmjW6qA4go/s200/%D8%B9%D9%86%D8%AA%D8%B1.jpg" width="157" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;ف من صنع صورة رائعة بصرياً لترافق موضوعاً قاتماً مهم إنسانياً واجتماعياً.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-849374344028294933?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/849374344028294933/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=849374344028294933' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/849374344028294933'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/849374344028294933'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/04/http194.html' title='أفلام قصيرة لفتت نظرى'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RjOeGCtLygI/AAAAAAAAABM/3WBqQZ3OKr4/s72-c/poster.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-3813670886901785374</id><published>2007-04-21T08:24:00.000-07:00</published><updated>2007-04-21T08:36:46.210-07:00</updated><title type='text'>ليلة أبيض × أسود</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ليلة امبارح كانت ليلة جميلة جداً بالنسبة لى، فبالرغم من انى كنت راجع البيت متعكنن بسبب مشكلة حصلت إلا إن اللى حصل بالليل نسانى كل حاجة، من غير ما ارغى وباختصار قضيت ليلة ابيض وأسود، ابتدت بانى شفت فيلم&lt;br /&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;The Great Dictator &lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RiouTVowaKI/AAAAAAAAAA0/x4qv6csHIdc/s1600-h/Napaloni_and_Hynkel.jpg"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5055904441437284514" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 248px; CURSOR: hand; HEIGHT: 169px" height="213" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RiouTVowaKI/AAAAAAAAAA0/x4qv6csHIdc/s320/Napaloni_and_Hynkel.jpg" width="248" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;وده فيلم للعاشق المتشرد (زى ما بحب اسميه) شارلى شابلن، شفته ع الجهاز عندى، الراجل ده كنت شفتله افلام كتيرة قوى وانا صغير، كانت أفلام بتيجى ع القناة التانية الصبح على ما أذكر، وكانت كلها من أفلامه القصيرة، ووالدى –الله يرحمه- كان سجل بعضاً منها فيديو بس مع الاسف ماعرفش الشريط راح فين، المهم ان الراجل ده كان دايما بتذهلنى فيه حاجة واحدة انه بيقدر يخلينى اضحك من غير ماينطق ويقول اى كلمة، وبالرغم من ان فيلمه الطويل "الديكتاتور العظيم" اللى شفته ليلة امبارح فيلم ناطق الا أنه ما تخلاش لحظة واحدة عن الاداء الصامت المذهل الخاص بيه، كنت باضحك من قلبى فعلا عليه وهو عامل دور الديكتاتور "هينكل" اللى كان مقصود بيه "هتلر"، وبالذات في المشهد العبقرى اللى بيرقص فيه ببالونة على هيئة الكرة الارضية أو حتى وهو عامل دور الحلاق اليهودى البسيط لما اضطر عشان يبعد القرعة عن نفسه انه يبلع 3 عملات معدنية، برضه هنا ماقدرتش امسك نفسى من الضحك. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Riotb1owaJI/AAAAAAAAAAs/Vhza8_U8YdY/s1600-h/Naguib2.jpg"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5055903487954544786" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 189px; CURSOR: hand; HEIGHT: 236px" height="219" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/Riotb1owaJI/AAAAAAAAAAs/Vhza8_U8YdY/s320/Naguib2.jpg" width="196" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفيلم التانى بقى اللى شفته كان فيلم&lt;br /&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لعبة الست&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;طبعاً ده للراحل الجميل نجيب الريحانى، أكيد كلنا بنحب أفلام الراجل ده، لكن الفيلم ده خصوصا بيأسرنى بشكل غير طبيعى، قمة الكوزموبوليتانية في الفيلم ده، ممثل مسيحى بيقوم بدور راجل مسلم بيشتغل عند راجل يهودى بيقوم بدوره ممثل مسلم (سليمان نجيب)، بالاضافة للجو الجميل اللى في الفيلم، من قصة الحب الهادية الجميلة الواقعية بالمناسبة لأن نجيب الريحانى مر بنفس قصة الحب دى، للأغانى اللى انا حافظها صم زى "يا خارجة من باب الحمام" و"بطلوا ده واسمعوا ده"، أصلا لما بافتكر الأغنية دى لازم اضحك بالذات لما عزيز عيد بيقول في الآخر "اللى لو خبافي ودانه جوز أرانب لم يبانو" فيرد عليه نجيب الريحانى ويقوله "ده انت اللى لو خبوا في ودانك حمارين ولا جاموستين مش حيبانو"، كان جو جميل اتمنيت وانا باتفرج امبارح انى اكون فيه، الفيلم كان بدأ حوالى الساعة 2 صباحاً وفضلت صاحى لغاية ما نزلت كلمة النهاية، ساعتها غمضت عينيا، وعلى ما يبدو...نمت.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-3813670886901785374?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/3813670886901785374/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=3813670886901785374' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3813670886901785374'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/3813670886901785374'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/04/blog-post_21.html' title='ليلة أبيض × أسود'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RiouTVowaKI/AAAAAAAAAA0/x4qv6csHIdc/s72-c/Napaloni_and_Hynkel.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-6211327520276605478</id><published>2007-04-13T20:03:00.000-07:00</published><updated>2007-04-14T10:35:25.676-07:00</updated><title type='text'>حاجات تفقع</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RiEQoIs9h1I/AAAAAAAAAAk/UoBu36BPj9M/s1600-h/rseefnmra5_gallery2_big.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5053338538603284306" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 257px" height="239" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RiEQoIs9h1I/AAAAAAAAAAk/UoBu36BPj9M/s320/rseefnmra5_gallery2_big.jpg" width="320" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RiEO8Is9h0I/AAAAAAAAAAc/9BEhmV58T4o/s1600-h/7alim%2014.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5053336683177412418" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px" height="254" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RiEO8Is9h0I/AAAAAAAAAAc/9BEhmV58T4o/s320/7alim%252014.jpg" width="320" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RiEOaYs9hzI/AAAAAAAAAAU/-gmAw1u-nik/s1600-h/rseefnmra5_gallery2_big.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;أكيد انا باحب السينما، وباحب أشوف الأفلام أيا كانت، وكمان شفت ولله الحمد أفلام مصرى كتير قوى قوى، وحبيت بسببها فريد شوقى وحسين رياض وأحمد مظهر ومحمود المليجى ومحمد فوزى وحليم، بس بجد في حاجات حصلت في أفلام للناس دى أو في أفلامنا عموماً بتخلى مرارتى خلاص حتتفقع، وانا مش باخاف انها تتفقع بس باخاف انها لو اتفقعت مش عارف ايه اللى حيتفقع بعدها عندى، المهم، دى يمكن اكتر حاجات باشوفها عموماً في أفلامنا وباحس انها ممكن تفقع مرارتى، يمكن عشان كانت سخيفة أو فيها حاجة غلط أو مرتبطة عندى بحاجة تانية بتخلينى افهمها دايما غلط، ماعرفش لكن ده اللى بيفقعنى عموماً.......&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في فيلم رصيف نمرة خمسة، كل مرة باحاول اتوصل للمحلل النفسى المذهل اللى كان شغال في عصابة زكى رستم ومحمود المليجى، واللى اتأكد ان رد الفعل الأول لفريد شوقى على معرفة خبر وفاة بنته أنه يسيب البندقية الميرى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لما بتيجى أفلام نجمة الجماهير " نادية الجندى " في أي قناة بصراحة مش باقدر أغيرها، ماحدش يفتكر انى بأقعد اقول ايه الوحش في أفلامها وإيه الكويس (إن وجد)، انما بس باقعد اتأمل "نادية الجندى" وأسأل نفسى على أي أساس كل الرجالة اللى في الفيلم حايحين عليها؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي الأفلام اللى فيها حليم وفريد وفوزى، وحتى فؤاد وعطية وحمادة، ليه كلهم كانوا بيبصوا للفراغ وهمة بيغنوا؟، ثم كل أغانيهم بيبقى في مزيكا ولا مزيكة حسب الله وراهم، أمال ليه ماكوناش بنشوف ولا واحد من الفرقة في الخلفية؟ وازاى صوتهم من غير مايكات بيسمع الحارة والشارع والحى كله؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اول ما اعرف ان فيلم "وااسلاماه" جاى، باسلك ودانى كويس قوى ومع ذلك سمعى بيخذلنى في كل مرة اشوف فيها حسين رياض بيقول أحمد مظهر "قعدت على كرسى العرش"، بصراحة انا مش باسمع حرف شين خالص، لكن باسمع حرف تانى قريب منه، ع العموم هو أكيد ماكانش يقصد حاجة وحشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عادى ان يبقى في فيلم مقتبس عن فيلم أمريكى للعبقرى آل باتشينو، وكان ممكن ابلع ان يقوم بدوره فاروق الفيشاوى أو حسين فهمى مثلا، لكن لغاية دلوقتى مش قادر اتخيل ان اللى يقوم بدوره في الفيلم المقتبس عن "العراب" يبقى نادية الجندى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سؤال بس، مين اللى أقنع مدحت صالح بدخول مجال التمثيل؟ طيب بلاش ده، مين اللى أقنعه ان التلقائية في التمثيل انك تهز كتافك وانت ماشى؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو عماد حمدى لما كان بيقول جملته الشهيرة "يا مبارك"، كان عنده بعد نظر سياسى ولا جت معاه صدفة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو ليه في الأفلام العربى والأجنبى كمان لما بيستخدموا الكومبيوتر مابيبقاش في ماوس وبيبقى كل شغلهم انهم يقعدوا يتكتوا ع الكيبورد؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اكيد ممكن ان راجل يعمل دور واحدة ست، انما ازاى واحدة ست جميلة ومتفجرة الأنوثة تعمل دور واحد راجل؟ فلنفترض انها حتخبى نعومة وشها بشنب ودقن عيرة، طيب حتخبى الـ.... ازاى؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد رزق عامل دور داستن هوفمان...مش حاقول حاجة تانى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;25 سنة، هي المدة اللى لازم البطل يكون غابها عن حبيبته او ابنه في الأفلام المصرية، اقل من كده ماينفعش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أحلى حاجة في الأفلام العربى ان مافيهاش ترجمة عشان انا مش بالحق اقرا الترجمة" دى جملة سمعتها من واحد في المترو بيقولها لواحد صاحبه وهى مش من فيلم بس تستاهل يتعمل عليها فيلم طبعاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كفاية فقع بقى...............&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-6211327520276605478?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/6211327520276605478/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=6211327520276605478' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/6211327520276605478'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/6211327520276605478'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/04/blog-post.html' title='حاجات تفقع'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_YVQPG7KNGCQ/RiEQoIs9h1I/AAAAAAAAAAk/UoBu36BPj9M/s72-c/rseefnmra5_gallery2_big.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-117132221885135189</id><published>2007-02-12T15:09:00.000-08:00</published><updated>2007-02-12T16:46:28.793-08:00</updated><title type='text'>Al Pacino</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;صور آل باتشينو&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كيف نعرف الممثل الموهوب؟...إنه الممثل الذى يملك أدوات تمثيلية يستطيع استخدام ما يتلائم منها مع طبيعة الدور الذى يؤديه فى العمل الدرامى، ولكن ليس كل الممثلين قادرين على استخدام أدواتهم بشكل كامل، فهناك من يحتاج لمخرج قادر على استخراج الأدوات التمثيلية منه وتوظيفها بم يتلائم مع الشخصية التى يؤديها، وهؤلاء يبقى تألقهم رهناً بمن يعملون معهم، وهناك من يعرف جيداً أدواته التمثيلية ويجيد استخدامها وحده دون حتى توجيه من المخرج-وما بالكم لو كان المخرج ممن يهتمون بالممثل- وهذه الفئة من الممثلين تكاد تكون نادرة، ولا تتكرر كثيراً، ولكنها الأكثر إمتاعاً فى مشاهدتها بسبب أنها تعطى لكل شخصية طابعها الخاص المميز الذى لا يتشابه مع شخصية أخرى، وهذا ما ينطبق على آل باتشينو، فمجرد مشاهدة صور فوتوغرافية لعدد من أفلامه تدلنا –حتى دون مشاهدة الأفلام- على الاختلاف بين كل شخصية وأخرى، فهو قادر على توجيه كل أدواته لهذا الدور، وبنظرة سريعة على أى دورين متعاقبين فى حياته تدلنا على ذلك، ولكن كيف يفعلها؟ فلنحاول أن نستنتج هنا عبر الأفلام التى شاهدتها له بشكل جيد أكثر من مرة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/846199/1972The%20Godfather1.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 274px; CURSOR: hand; HEIGHT: 188px" height="219" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/275066/1972The%20Godfather1.jpg" width="320" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;1-The Godfather 1972:&lt;br /&gt;أدواته: هدوء بدنى شديد حتى انك تظن أنه يكاد لا يتحرك، ولكن هل لاحظت حركة العينين الغير مستقرة دائماً؟ إنها تعكس تناقضه الداخلى الناتج عن التغيير المتطرف فى حياته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: الفيلم ملئ، فهو أفضل ما أنتجته السينما منذ عهد الأخوان لوميير حتى الآن فى وجهة نظر الكثيرين، فليكن اختيار شخصى إذن، المشهد الذى يغتال فيه مايكل/آل "سولوزو" والضابط الفاسد، لقد قام بالاغتيال أثناء مرور قطار محدثاً ضجيجاً عالياً، والسبب لكى لايسمع هو طلقات الرصاص، هل قيل هذا فى حوار الفيلم؟ بالطبع لا ولكن عبر عنه بأداء صامت.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/381611/1973%20Serpico.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 188px; CURSOR: hand; HEIGHT: 211px" height="211" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/436791/1973%20Serpico.jpg" width="222" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/381611/1973%20Serpico.jpg"&gt;&lt;/a&gt;2-Serpico 1973:&lt;br /&gt;أدواته: شارب ولحية وعدد من القلادات الملونة وقرط فى أذنه اليمنى، المظهر يوحى بأنه أحد الهيبز بينما المظهر الحقيقى ينبغى أن يكون ضابط شرطة، أما عن الجوهر فهو إخلاص لانهائى لتطهير المجتمع من كل نفاياته وأولها أقرب فئة إليه أصدقائه فى الشرطة، أعد النظر الآن إلى وجه "آل" أليس أقرب للسيد المسيح؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3-The Godfather II 1974:&lt;br /&gt;أدواته:نفس الهدوء البدنى الموجود فى &lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/236236/1974%20The%20Godfather2.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 156px; CURSOR: hand; HEIGHT: 129px" height="199" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/323604/1974%20The%20Godfather2.jpg" width="238" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;الجزء الأول، فحتى فى قمة ثورته يبدو هادئاً، ولكن للعينين هنا دور مختلف، فهما يعكسان عدم رضائه المستمر عما أصبح فيه، مع نظرة تصميم لاإرادية للمضى فيما بدأ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: فى حفل بهيج أخير قبل انهيار السلطة الكوبية يترك آل كل الجميلات ويذهب لأخيه "فريدو/جون جازال" ويعلمه باكتشاف خيانته ثم يقبله قبلة عنيفة معلناً أنه حطم قلبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/729740/1975%20dogdayposter.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/661832/1975%20dogdayposter.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;4-Dog Day Afternoon 1975:&lt;br /&gt;أدواته: من أول لقطة يظهر فيها وحتى النهاية ووجهه ينحنى لأسفل، ليعطى احساساً بشعوره بالعار من شئ ما، ومع سير الأحداث نعرف أنه أحد العائدين من فييتنام وفقير وزجته مهملة فى نفسها حتى أصبحت بدينة وأصبح هو شاذ جنسياً، كما أن أمه عاهرة، كل تلك المعانى تظهر لنا من انحناءة وجهه الخجلة وتوهان الكلمات فى فمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: مشهد النهاية، شريكه قُتل ويريد أن يبكيه ولكنه غير قادر، أما الرهائن فإنهم يعطونه ظهورهم فيتعجب من ذلك ثم يشعر بالقهر ثم ينظر لشريكه القتيل وهنا يبكى، ملحوظة لم ينطق طوال المشهد بكلمة واحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5-Bobby Derfield 1977:&lt;br /&gt;أدواته: حركة جسده تجعله يبدو كرجل آلى، وصوته يسير على نبرة واحدة لا تتغير حتى فى لحظات الانفعال، هذا طبيعى بالنسبة لكونه شخص يعمل كسائق سيارات سباق لايؤمن سوى بقوة الآلة، ولكن هذا يتغير عندما يلتقى بتلك الفتاة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق:بالنسبة لفيلم رومانسى هادئ، فإن أى ماستر سين فيه يكون ضعيفاً عادة، فمثلاً عندما يمر آل مع حبيبته فى النفق المظلم ويجدها تصرخ فهذا عادى، ولكن عندما يأتى فى مشهد النهاية ويمر فى نفس النفق ويصرخ فإن هذا غير عادى، لأنه ببساطة لم يصرخ ولكن أنت تخيلت ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/962204/1977%20And%20Justice%20for%20all.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/475990/1977%20And%20Justice%20for%20all.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;6-...And Justice for All 1979:&lt;br /&gt;أدواته: لا ننسى أن آل فى بدايته كان ممثلاً مسرحياً، ولنلاحظ أن هذا الفيلم الكوميدى يدور فى أروقة المحاكم مسرحية الشكل بطبعها، ولذا فقد استخدمت الكادرات الواسعة التى تظهر التعبير الحركى الكامل الذى يقوم به آل مع صوته الجهورى المسرحى النبرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: فى جو المحكمة المسرحى، عندما يصل الصراع الداخلى للبطل إلى ذروته فإنه يبدأ فى إلقاء مونولوج طويل، هذا ما فعله آل فى مشهد يعد من أفضل المونولوجات الكلاسيكية فى السينما الأمريكية عندما كان يترافع عن موكله فى الظاهر ولكنه يهاجم النظام القضائى الأمريكى فى الحقيقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/148473/1983%20scarface.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/7586/1983%20scarface.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;7-Scarface 1983:&lt;br /&gt;أدواته: اسم الفيلم يجبرك على النظر المستمر لوجه آل ذى الندبة، وهذا بدوره يشير لأداته الرئيسية هنا وهو وجهه، فهو منبسط الظاهر متوتر الجوهر فى البداية، ثم حذر قلق فى الوسط، ثم يرسم شجاعة وهمية يقابلها انهيار وخواء داخلى فى النهاية، هذا عن وجهه فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: بعد فشل المؤامرة المدبرة لاغتياله، يتجه لمدبرها ويدير معه حواراً ذكياً ثم يوكل لمساعده "أومار" قتله ببرود، هل يملك أحد إلا أن يحملق صامتا أثناء متابعة هذا المشهد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8- Sea of Love 1989:&lt;br /&gt;أدواته: جسد يتصرف بدون إرادة صاحبه أو هكذا يبدو، فهو فاقد السيطرة على ذاته عموماً ومن ثم جسده وذلك بسبب أزمة منتصف العمر التى يعانى منها، فينقل إحساساً أن أطرافه تتحرك كتابع لعينيه اللتين لا ينظران إلا للفتاة التى أحبها، والتى شكلت له أملاً أخيراً فى حياته التى بدأ يشعر بدنو نهايتها بالرغم من احتمالية كونها مجرمة وهو ضابط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: لقد كذب عليها فى المشهد السابق ثم يحاول فى هذا المشهد أن يعالج الكذب بكذبة أخرى ثم يكتشف أنها المجرمة التى يبحث عنها فيحاول أن يكذب على نفسه، ثم يكذب عليها لينجو منها، كل ذلك وهو فى سكر مبين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9-Dick Tracy 1990:&lt;br /&gt;أدواته: من هذا الرجل ذو الظهر الأحدب والكرش الضخم والأنف المعقوف والشارب المضحك؟ آه..إنه آل باتشينو بمكياج شخصية زعيم المافيا المأخوذ من شخصية الكوميكس "بيج كابريكا"، ولكن أدواته هنا لا تقتصر على الماكياج، فهو يستخدم نبرة صوته المميزة ليقدم بارودى على صورة زعماء المافيا فى الأفلام بمن فيها هو نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: الراقصات تعبن من التدريب على الرقصة الجديدة، ولكن آل لم يتعب ومايزال يرقص مستمراً فى إثبات قدرته على هز كرشه ومؤخرته وكذلك قدرته كممثل كوميدى يقدم شخصية كاريكاتيرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10-The Godfather III 1990:&lt;br /&gt;أدواته: كالمعتاد هدوء بدنى ولكنه راجع لكون "دون كورليونى" أصبح طاعنا فى السن، وكالمعتاد أيضاً للعينين دور مختلف ولكن هذه المرة يعكسان شوقاً للراحة يتحول لندم على استحالة الحصول عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: يقرر أن يدلى باعتراف أمام رجل الفاتيكان، ولكنك تظل تسأل هل الدموع وتقطع الصوت المبحوح ندم حقيقى أم أنه يمثل الندم أمام البابا؟ صدقونى شاهدت الفيلم عشرات المرات ولم أجد إجابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/408997/1992%20scent.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 279px; CURSOR: hand; HEIGHT: 206px" height="225" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/524224/1992%20scent.jpg" width="279" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;11-Scent of A Woman 1992:&lt;br /&gt;أدواته: بالرغم من أنه كفيف إلا أن عينيه تحملان نظرة هازئة لكل ما حولهما، وكذلك نبرة صوته، بالاضافة للاستقامة البدنية التى تعطى إحساساً بأنه أطول من المعتاد كدلالة على الشموخ النابع من طبيعته العسكرية والتى يصر عليها طوال الفيلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: استغلال أمثل لنبرة صوته الهازئة فى مشهد المحاكمة المسرحية لرفيقه فى الرحلة، بالرغم من أنه لم يتحرك مطلقاً إلا أن صوته كان بمثابة رسم حركة فريد من نوعه فى هذا المشهد المسرحى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/402097/1993%20carlito.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/304310/1993%20carlito.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;12-Carlito`s Way 1993:&lt;br /&gt;أدواته: زفير يخرج من أعماق رئتيه مع كل جملة ينطق بها، إنه يقول بذلك أنه مل حياة الجريمة ولا يبحث إلا عن الراحة والاستقرار، بالاضافة إلى اخفائه التام لأية تجاعيد عبر اللحية، وصدقوا أو لا تصدقوا هذا هو الفيلم التالى مباشرة "لعطر إمرأة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: الفيلم يعتمد فى سرده على صوت آل كراوى، الجديد هنا مشهد البداية الذى هو نفسه مشهد النهاية، فبغض النظر عن إبداع المخرج "بريان دى بالما" فيه، فإن آل كان يعطى بصوته الراوى فقط حركة وصورة موازيان لما تراه فعلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/560509/1995%20Heat.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/629068/1995%20Heat.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;13-Heat 1995:&lt;br /&gt;أدواته: "لبانة"، هذه هى التى أعاد تشكيل ملامحه بها، فهناك فى فمه طوال الفيلم تقريباً لبانة يقوم بمضغها كانعكاس لحالة التوتر الداخلى القادم من حياته الشخصية، بينما هناك تصلب دائم فى حركته يعكس مدى ثقة بذاته أثناء تأديته لعمله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: بالتأكيد كانت المشهد الذى جمع بينه وبين "روبرت دى نيرو"، وبغض النظر عن الروعة الاجمالية للمشهد، فإن أداء آل هنا يختفى منه التصلب بشكل تدريجى لتطغى حالة التوتر الناعم على أدائه لتظهر مأساته الشخصية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/33851/1997%20donnieposter.gif"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/126903/1997%20donnieposter.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;14-Donnie Brasco 1997:&lt;br /&gt;أدواته: فى وجهة نظرى الشخصية "ليفتى" التى أداها آل من أعقد الشخصيات الدرامية التى شاهدتها فى حياتى، فنظارة الشمس والقبعة القديمة الطراز مع السوالف يخفون ورائهم احتقار وحسرة على الذات تظهر فى علاقته بـ"دونى براسكو"، حيث يتجرد من كل هذا الهراء وتظهر مشاعر الاحتقار والحسرة والأمل الأخير فى الوصول للعظمة، عبر نظرات عينيه التى تحمل كبرياءً مزيفاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: فى صمت تام ينظف جيوبه من كل أمواله ويخلع سلسلته الذهبية ويضع كل ذلك فى أماكن ظاهرة لزوجته ليترك كل ما يملك فى المنزل، ويخرج متجها إلى قبره بشكل اختيارى حاملاً آخر مشاعر الحسرة بفقدانه "دونى براسكو" الذى اعتبره ابناً له، هناك لحظات أخرى رائعة فى الفيلم ولكن هذه تجعلنى أبكى لذا فقد اخترتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/705409/1997%20Devil.gif"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/229697/1997%20Devil.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;15-The Devil`s Advocate 1997:&lt;br /&gt;أدواته: الكثيرون يصنفون الفيلم على أنه فيلم رعب مع أنه ليس كذلك فعلياً، فما السبب؟ أظن أن حاجبى آل وشعره اللامع وملابسه الداكنة ونبرات صوته الجوفاء مع استطالة وجهه، هى ما لاحظه الذين صنفوه على أنه فيلم رعب، فتلك الملامح تخص الكائنات المرعبة ولكن الفرق هنا أنها ظهرت بدون خدع أو ماكياج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: الإغواء والحكمة والشهوة والغضب والاقناع والرفض، خليط من الأفكار والمشاعر التى يظهرها فى مشهد واحد هو ذلك المشهد الذى يعترف فيه بأبوته لذلك المحامى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;16-Any Given Sunday 1999:&lt;br /&gt;أدواته: حشرجة فى الصوت ناتجة عن سكره وصياحه المستمران، وعينان متورمتان دائماً من أثر الارهاق الدائم "يبربشان" بشكل عصبى يتلائم مع القطعات الحادة المستمرة على مدار الفيلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: قبل المباراة الأخيرة يلقى خطبة حماسية على اللاعبين، بالله عليكم لو كان أى ممثل آخر يلقيها هل كنتم ستشعرون بهذه الحماسة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/439229/2002%20Insomnia.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/231393/2002%20Insomnia.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;17-Insomnia 2002:&lt;br /&gt;أدواته: الفيلم مثال ممتاز على أداء آل الذى لايحتاج لتوجيه مخرج، فالمخرج هنا هو الشاب العبقرى كريستوفر نولان القادر على خلق صورة سينمائية رائعة تشّرح النفس الانسانية لتصل لأعمق مناطقها، ولكنه أيضاً غير متمكن فى نقطة توجيه الممثلين، ولذلك يمكن القول أن حالة الارهاق التى وصل إليها آل فى الفيلم والمتمثلة فى تدلى تجاويف العينين وازدياد بحة الصوت حتى يقترب من الانعدام بشكل تدريجى، هما نتاج عمل آل وحده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: عندما يتحد المخرج الشاب ذو الرؤية البصرية المتميزة مع الممثل المخضرم، ينتج مشهد مثل ذلك الذى يقود فيه آل سيارته ويخيل له قدوم سيارة أخرى من الاتجاه المعاكس، أو كذلك عندما تتألم أعصابه لسماع أصوات يومية اعتيادية كالمروحة والدباسة وجرس التيليفون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/719376/2001%20People%20I%20Know.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 226px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" height="200" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/418472/2001%20People%20I%20Know.jpg" width="300" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;18-People I Know 2002:&lt;br /&gt;أدواته: نظارة طبية مستديرة الاطار، وشعر منكوش أغلب الأوقات وتتخلله بوضوح شعيرات بيضاء، مع انحناءة مستمرة فى القامة وترهل اسفل الفك، إنه الصفات الطبيعية لرجل افنى عمره فى الخدمة الاجتماعية ثم اكتشف أنه فاشل فى النهاية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: يشعر بمدى عبثية حياته التى عاش أغلب وقتها مخدوعاً فى عدد من الأوهام أثناء الحفل الذى يشاهد فيه جميع المدعوين وهم يرتدون أقنعة تخفى وجوههم الحقيقية التى قابلها فى اليومين الأخيرين من حياته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;19-The Recruit 2003:&lt;br /&gt;أدواته: من لا يعرف تاريخ انتاج الفيلم سوف يظن فى البداية أنه أنتج فى بداية التسعينات على أقرب تقدير، &lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/892028/2003%20Recruit.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="133" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/25118/2003%20Recruit.jpg" width="99" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;فمظهر آل يدل على أنه مايزال فى الاربعين من عمره ويتمتع بالهمة والنشاط البدنى المتوافر لدى شاب فى العشرين، وذلك بحكم عمله فى المباحث الفيدرالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: عندما يعترف فى مونولوج طويل بكل أخطائه أمام رجال المباحث الفيدرالية، المونولوج نفسه معاد الفكرة وأداه الكثيرون قبل ذلك، ولكن ليس بهذا الأسلوب المميز على أية حال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;20-Two for The Money 2005:&lt;br /&gt;أدواته: يقترب كثيرا من تلك الشخصيات التى تملأ الأعمال الوجودية، فهو الرجل الفاشل عديم الابناء، والذى أدمن الفشل كسبيل للمتعة النفسية، فأصبح يريد أن ينقل هذه المتعة للشاب الذى اتخذه بمثابة ابن له، وذلك عبر البريق المستمر فى عينيه والضحكة الماجنة، والسجائر التى لا ينقطع عنها رغم أمراضه الرئوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحظة تألق: بالرغم من أنه مرشد للمراهنين، إلا أنه يذهب لجلسة علاج نفسى من المراهنة، فيتحدث عن أزمته وهو يسخر من كونها أزمة سواء لديه أو لدى الآخرين، كما أنه يسخر من ذاته ومنهم بالتبعية، وذلك بنفس الهدوء الثائر الذى يعتبر مقدمة على طوال الفيلم نتيجتها دائماً السخرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-117132221885135189?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/117132221885135189/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=117132221885135189' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/117132221885135189'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/117132221885135189'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/02/al-pacino.html' title='Al Pacino'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116986236548651321</id><published>2007-01-26T17:41:00.000-08:00</published><updated>2007-01-26T17:55:12.966-08:00</updated><title type='text'>Taxi Driver</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/536571/5831_0021.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/400/270911/5831_0021.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أوراق ناطقة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كثيراً ما نقف في حياتنا عند أيام معينة نريد أن ندون شيئاً ما هاما يحدث بها، أو تأتينا خطابات من شخص ما نحتفظ بها وربما نعلقها على الجدران، وربما نفعل هذا لشعورنا بمدى أن تلك الأوراق التى نحتفظ بها تشكل فارقاً هاماً في حياتنا، ولكن إلى أى مدى قد يصل هذا الفارق؟ هل تلك الأوراق قادرة على أن تجعلنا نتخذ القرارات الصحيحة الفارقة دائما؟ لست منتظراً لإجابتكم على أية حال، تكفينى الإجابة التى أحصل عليها من "ترافيس/روبرت دى نيرو" في فيلم مارتن سكورسيزى "سائق التاكسى"، فالتدوينات الغير منتظمة التى يرويها "ترافيس" عبر شريط الصوت وتنقل مكتوبة عبر شريط الصورة قد تبدو مدونات عادية لشخص بسيط يشعر بمدى عفونة وفساد مجتمعه بالإضافة لإصابته بتلك الحالة من الانعزالية، والتى تبدو كأمر منطقى يدفعه للارتباط بالأوراق والتدوين كوسيلة للتعبير عن الذات، حتى تلك التدوينة الأخيرة التى يقول فيها أنه قرر تغيير حياته لكى يجعل لها قيمة ما، حيث أنه يعترف أمام ذاته بأن ما مضى منها لم يكن ذا قيمة على الإطلاق، وبالتزامن مع تلك التدوينات نرى المقدمات التى دفعت "ترافيس" لكتابتها عبر الأشخاص الذين يستقلون معه التاكسى أو يراهم كأشباح وسط الأضواء المبهرة، مرشح للرئاسة، رجل تخونه زوجته، عاهرات، كلهم يشكلون رموزاً مباشرة للدنس الذى يرى "ترافيس" أنه يستوطن في مجتمعه، ولا يتمنى إلا هطول المطر لكى ينظف جميع تلك النفايات، ولكن بالطبع المطر غير قادر على إزاحتها فعلياً، ولابد من اتخاذ إجراء ما معها، هذا ما يتوصل إليه "ترافيس"، وبعد حوارات قصيرة غير ذات جدوى مع رمزى الدنس الأكثر ظهوراً على شريط الفيلم (مرشح الرئاسة والقواد) واللذان يُلاحظ أنهما يمارسان الخداع بشكل أو بآخر ولكن على مستويات مختلفة ومع أناس مختلفة، يقرر اتخاذ الإجراء في مشهد صادم فعلاً، فطوال أحداث الفيلم لا أحد يتوقع كل ذلك العنف والصمود من شخصية "ترافيس" الذى بدا في النهاية كأنه كائن سماوى لا مهمة له سوى تطهير الأرض، ولن يؤثر فيه شئ حتى طلقات الرصاص التى ستخترق عنقه وذراعه، وبعد تنفيذ مهمته ينتهى عصر التدوين، ويبدأ الأثر التحريضى لما فعله في الظهور فيتحول لبطل، ويتأكد ذلك عبر شريط الصوت الذى يلقى على مسامعنا بخطاب من والد العاهرة التى أنقذها، ونرى الخطاب وهو معلق على جدار غرفته إلى جوار قصاصات بعض الصحف التى تتحدث عن بطولته، ثم يأتى المشهد الأخير الذى يؤكد على الرسالة التحريضية في الفيلم حين يحول "ترافيس" مرآة التاكسى لتعكس أضواء المدينة وكأنه يقول أو بمعنى أدق "مارتن سكورسيزى":"هذا دوركم لتفعلوا مثلى".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116986236548651321?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116986236548651321/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116986236548651321' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116986236548651321'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116986236548651321'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2007/01/taxi-driver.html' title='Taxi Driver'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116682693108164952</id><published>2006-12-22T14:29:00.000-08:00</published><updated>2006-12-22T14:40:11.763-08:00</updated><title type='text'>أسد عجوز</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/623721/GP144.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/320/681761/GP144.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/886117/GP144.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;-هل أنت متأكد حقاً مما تقول؟&lt;br /&gt;رد الطبيب بجفاء معتاد:&lt;br /&gt;-وهل أنت متأكد أنك لم تكذب بشأن سنك؟!&lt;br /&gt;نزل من عند الطبيب، ومر أمام مرآة كبيرة، أمعن النظر في وجهه فلم ير إلا أسداً عجوزاً، وتذكر أنه لم ير في المرآة قبل ذلك أبداً أسداً شاباً أو حتى شبل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116682693108164952?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116682693108164952/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116682693108164952' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116682693108164952'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116682693108164952'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/12/blog-post_22.html' title='أسد عجوز'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116568452517530600</id><published>2006-12-09T09:11:00.000-08:00</published><updated>2006-12-09T14:55:11.336-08:00</updated><title type='text'>أحلام مستحيلة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مبدئياً انا ممن يؤمنون بأنه لا توجد أحلام مستحيلة، يعنى كل اللى عايز يعمل حاجة حيقدر يعملها لو حب، لكن احلامى انا اللى وصفتها بالمستحيلة وصفتها كده لأن مابقاش ينفع خلاص إنها تحصل، الظروف دلوقتى مش زى قبل كده، ع العموم ومن غير ما اطول دى احلامى اللى انا بقيت عارف إنها مستحيل تتحقق لأسباب خارجة عن ارادتى:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفارس: ده حلم بحق وحقيق، يعنى حلمت فعلاً انى ابقى كده وانا نايم ووانا صاحى طبعاً (أحلام اليقظة المتعلقة بالبطولة)، كنت باتخيل نفسى لابس هدوم من اللى كانت بتتلبس في مسلسل الفرسان دى، هدوم سودة مطرزة بدهبى واخد اشكال زخرفية جميلة، وراكب فوق حصانى الأسود والسيف متعلق في جنبى وهايم فى الصحرا على استعداد لاغاثة اى شخص من أى شئ، طبعاً الحلم ماتحققش لأن بمنتهى البساطة علاقتى بالصحرا ماتتجاوزش رؤيتى ليها وانا مسافر المصيف، كما ان السيف تقريبا بطلوا يستخدموه كسلاح من ييجى قرنين فاتوا!!!&lt;br /&gt;حارس المرمى: كنت ومازلت على ما اعتقد حارس مرمى جيد، ده لو بنتكلم عن المرمى ابو طوبتين اللى طوله اربعة ياردة، لكنى كنت باحلم انى اقف في المرمى الكبير اللى بحق وحقيق، لكن مع الأسف انا ماكنتش اكتشفت موهبتى المفاجئة في حراسة المرمى غير وانا عندى 16 سنة، يعنى كانت فرصة انى اتدرب بجد عدت من زمان، بالاضافة انه اصلاً ماكانش من طموحى ابقى حارس مرمى فاكتفيت بانه يبقى حلم.&lt;br /&gt;الراقص: بغض النظر عن استهياف البعض من اصحاب العقول الحجرية للرقص بمختلف انواعه الا انى كنت ومازلت باحب اتفرج ع الرقص والرقاصين والرقاصات، بيعجبنى تناغم حركات الجسم بالشكل التلقائى العالى ده مع انغام الموسيقى، وطبعا حلمت انى ارقص مع الجميلات لكن ماكانش ينفع، وده لأن وزنى المتجاوز حد ال 100 كيلو بسبب عشقى للأكل ضيع اى رشاقة في الحركة،ووجهى قريب الشبه من وجه كينج كونج كفيل بتطفيش الجميلات، يللا ربنا عايز كده.&lt;br /&gt;مغنى الراى: حلمت انى اكون فرقة راى مصرية تقدم اغانى الراى المشهورة، طبعاً فيه فرق كده فعلا في مصر، لكن ما يمنع انضمامى لأى منهم أو انشائى الفرقة الخاصة بيا ان صوتى لا يصلح طبعاً للغناء، يمكن يكون جيد ومميز فعلاً في الالقاء او الحديث زى ما الناس كانت بتقولى، لكن في الغنا...أشك كثيراً.&lt;br /&gt;يللا اهى احلام كنت ومازلت باحلم بيها مع علمى اليقينى باستحالة تحقيقها، يمكن لو كنت فكرت فيها بدرى شوية كنت قدرت احققها لكن دلوقتى......نو واى...يعنى مستحيل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116568452517530600?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116568452517530600/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116568452517530600' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116568452517530600'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116568452517530600'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/12/blog-post.html' title='أحلام مستحيلة'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116550444253622117</id><published>2006-12-07T07:08:00.000-08:00</published><updated>2006-12-07T07:25:13.120-08:00</updated><title type='text'>Indigenes</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/653004/10m.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 148px; CURSOR: hand; HEIGHT: 217px" height="160" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/400/959796/10m.jpg" width="95" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/490014/10m.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;القصة:أربعة مجندين من المغرب العربى يتطوعون في الجيش الفرنسى ليحقق كل منهم غرضاً ما، ولكن ذلك تحت ايمانهم بالحصول على الحرية والاخاء والمساواة عقب انتهاء الحرب.&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن نشاهد فيلماً غير أمريكى فنحن نعلم مسبقاً أنه لابد من وجود نقيصة ما به عن النمط الأمريكى التقليدى، وخاصة لو أن التيمة الأساسية كانت الأفلام الحربية التى يبرع الامريكيون في انتاجها منذ السبعينات، ولكن أن يرتقى فيلم حربى غير أمريكى لمستوى الصمود في المقارنات بينه وبين نفس النوعية من الأفلام الأمريكية، بل ويتفوق على بعضها، فهذا يشير إلى أن هذا الفيلم أكثر من ممتاز، وهو ما يتحقق مع هذا الفيلم&lt;br /&gt;Indigenes/ البلديون/ السكان الأصليون&lt;br /&gt;الذى رأى عدد من النقاد الأمريكيين أنفسهم أنه قادر على المنافسة والصمود في وجه فيلم مثل "انقاذ المجند رايان"، وبعيداً عن المقارنات فإن الفيلم يضع نفسه في مكانة محترمة وسط هذا الاطار الفنى يجعله على مقدمة القائمة.&lt;br /&gt;ويمكن لمس نقاط التميز في الفيلم على شريطى الصورة والصوت بم يخدم الفكرة المحورية للفيلم، والتى يمكن ايجازها في كلمات "كيف تُصنع الثورة؟"، فبالرغم من توافر الامكانيات الواضح والذى يؤهل لصنع معارك حربية تصل فيها الدماء "للركب"، إلا أن هذا ليس غرضاً على الاطلاق لدى مخرجه "رشيد بوشارب"، لذا فقد جاءت مشاهد المعارك سريعة لا تظهر الجانب النازى ولا تهتم بعرض المشاهد المأساوية ذات الطابع الإنسانى للجنود الممزقين والجثث المتحللة...إلخ، بل كان التركيز فقط على الجانب العربى (الجزائرى المغربى التونسى)، حيث الأداء التمثيلى الصامت للأبطال الأربعة، فلا مجال هنا للحوار بقدر ما تشغل تعبيرات الوجه وارتعاشات الأطراف الكادرات عادة في لقطات واسعة، تعكس مرور الأبطال العرب بتجارب الموت المتنوعة من أجل جيش فرنسا الذين يحاربون لأجله وتحت رايته، ثم ما يتبع ذلك من احباطات بسبب عدم التقدير الذى يحصلون عليه.&lt;br /&gt;أما بالنسبة لشريط الصوت، فعلى مستوى الحوار تغلبت فكرة "تحسين الصورة العربية" على بعض المشاهد لتأتى خارجة عن السياق الدرامى في افتعال ومباشرة فجة، كأن يخبر الكربورال عبد القادر المجند ياسر أثناء معمعة القتال أنهم (أى العرب) بشراً وليسوا وحوشاً، ولكن ما عوض هذا النقص في شريط الصوت على مستوى الحوار الأداء التمثيلى الصامت الذى تحدثنا عنه منذ قليل فيما يخص سياق الفيلم ذاته، كذلك تم استغلال الموسيقى بشكل أكثر من رائع، فمنذ تتر البداية والفيلم يقحم مشاهديه عبر نغمات العود الحنينية وصوت الشاب خالد الحزين في أجواءه التحسرية على ضياع حقوق الجنود الشمال الأفريقيين في سبيل وهم خادع اسمه الحرية الممنوحة من فرنسا.&lt;br /&gt;في المجمل فإن شريطى الصورة والصوت يلتقيان ليؤكدا على فكرة رشيد بوشارب عن كيفية صناعة الثورة، فالابقاء على الكربورال عبد القادر حياً كرمز لأحمد بن بللا قائد الثورة الجزائرية، دليل على صحة هذا الاعتقاد الذى أكد عليه الفيلم من أن الكذب باسم الحرية والاخاء والمساواة كان هو الدافع وراء محاولة تحقيقهم في بلاد المغرب العربى وهو ما تمثل في الثورة على فرنسا وطلب الاستقلال منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;em&gt;الفيلم: Indigenes&lt;br /&gt;إخراج: رشيد بوشارب&lt;br /&gt;تأليف: رشيد بوشارب، أوليفيير لوريل&lt;br /&gt;تمثيل:جمال ديبوز، رشدى زيم، سامى نصرى، سامى بوجيللا.&lt;br /&gt;موسيقى تصويرية:الشاب خالد،ارماند عمران&lt;br /&gt;انتاج:جزائرى/فرنسى/مغربى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/em&gt;أحمد بدوى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116550444253622117?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116550444253622117/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116550444253622117' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116550444253622117'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116550444253622117'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/12/indigenes.html' title='Indigenes'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116448875358263138</id><published>2006-11-25T13:00:00.000-08:00</published><updated>2006-11-25T13:13:41.366-08:00</updated><title type='text'>Dick Tracy</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/1600/990656/DICK%20TRACY.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/x/blogger/3046/3807/400/446604/DICK%2520TRACY.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;بالتأكيد ليس أحد أروع الأفلام التى شاهدتها في حياتى، بل ربما هو من أضعفها وأكثرها مللاً بالنسبة لى على المستوى الشخصى أو الفنى، فبالرغم من أسماء أبطال الفيلم "آل باتشينو" و"وارين بيتى" و"جيمس كان" و"داستن هوفمان" و"مادونا"، وبالرغم من الابداع المعتاد لكل منهم-باستثناء الأخيرة- في دوره، إلا أن الفيلم افتقد للكثير من عناصر البناء الدرامى على مستوى الأحداث أو الشخصيات، وكذلك عناصر البناء السينمائى، فهناك أخطاء راكور "بالهبل"، وبرود غير مبرر في تقطيع مشاهد فيلم يفترض انه فيلم عصابات، إذن مادام الفيلم بهذا السوء فما الذى يدفعنى للكتابة عنه؟ الصورة هى الاجابة، فالفيلم مستوحى عن رسوم كوميكس تحمل ذات العنوان، ومن المعتاد أن الأفلام المأخوذة عن أصول الكوميكس تتخلى عن طبيعتها الورقية عند التحول لفيلم سينمائى، فتكتسب الشخصيات ملامح انسانية أكثر، ويوضع بناء درامى واحد تسير الأحداث وفقه، هذا بالاضافة لايجاد صورة سينمائية تقترب بشكل غير مكتمل من الواقعية، ولكن فيلم "ديك تراسى" ضرب عرض الحائط بكل هذه الأعراف السينمائية، وتلك هى نقطة تميزه التى تدفعنى للحديث عنه، وتجبرنى أن أعيد مشاهدة بعض لقطاته، حيث هناك اعتناء غير طبيعى بكل تفصيلة من تفصيلات الكادر الواحد، حيث نجد داخل أى كادر أياً كان مزيج رائع حقاً من الألوان المختلفة، يجذب العين ويجبرها على التأمل في أدق التفاصيل، والغريب أن هذا المزيج اللونى الجميل يفتقد القيام بأى دور وظيفى داخل الكادر، كأن مخرج الفيلم "وارين بيتى" –وبطله أيضاً- يريد الايحاء بمدى عبثية الفيلم من أوله لآخره. نقطة أخرى تحقق نفس ما يسعى إليه المخرج وهى المكياج، فالمكياج هنا كانت وظيفته تغيير الشكل فقط ليصبح مطابقاً للشكل الوارد في الكوميكس الأصلية، وهو ما أكد على الطابع العبثى للفيلم، كما أضفى بعدا كوميدياً نابع من تشابه أسماء الأبطال مع صفاتهم الجسمانية، وتناقض هذه الصفات مع الصفات الحقيقية النفسية والجسمانية للممثل الأصلى، فأن نرى آل باتشينو بظهر أحدب وكرش ضخم وأنف مقوسة وبلاهة مزمنة، أو داستن هوفمان بأرجل مقوسة وصعوبات في النطق وعشق مرضى لشرب المياه، كلها أمور تخلق ضحكاً بلا شك، ولكنه الضحك الذى يتسلل معه الاحساس بالعبثية الذى أراده المخرج.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116448875358263138?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116448875358263138/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116448875358263138' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116448875358263138'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116448875358263138'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/11/dick-tracy.html' title='Dick Tracy'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116442631426259360</id><published>2006-11-24T19:12:00.000-08:00</published><updated>2006-11-24T19:45:18.490-08:00</updated><title type='text'>لعمرو فقط</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;لا يهمنى ان كنت ستصدقنى او لا، ولكننى سهرت ليلتى اعيد قراءة المجادلة الغبية فى الموضوع السابق، أحاول أن استخرج الاتهامات التى اتهمتنى بها من جهل وقلة أدب، قرأتها ما يفوق العشرين مرة، ولم استطع حقاً استخراجها، وجدت انك تتهمنى بتهم باطلة، ومن حقى، وهو الحق الذى منعته عن نفسى فى الموضوع السابق لكى لا أخرج على سياقه، أن أرد عليها:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;الجهل:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;حسناً انا أعلم جيداً أن أى انسان لابد وان يكون جاهلاً فى أمر من الأمور، هذا أمر ربما تتفق معى عليه، ولكن فيما كنا نتحدث فيه، ومن معرفتك الشخصية بى، هل تظن أننى جاهل حقاً بعلوم الدين؟ انت تعلم انى مطلع عليها بشكل غير مستفيض طبعاً ولكن بم يكفى لتكوين رأى شخصى، وليس شرعى، عن أمور حياتى، كما أنك تجاهلت نقطة كان يجب أن تكون على علم بها، وهى أنى أرفض أن يحدد أحد سواء كان شيخاً أو عالماً أو أى شخص طريقة تفكيرى، فمن يحدد طريقة تفكيرى هو انا، ولذا فأنا لست ملتزماً بالاقتناع بكل ما قرأته من كتب فى هذا المجال، كما انى أضع فى حسبانى من ليسوا شيوخاً فأنا وكما تعلم قارئ لعدد من الفلاسفة والمفكرين، ولكن أحدا منهم لا يحدد تفكيرى كما قلت، أما بالنسبة لردودى على أسئلتك، فبالرغم من أنك تعرفهابسبب محاوراتنا السابقة حول ذات الموضوع الا أنك تصر على انى لا امتلكها، وانى اتهرب من الاجابة، لا أعرف من أين أتيت بذلك.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;قلة الأدب والمزج بين السفالة والصراحة:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;ليست أول مرة تتهمنى بهذه التهمة فقد اتهمتنى بها عندما قمت انت بوصف ذاتك محددا ما قد يكون عيوباً ومنها غرورك(تقديسك لذاتك) فى موضوع على مدونتك قمت بحذفه بعد ذلك، وقلت لك حينها ان الوصول لعيوب الذات هو اول طريق التطهر ففوجئت بك تتهمنى بهذه التهمة، وتعود الآن لتقولها مع انى وصفتك بم اعترفت انت بوجوده بك وهو غرورك، كما أنك تقول ان عاداتى هى مهاجمة الشخصيات لا ما يقولوه، اتحداك أن تثبت ذلك على مدار معرفتنا ببعض لمدة أربع سنوات، منذ متى وانا أهاجم شخص لأن ما يقوله لا يعجبنى، أنا وكما تعلم أسلوبى لا أبدأ الشر وانما أرد عليه، ومن هاجم شخصى هاجمت شخصه، انت لم تفعل ذلك، وبالتالى فلم اهاجمك، لماذا جعلت الموضوع شخصياً؟، وبالمناسبة هل تظن أن عبد الجواد كان يتحدث بجد أم يمزح عندما قال ما قاله؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;ليس لدى المزيد لأقوله وأرجو أن يصيب كلامى ما أرجوه.وأعلم انى ماكتبت هذا الموضوع الا لتوجيه عتاب لصديق عزيز فوجئت به يتهمنى بم ليس فى.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116442631426259360?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116442631426259360/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116442631426259360' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116442631426259360'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116442631426259360'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/11/blog-post_116442631426259360.html' title='لعمرو فقط'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116438624779839986</id><published>2006-11-24T08:31:00.000-08:00</published><updated>2006-11-24T08:37:27.800-08:00</updated><title type='text'>ملحوظة</title><content type='html'>ملحوظة صغيرة اود ابدائها:&lt;br /&gt;فى الموضوع المذكور أدناه لا أتحدث عن رأيي الشخصى، وانما عن ردود مجموعة من الشخصيات حول هذا الموضوع، وكان لابد من توضيح ذلك تجنباً للتعليقات الخارجة عن السياق التى وردت عن شخصين فى هذا الموضوع، ولأنى لا أريد حذف أى تعليقات بالطبع بحجة خروجها عن السياق الأصلى او بأى حجة أخرى.&lt;br /&gt;كما أن أى تعليقات تالية عن رأيي الشخصى لن تقابل منى الا بالتجاهل التام.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116438624779839986?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116438624779839986/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116438624779839986' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116438624779839986'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116438624779839986'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/11/blog-post_24.html' title='ملحوظة'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116432696119470229</id><published>2006-11-23T15:33:00.000-08:00</published><updated>2006-11-23T16:09:21.423-08:00</updated><title type='text'>ردودهم على موضوع الحجاب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مبدئياً لمن لا يعرف فأنا ممن يرون فى الحجاب أنه ليس فرضاً، كما أنه ظاهرة سوف تؤول إلى نهاية فى يوم من الأيام، وهذا رأيى الشخصى، وبم انى ولله الحمد لست مسئولاً فلا أظن أنه رأى قد يقيم الدنيا ويقعدها، ولكنى لا أريد هنا الحديث عن هذا الرأى لأننى مللت من ذلك، كما أنى أكره الجدل بطبعى، ولكن بالرغم من كراهيتى له إلا أنى أجد نفسى مقحماً فيه حين يبدأ بعضهم فى بذل مجهود لرفع حواجبه وابداء الاستغراب من موقفى فيبدأ فى مجادلتى بحججه العبقرية، أريد فقط أن اذكر هنا ما أسمعه من حجج تثبت فرضية الحجاب عند الشباب وهم من أصدقائى أولاً وأخيراً ولا يقلل من مكانتهم لدى اختلاف فى الرأى ،  كما أنى لن أقوم بالتعليق على أى رأى، فقط سأكتفى بذكره وذكر سبب قوله:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;-عندما قلت لأحدهم أن الحجاب ظهر مع بداية السبعينات عندما عاد المصريون من الدول البترولية ناقلين القيم الموجودة هناك شكلاً وتفصيلاً ومن ضمنها الحجاب، قال:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الكلام ده غلط لأن الستات كانوا محجبين لغاية ما جت هدى شعراوى ولبست المايوه البكينى ومن ساعتها ابتدا الانحلال.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;شخص آخر كنت أحاول افهامه أن الدين يخضع للثقافة القومية ويتلون بها، فلم يفهم ما أقول فبسطته إلى أن الدين جزء من المكون الثقافى للانسان، وقبل أن أكمل هب واقفا صائحاً:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إزاى؟! الدين ما يتساواش مع الثقافة، تقوم تقوللى انه جزء منها، انت بتخرف.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;شخص ثالث لا أذكر ما الذى كنت أقوله له، ولكنى فوجئت به يسئلنى بلغة الواثق:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الحجاب حلال ولا حرام؟ طبعاً حلال.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;(اتبع الجملة بابتسامة المنتصر الذى سحق العدو بكلماته المفحمة)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;شخص رابع عندما قلت له أن الحجاب ظاهرة رد قائلاً:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;طيب ما الرسول كان ظاهرة، بس استمر ليه لأنه كان الصح والباقى غلطانين.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;شخص خامس انهى مجادلته الهاتفية معى بالكلمات التالية:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بصراحة شكلهم لعبوا فى دماغك صح، انا خايف عليك لتبقى علمانى.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;(لم أشأ أن أخبره بأننى فعلاً أؤمن بالعلمانية، خاصة انه عندما اتصل أخبره من رد عليه أن ينتظرنى لأننى أصلى، وبالطبع هذا كان كفيل بخلخلة مفاهيم عديدة لديه عن صورة العلمانى)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بالطبع هؤلاء الأشخاص عينة وجزء صغير من الشباب المسلم الواعى الذى يعتمد عليه للنهوض بالأمة الاسلامية المباركة، وبالتالى فهم لا يمثلونه هؤلاء هم المنحلين الجهلاء.....وسلملى ع البتنجان على رأى نادية الجندى.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116432696119470229?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116432696119470229/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116432696119470229' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116432696119470229'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116432696119470229'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/11/blog-post_23.html' title='ردودهم على موضوع الحجاب'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116342029245846381</id><published>2006-11-13T03:54:00.000-08:00</published><updated>2006-11-13T04:18:22.653-08:00</updated><title type='text'>اللعنة على الشتاء</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;كانت عندى حالة غريبة مخلية نفسى مسدودة عن كل حاجة حتى الأكل، بس ماكنتش مستغرب الحالة دى قوى، عادى دى الضريبة اللى لازم ادفعها، طبعاً مش المقصود هنا ضريبة الشهرة ولا النجاح، دى ضريبة تغيير الجو، لازم تجيلى الحالة المنيلة دى كل سنة أول ما الجو يبتدى يتغير وهى بتمهدنى طبعاً لدخول فصل الشتاء المقزز بالنسبة لى، نبقى قاعدين مثلاً ونحس ان الدنيا برد فنقفل الشبابيك، شوية وحد لذيذ كده يقول لأ افتحوها عشان ده جو عيا وكده لو حد عيان حنتعدى، تقولش حنتعدى بالايدز مثلاً ده دور برد، وشوية حد يقوم يقفل القزاز تانى ويقولك الجو سقعة وشوية حد يفتحها تانى عشان مانتعييش من بعض، وهكذا لغاية ما بيبقى نفسى امسك اى حاجة تقيلة واكسر بيها دماغ اللى قاعدين يفتحوا ويقفلوا دول، مش حاكسر القزاز طبعاً لأنه مالوش ذنب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;واذا خلصت من الهبل بتاع فتح القزاز نيجى لنوع تانى من الهبل، الجو سقعة ماختلفناش، لكن اكيد ان ده مش مبرر عشان نكنسل خروجة، ألاقى حد من اصدقائى الأعزاء أول ما اقوله نخرج النهاردة يصرخ بعزم الصوت ويقول لأااااااااا، انت عايزنا نخرج فى البرد ده ازاى، انت اتجننت؟ مفيش داعى أقول ردى على اللى بيقولى كده لأن الرد بيبقى منافى دايماً للآداب العامة وبييجى فيه ذكر عابر لوالد أووالدة صديقى العزيز ده.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;أكيد طبعاً باعانى من دور البرد زيى زى أى مواطن بس المشكلة الكبرى عندى فى دور البرد هى حالة الهمود التام اللى لازم تجيلى وبتقعد معايا بين 24 لـ48 ساعة، وأظن سببها هو تأجيل جسمى لقبول الدور لغاية مابيستحوذ عليه كلية، وساعتها جسمى بقى بيعيش فى الدور مع نفسه، بس الأسوأ من كده فقدانى القدرة على تمييز طعم الأكل، ودى بالنسبة لشخص بيحب الأكل زيى مصيبة طبعاً.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;الحاجة الوحيدة الممتعة بالنسبة لى فى جو الشتا لما الدنيا بتمطر، باحب امشى والمطرة تنزل على راسى واغرق هدومى كلها، لكن هل تكتمل المتعة؟ محاااااااال، لازم ألاقى ناس (ماعرفهومش عادة) بيبصولى وزى عايزين يقولوا ايه العبيط ده، وأظن بعضهم بيقولها بس بعد ما ابعد مسافة كافية لضمان عدم سماعى ليها، طيب انا عبيط عشان بامشى تحت المطرة انت بقى مال أهلك ماتخليك فى حالك تحت السقف اللى انت واقف تحته، يارب يقع على دماغك انت واللى زيك من اللى مابيحبوش المطر، قولوا آمين.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116342029245846381?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116342029245846381/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116342029245846381' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116342029245846381'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116342029245846381'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/11/blog-post.html' title='اللعنة على الشتاء'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116152970456542909</id><published>2006-10-22T08:05:00.000-07:00</published><updated>2006-10-22T08:08:24.573-07:00</updated><title type='text'>تقدم للماضى!!!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;يجمعنا المكان كثيراً...ولكننا لا نتحادث أبداً...وتتلاقى العيون في صمت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخيراً نجلس سوياً هى وأنا، يدور بيننا حديث باسم بلا ملامح حقيقية، ووراء الابتسامات هناك ذكريات حب طفولى قديم تطل من حين لآخر.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116152970456542909?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116152970456542909/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116152970456542909' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116152970456542909'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116152970456542909'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/10/blog-post_22.html' title='تقدم للماضى!!!'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116104849939618393</id><published>2006-10-16T18:06:00.000-07:00</published><updated>2006-10-16T18:28:19.413-07:00</updated><title type='text'>قال رعب قال</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;نفسى ولو لمرة واحدة اشوف فيلم رعب ويعجبنى، ومش معنى يعجبنى انه يرعبنى لكن ع الأقل يبقى فيه شغل سينما كويس غير عناصر الابهار البصرى اللى من كترها مابقتش مبهرة خلاص. هو الأكيد ان أفلام الرعب ليها طبعاً جمهورها اللى بيعشقها، لكن انا ولله الحمد مش من الجمهور ده خالص، مش علشان السبب المعروف وهو ان أفلام الرعب موجهة لجمهور مرفه بيحاول ان يجد شكل من اشكال الشقاء، وبم انى زى معظم المصريين الغلابة مابنتميش للجمهور لأن عندى من "المرعبات" فى حياتى الشخصية ما يكفى فهى مابتعجبنيش، لأ فى سبب كمان وهو إلى حد ما شخصى، هو ليه الناس خايفين من الموت قوى كده، أفهم انى اخاف من عضة كلب لأنها حتسببلى ألم لكن ليه أخاف من شبح ولا مصاص دم ولا أى حاجة حتموتنى وخلاص، مانا كده كده ميت، ليه العته بقى بتاع أفلام الرعب ده؟، غير كده كمان كل أفلام الرعب بطولة ممثلين هواة فى الأغلب ولسه فى بداية حياتهم، والمخرجين بتوعها قمة فى انعدام الابداع يمكن بس الاستثناء الوحيد هنا ستيفن سبيلبرج مخرج الحديقة الجورسية ومن قبلها الفك المفترس اللى باعتبره فعلاً احسن فيلم رعب فى التاريخ مش لحاجة غير انه منطقى، ومافيهوش الهلع الفظيع من فكرة الموت، لكن بقية الأفلام اللى شفتها ع الأقل فيها حالة من التخلف فى كل شئ، لدرجة بتخلينى اضحك دايماً عليها بدل ما اترعب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;اللى فكرنى بالكلام ده انى ماشى من أول رمضان على نظام معين وهو مشاهدة فيلم كل يوم، ومع الأسف ماكنش فيا دماغ اتفرج على حاجة جد النهاردة، ده غير ان الكوميدى اللى عندى شفته كله قبل كده، وبالتالى قررت انى اشوف فيلم رعب عندى ع الكومبيوتر اسمه "زا فجر" قصدى زا فوج The Fog وطبعاً اتفقعت مرارتى وانا باتفرج عليه، قال ايه عشان العفاريت تنتقم من الأربعة اللى موتوهم يعملوا شبورة فى الجو اللى هى الفوج يعنى ومن خلالها يبدأوا ينتقموا من كل سكان المدينة اللى همة ولاد الكلب قصدى ولاد الأربعة اللى اللى موتو العفاريت قصدى البنى آدمين اللى بقوا عفاريت، والله ماكنش ناقص فى الفيلم ده غير ان تحصل مفاوضات سلام مثلاً بين الطرفين البنى آدمين والعفاريت  عشان يستردوا حقوقهم واتفقع انا اكتر، يللا اهى ليلة وعدت ومش حاكررها تانى، توبة..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116104849939618393?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116104849939618393/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116104849939618393' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116104849939618393'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116104849939618393'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/10/blog-post_16.html' title='قال رعب قال'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116088926763285135</id><published>2006-10-14T22:11:00.000-07:00</published><updated>2006-10-17T08:16:01.823-07:00</updated><title type='text'>أنثى فقط</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3046/3807/1600/l"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3046/3807/320/l%27ange.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;كتلة من الكمال الأنثوى...بُهت حين وجدتها أمامى...&lt;br /&gt;أشم رائحتها العطرة...تغزو رائحة الأنوثة فيها أنفى...وتبتسم عن صفين من اللؤلؤ وتقول بصوت خافت"صباح الخير"...&lt;br /&gt;وأى خير أكثر من هذا...شعر غجرى مجنون كما الأغنية...نهدان مشدودان نافرا الحلمات وخصر تنتهى فيه ساقان تنضح نعومتهما من خلف الملابس الأنيقة الهادئة...وآهٍ من الرائحة...&lt;br /&gt;إنها كل الإناث اجتمعن داخل جسدها الطرى ليقطرن كلمات رشيقة على شفتيها الرقيقتين الحالمتين أو الغليظتين الشهوانيتين، فشفتاها تراهما كما تشاء...وأتفكر أنا لم أتوه حين أنظر إليها؟...لم لا أنظر لعقلها أو لقلبها أو لنهديها أو أتخيل شكل مابين فخذيها؟ لم أراها ككل مجرد من كل شئ ومن أى شئ إلا الجمال الأنثوى الطاغى ذا الرائحة النفاذة؟...وآهٍ من الرائحة...أظن أن السبب عشقى لكونها الأنثى الكاملة المكتملة...كأن الله حين وضع مفهوم الجمال ضرب بها المثل، بكل تفصيلة أنثوية ذكية ماكرة في روحها وجسدها لتستفز مكامن العشق بداخلى، الصوت والنظرة والشعر والنهدين والعجيزة والخصر والساقين وما بين الساقين والرائحة...وآهٍ من الرائحة...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116088926763285135?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116088926763285135/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116088926763285135' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116088926763285135'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116088926763285135'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/10/blog-post_14.html' title='أنثى فقط'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116068388777739035</id><published>2006-10-12T12:47:00.000-07:00</published><updated>2006-10-12T13:15:10.816-07:00</updated><title type='text'>Khaled</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3046/3807/1600/logo2.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3046/3807/320/logo2.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;لا أعرف لماذا أحببت هذا الرجل...منذ نعومة أظفارى وأنا أحب صوته وأجد نفسى في موسيقاه...وجهه الأسمر الجاف، وشعره الأكرت والقرط في أذنه اليمنى، مظهره لا ينم وحده عن جمال ولكن شيئاً ما في روحه هو الجميل حقاً، يدفعنى لأن أتخيله أنا أو أتخيله هو...أشياء لا أستطيع أن ألمسها مشتركة بينى وبين الشاب خالد...لم ألتقيه قط ولكنى وجدت أن الحرية والعشق والعدل الذين يبحث عنهم هى الأشياء ذاتها التى أبحث عنها...صوته العربى القوى على النغمات الفرنسية الرقيقة...تناقض الواقع مع الرومانسية والمزج بينهما...يفعل ذلك ببساطة وأحياناً بعنف...يحلم بالمثالية التى يعلم أنه ليس بالغها...يعشق الأنثى ويعشق بلاده...لم أكن أعرف عنه كل هذا حين بدأت أسمعه، ولكننى حين عرفت وجدت كل ذلك مشتركاً بينى وبينه...أحلم الآن بأن أراه...هو الآن الوحيد الذى أجده مثلى تماماً...يحب ما أحب ويكره ما أكره-إن وجد ما يُكره-، ليتنى ألتقيه في فرنسا، فربما أجد معه الحرية والعشق والعدل الذين نبحث عنهم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116068388777739035?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116068388777739035/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116068388777739035' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116068388777739035'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116068388777739035'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/10/khaled.html' title='Khaled'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-116068186233335521</id><published>2006-10-12T12:09:00.000-07:00</published><updated>2006-10-12T12:44:31.396-07:00</updated><title type='text'>عام فى جودنيوز سينما</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;نحن الآن فى شهر أكتوبر، أى أنه مضى عام كامل على نزول أول موضوع لى فى مجلة جودنيوز سينما، بالطبع أنا سعيد لأسباب عديدة، ليس لشعورى أن وضعى فى المجلة أصبح أفضل من ذى قبل، ولا لأننى فى عدد أكتوبر الماضى لم يتجاوز ما كتبته نصف صفحة، بينما فى عدد أكتوبر لهذا الشهر هناك ملف كامل عليه اسمى، لا ليست هذه الأسباب الأقوى التى تشعرنى بالسعادة، هناك سبب أقوى وأهم فى وجهة نظرى، لقد تعلمت الكثير من هذه المجلة فى خلال عامى الوحيد بها حتى الآن، فقد كانت أملاً لى ظهر فجأة وسط بحر من السخافات المحبطة المتمثلة فى شكل الصحافة الفنية، وتذكرت أنه يفترض بى أن أكون مؤهلاً للعمل فى مجال الصحافة بحكم انتمائى لكلية الاعلام رمز الريادة الاعلامية الأكاديمية كما يخدعوننا، والأهم أننى أهتم بالسينما، مع افتقادى لمن يحدثنى عنها بالشكل الذى أحبه وأتخيله، ولكننى وجدت المجلة لتحقق لى كل ماتمنيت، ولم يبق سوى أن ألتحق بطاقمها، وقد كان.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وهناك تعلمت، تعلمت كيف أنه ليس من الضرورى أن يكون الفيلم الذى يعجبنى فيلماً جيد الصنع، كما أن الفيلم الجيد الصنع ليس شرطاً أن يعجبنى بالضرورة، تأكد لدى مفهوم احترام الآخر وتقدير انتاجه حتى وان كان لا يروقنى شخصياً، استوعبت درساً عن ضرورة عدم الانبهار بما أشاهد، وكيف أعبر عن كل ذلك بأسلوب يفهمه كل من هو مثلى محب للسينما ويود أن يقرأ عنها بعيداً عن الأخبار من نوعية فلانة تزوجت وفلانة تطلقت وفلانة قبض عليها فى شقة دعارة...الخ من الأخبار التى لا أحب متابعتها، ولا أظن أن أحداً من عشاق السينما فى أى مكان يفضلون حتى الاستماع إليها، وأصبحت على دراية بأن المضمون أهم كثيراً من كاتبه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أعلم أن ما أكتبه هذا قد لا يصل أبداً لأى من طاقم المجلة الذين شرفت حقاً بمعرفتهم، وعلى رأسهم وائل حمدى الذى اعتبرته حتى وان لم يشأ استاذ لى فى ما يتعلق بالسينما، وأدعو الله أن استمر فى هذه المجلة، كما أدعوه أن تستمر المجلة حتى وإن لم أستمر أنا بها، فسوف أجد على الأقل حينئذ مطبوعة فنية تستأهل القراءة، وتمنها فيها كما يقال، ويارب السنة الجاية زى النهاردة اكتب عن مرور عامين لى فى جودنيوز سينما.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-116068186233335521?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/116068186233335521/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=116068186233335521' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116068186233335521'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/116068186233335521'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/10/blog-post_12.html' title='عام فى جودنيوز سينما'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-115998929335736413</id><published>2006-10-04T11:48:00.000-07:00</published><updated>2006-10-04T12:14:53.486-07:00</updated><title type='text'>فيلم عن حسن البنا، وماله مش عيب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;قرأت فى "المصرى اليوم"خبر عن انفراد خاص بنشر سيناريو الفيلم الذى كتبته الجماعة عن سيرة حياة مؤسسها حسن البنا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;حسناً ليس هناك جديد فى الأمر ولن أتحدث هنا عن الأخطاء العديدة الواردة فى هذا الموضوع اما لجهل الصحفيين أو لجهل من أملاهم الخبر -أقول أملاهم وليس أخذوا عنه-، بشئون السينما والفن كعادة الجماعة التى تنافق الجماهير بادعائها حب الفن وهى أبعد ما تكون عن ذلك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولن أذكر شماتتى الشخصية بحكم اتجاهى الفكرى التى شعرت بها بعد قراءة هذه المعالجة وليست السيناريو التى توحى بفيلم هلاهوطة، يظهر البنا بصورة الملاك الرحيم الذى لم يخطئ أبداً، وتلك النوعية من الأفلام كما هو معروف كانت صناعة أمريكية فى البداية مخصصة للتصدير لدول العالم الثالث حيث الاعتماد على الجهل الفنى لانجاح الفيلم، ثم أصبحت بعد ان تخلت عنها السينما الأمريكية منذ نصف قرن تقريباً صناعة مصرية محلية ممتازة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ليس أياً مما سبق هو ما يسترعى انتباهى، ولكن ما يسترعيه حقاً رؤيتى أولى ملامح سقوط الدولة الاخوانية قبل قيامها رسمياً، فاللجوء للفن وخاصة السينما باعتبارها الفن الشعبى على مدى التاريخ وحتى الآن هو الحيلة التى طالما لجأ لها كل نظام ديكتاتورى أأو حتى ديمقراطى يمر بظروف صعبة فى وجهة نظر السياسيين أو بمعنى أدق يسقط إلى هوة النسيان والاندثار، وهو لايفعل ذلك فى نهاية عصره بل فى بدايته، فالنظام أياً كان يعلم أن به عيوباً لابد من اخفائها ولا توجد ورقة توت تستر فضائحه أمام أعين الجماهير التى تأتى لقمة العيش وراحة البال فى مقدمة اهتماماتها، الا فيلم ظريف مثل رد قلبى أو احنا بتوع الأتوبيس أو حسن البنا مؤخراً، يقوم بتسلية الجمهور ورسم صورة منافية تماماً للواقع، فقط بغرض الخداع، والكذب السياسى الذى لن يتمنع عنه أى نظام سياسى فاشل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;على كل مبروك على الجماعة فيلمها الضخم الانتاج، والذى سيكون أول أفلامها الدعائية كنظام سياسى لم يصبح قائماً بشكل رسمى بعد، وعقبال بقية السلسلة، فيلم عن سيد قطب، فيلم يهاجم نظام مبارك، وفيلم يسخر من مهدى عاكف بعد عمر طويل ان شاء الله.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;                  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-115998929335736413?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/115998929335736413/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=115998929335736413' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/115998929335736413'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/115998929335736413'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/10/blog-post.html' title='فيلم عن حسن البنا، وماله مش عيب'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-115963097046512884</id><published>2006-09-30T08:38:00.000-07:00</published><updated>2006-09-30T08:42:50.473-07:00</updated><title type='text'>ليس هناك</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليس هناك...!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أطيل النظر وكلى أمل فى رؤيته...ولكنه ليس هناك...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أتصنع الانشغال واللامبالاة...ولكنى أعلم بداخلى أنى كاذب...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولكنه ليس هناك...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-115963097046512884?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/115963097046512884/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=115963097046512884' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/115963097046512884'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/115963097046512884'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/09/blog-post_30.html' title='ليس هناك'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-115922775682506472</id><published>2006-09-25T16:37:00.002-07:00</published><updated>2006-10-04T08:09:37.473-07:00</updated><title type='text'>The Godfather</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3046/3807/1600/200px-Godfather_vhs.0.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3046/3807/320/200px-Godfather_vhs.0.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ربما لا يوجد أحد سبق وأن شاهد ثلاثية العراب الشهيرة أو على الأقل أحد أجزائها، إلا ونالت اعجابه، ربما يكون ذلك مجرد تخمين نابع من موقف شخصى ايجابى تجاه هذا الفيلم الذى كاد أن يبلغ الكمال، ولكن هناك أسباب أخرى تدعو لاحترام هذا الفيلم أكثر من أى فيلم آخر(أعنى بالفيلم هنا الثلاثية كاملة)، ولنبدأ الحديث عن الجزء الأول، والذى كان فتحاً حقيقياً في السينما الأمريكية ثم في العالم كله، فالفيلم هو التجسيد الأول والمثالى لمدرسة الواقعية الايطالية السينمائية والذى كان من أبرز صناعها فيللينى وسيرجيو ليون، ثم المخرج الشهير فرانسيس فورد كوبولا مبدع ثلاثية العراب، والذين حرصوا على تقديم أفلام واقعية بالمعنى المباشر للكلمة، فجاء كلها أو معظمها معبراً عن حالة الانهيار التى عانى منها المجتمع الأمريكى وانهيار الحلم الأمريكى وكانوا بذلك من قدموا لمخرجين وكتاب آخرين أصروا على فضح العفونة الأمريكية وراء صورة البطل الذى لايقهر مثل مارتن سكورسيزى، وأوليفر ستون ومايكل مان..إلخ.&lt;br /&gt;ومن هذا المنطلق الفكرى الذى انتهجه كوبولا يمكن أن نتبين أسباب العبقرية الخالدة التى يتمتع بها هذا الفيلم عبر الأجيال، ففى الجزء الأول تبدأ الأحداث بالمشهد الذى يشكى فيه الرجل الايطالى للعراب فيتو كارليونى/مارلون براندو ما حدث لابنته على يد الشابين الأمريكيين بالرغم من ايمانه المطلق بالحلم الأمريكى ومحاولته التكيف معه بالرغم من ايطاليته، ثم يقول بوضوح للعراب أنه لولا أن العدالة الأمريكية المزعومة لم تقتص لابنته لما لجأ له، الرسالة اذن من البداية واضحة تقول أن ذلك الحلم الأمريكى كاذب، وهناك أنماط أخرى للحياة قد تحقق أشكالاً أفضل لها، وعلى رأسها طريقة حياة "الكوزانستر"، حيث العدالة والظلم الواضحين اللذين لا يتخذان ستاراً كما تعود الأمريكيون أن يفعلوا.&lt;br /&gt;وبناء شخصية الابن مايكل/آل باتشينو يدل على ذلك، فهو الأمريكى ذو الأصول الايطالية الذى أراد له والده أن يصبح في يوم ما مواطناً أمريكياً متميزاً، والذى شارك مع الجيش الأمريكى في الحرب العالمية وحاز معه على وسام الشجاعة، هذه الشخصية المرتبطة عاطفياً بفتاة أمريكية يحبها حباً حقيقياً، تتغير عند محاولة الاغتيال التى يتعرض له والده، حيث الادراك الخفى للمستقبل الذى يبين في عينى مايكل منذ اللحظة الأولى لمعرفة الخبر، ليبدأ حياته الجديدة، وهى حياة تكاد أن تكون موازية لحياته السابقة الغير هامة التى عرض لها الفيلم بالتلميح أثناء التقديم لطبيعة حياة أفراد المافيا الإيطالية، فيبدأ بالثأر ممن قتل والده لتنتقل حياته لصقلية، حيث يعيش قصة الحب الحقيقية الثانية في حياته بالرغم من بقاء القصة الأولى في قلبه، انه مثال رائع لازدواجية الشخصية التى يعانى منها المجتمع الأمريكى كله، وربما آخرون أيضاً غير أفراد المجتمع الأمريكى في كل أنحاء العالم، ومع التطور في الأحداث تتحول الشخصية بشكل كامل ليطغى الجزء الخفى المتعلق بالمافيا على ظاهرها، ونجد المقدمة الطويلة التى تعرض أسلوب حياة المافيا تتحول إلى تفاصيل أكثر وضوحاً يعيشها مايكل بشخصيته الثانية التى تصل في النهاية للسقوط الحتمى والانفصام الجديد الذى عرض بشكل رائع عند تعريب مايكل لابن أخته، حيث كان يعد بانكار الشيطان في حين يتخلص من أعدائه بالقتل في ذات الوقت.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-115922775682506472?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/115922775682506472/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=115922775682506472' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/115922775682506472'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/115922775682506472'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/09/godfather_25.html' title='The Godfather'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34539308.post-115844732532231018</id><published>2006-09-16T15:53:00.000-07:00</published><updated>2006-09-16T15:55:25.330-07:00</updated><title type='text'>من أنا؟</title><content type='html'>&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34539308-115844732532231018?l=amadounomadic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amadounomadic.blogspot.com/feeds/115844732532231018/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34539308&amp;postID=115844732532231018' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/115844732532231018'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34539308/posts/default/115844732532231018'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amadounomadic.blogspot.com/2006/09/blog-post.html' title='من أنا؟'/><author><name>Cheb Amadou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10295430774668842478</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry></feed>
